.::||[ آخر المواضيع ]||::.
أوقف برادة عنك أو عن والديك أو... [ الكاتب : ساكتون - آخر الردود : ساكتون - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 124 ]       »     كيفية شراء الأضحية وذبحها كتاب... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 161 ]       »     برنامج تعلم خط الرقعة بقلم الخ... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 206 ]       »     برنامج تعلم خط الرقعة بقلم الخ... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 19 ]       »     وقف رسمي بمكة المكرمة داخل حدو... [ الكاتب : ساكتون - آخر الردود : ساكتون - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 332 ]       »     الطلاق على المذاهب الأربعة كتا... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 346 ]       »     أرخص كفالة حجاج في السعودية لع... [ الكاتب : ساكتون - آخر الردود : ساكتون - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 269 ]       »     النكاح على المذاهب الأربعة كتا... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 77 ]       »     للأندرويد النكاح على المذاهب ا... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 95 ]       »     أحكام العيدين في السنة المطهرة... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 121 ]       »    
.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


العودة   منتديات الحوار > القسم العام > منتدي الأخبار

منتدي الأخبار أخبار العالم والمسلمين وكل ما يحدث في العالم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-02-2010, 09:54 AM
الصورة الرمزية ابى بلال
ابى بلال ابى بلال غير متواجد حالياً
مشرف الصوتيات والمرئيات

 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 963
افتراضي الكتاب الإسلامي .. ضحية جديدة لسياسة التحجيم






الخبر: قررت الهيئة العامة للكتاب والتي تنظم معرض القاهرة الدولي للكتاب أن تكون نسبة الكتب المعروضة من جانب أي ناشر لعامي 2009 و2010 لا تقل عن 50% من إجمالي المعروض في دورته المقبلة 2011، ما يعني السماح بنسبة مماثلة فقط لكافة الكتب التي نشرت لدى الدار في الأعوام السابقة، كما قررت السماح لأي ناشر بمكان واحد فقط لعرض الإصدارات، ومنع عرض كتب دور النشر عن طريق دور أخرى بالتوكيل إلا في حدود توكيلين فقط.
التعليق
بقلم: فتحي مجدي
يُعد معرض القاهرة الدولي للكتاب، أعرق معارض الكتاب العربية، وأكثرها شهرة على الإطلاق، والذي يرجع تاريخ انطلاقه إلى عام 1969، حينما كانت القاهرة تحتفل آنذاك بعيدها الألفي، وعهد ثروت عكاشة وزير الثقافة المصري آنذاك إلى الكاتبة والباحثة سهير القلماوي في حينها الإشراف على معرض للكتاب، وكانت تلك بداية لانطلاقة كفعالية ثقافية سنوية، وسوق كبرى للكتاب من مصر ومختلف دول العالم، تهوى إليها أفئدة جمهور كبير من المثففين من مصر والعالم العربي، وباتت الكثير من الأسر المصرية تعتبره مناسبة سنوية تقصدها بحثًا عن الجديد والقديم من الإصدارات المختلفة.
وعلى مدار هذه السنوات، استطاع المعرض أن يحفر لنفسه اسمًا ومكانة كبيرة من عام لآخر، واستطاع أن يكتسب شهرة عريضة في أوساط المثقفين المصريين والعرب، بفضل حالة الحراك الثقافي الواسع التي يحدثها، على الرغم من أيامه المعدودات التي تستمر لنحو أسبوعين، لم يكن ذلك بسبب احتوائه على الآلاف من العناوين بين أجنحته المختلفة فحسب، بل أيضًا لسخونة ندواته وفعالياته الثقافية والفكرية على هامشه، ولعل أكثرها شهرة بين جمهور الإسلاميين تلك المناظرة التاريخية بين المفكر الإسلامي الراحل الشيخ محمد الغزالي، والكاتب العلماني فرج فودة في بداية تسعينيات القرن الماضي.
وبات المعرض يمثل فرصة سنوية يتوق لها عشاق القراءة، والراغبون في الاطلاع واقتناء أحدث الإصدارات في شتى مناحي الفكر والثقافة، إلى جانب التزود من معين أمهات الكتب الإسلامية منها خاصة، وما تحويه في بطونها من معارف مختلفة، والتي تلقى رواجًا كبيرًا بين رواد المعرض، وتحقق أكبر قدر من المبيعات دون منازع، بفضل الإقبال الشديد عليها من الجمهور، وتهافت الباحثين للنهل من معينها الذي لا ينضب.
وأضحى القسم الأكبر من جمهور المعرض هم من ذوي النزعة الإسلامية، الذين يملئون أجنحة المعرض وطرقاتها، وكانت الظاهرة التي توقف عندها البعض مهتمًا بدراستها، والبعض الآخر متوجسًا وقلقًا، ذلك الإقبال الكبير على إقتناء الكتب التراثية السلفية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما جعلها تتبوأ صدارة قائمة الكتب الأكبر مبيعًا، والأكثر اجتذابًا للشريحة العظمى من رواد المعرض، مثل كتب "ابن تيمية" و"ابن القيم" و"أبو الفرج الجوزي" و"السيوطي" و"ابن كثير" و"النووي"، وغيرهم، إلى جانب الكتب والتسجيلات الخاصة بالدعاة الجدد.
كان ذلك مواكبًا لتنامي أعداد المصريين من ذوي التوجه السلفي، وانتشار فكر "أهل السنة والجماعة" بشكل كبير بين القواعد الشعبية في مصر، الأمر الذين رآه المثقفون العلمانيون مصدر قلق لهم، ما فتئوا يمارسون التحريض ضده بين الفينة والأخرى، ولم يخف رؤوس العلمانيين انزعاجهم حيال الأمر، إما صراحة أو تلميحًا، وأبرزهم فاروق حسني وزير الثقافة، المعروف بآرائه المنتقدة للظاهرة الإسلامية عمومًا، الذي وصف الحجاب في مصر بأنه "ردة للوراء"، واعتبر النقاب "خطرًا على المجتمع"، فقد حمل التيارات السلفية "المسئولية عن حالة التردي والتخلف التي وصل إليها الشعب المصري، حيث تلعب هذه التيارات بالمشاعر الدينية لدى الناس"، على حد تعبيره.
من هنا، ينظر محللون إلى قرار وزارته بفرض مجموعة من الاشتراطات والقيود على الاشتراك في معرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخته المقبلة، وهي الشروط التي يراها المنتقدون أنها تستهدف خصوصًا وقف انتشار الكتاب الإسلامي في مصر، إذ أنه يشترط أن تكون نسبة الكتب الصادرة لدور النشر المشاركة في الدورة الثالثة والأربعين من الإصدارات الجديدة، بنسبة 50 % على الأقل، وهو ما يعني أنه لن يسمح بالمشاركة لأي دور نشر تقل عدد عناوينها الصادرة في 2009 و2010 عن نصف معروضاتها من الكتب في المعرض.
فالكثيرون ينظرون إلى القرار على أنه يستهدف خصوصًا دور النشر والمكتبات المتخصصة في نشر الكتب الإسلامية، ويضعونه في هذا الإطار، مستبعدين من جانبهم وجود أية دوافع أخرى أو مبررات منطقية لاتخاذه، حتى وإن كان القرار مشفوعًا بالظروف الاستثنائية التي يقام فيها المعرض في نسخته القادمة، بعد نقله إلى مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات العام المقبل، بسبب أعمال التطوير بأرض المعارض، أو من خلال سوق كبار مسئولي وزارة الثقافة لذرائع من قبيل أن هذا الشرط معمول به في معارض الكتب الكبرى، ومن بينها معرض فرانكفورت الدولي.
إذ أن هناك الكثير من الآراء التي رأت أن القرار ودوافعه ليست ببعيدة عن مواقف الوزير المعروفة سلفًا، حتى وإن كان للقرار حيثياته - من قبل متخذيه - فمواقفه التي يراها خصومه معادية للإسلام، تبدو حاضرة بقوة في خلفيات القرار وتطغى على ما عداها من مبررات، فالرجل لا ينكر معاداته الشديدة للحضور الإسلامي عمومًا في المجتمع المصري، وبالتبعية فهو معاد للمرجعيات الفكرية والدينية التي أسهمت في هذا الحضور القوي، وهو ما يجعل من غير المستبعد تفسير دوافعه على أنها تستهدف بشكل أساسي محاصرة الفكر الإسلامي وتحجيمه ومنع انتشاره.
المزيد من التحجيم
وربما لم يكن من قبيل المصادفة أن يكون القرار الذي يراه المحللون يستهدف خصوصًا التقليل من حجم معروضات الكتاب الإسلامي بمعرض الكتاب، متزامنًا مع قيام الحكومة المصرية بمحاصرة الفضائيات الإسلامية، ومنعها من تقديم الوجبة الثقافية الدينية اليومية لجمهور المشاهدين، لأسباب تبدو غير منطقية لا تخفى دوافعها، خاصة وأن هذا القرار سيؤدي بالضرورة إلى تخفيض مشاركة دور النشر الإسلامية المتخصصة في كتب التراث إلى الحد الأدنى، حتى وإن ساق فاروق حسني ومسئولو الهيئة العامة للكتاب - الجهة المنظمة للمعرض - الحجج والمبررات التي تؤكد على وجاهة القرار، وبراءتهم من شبهات "التآمر" ضد الكتاب الإسلامي.
فالكاتب حلمي النمنم، نائب رئيس الهيئة العامة للكتاب يعترف بأن اشتراط أن تكون 50 % من عناوين الإصدارات في معرض الكتاب خلال العام المقبل مقتصرة على العام الحالي والسابق له (2009 - 2010) سيؤدي إلى حرمان كثير من دور النشر من المشاركة في المعرض، لأن كثيرًا منها وجوده قائم على إعادة الطبع، وبطبيعة الحال يقصد دور النشر المتخصصة في الكتب التراثية الإسلامية.
لكنه يقفز على الدوافع – غير المعلنة - لاستصدار القرار، حين يبرر ذلك الشرط التعسفي ضد دور النشر الإسلامية بأنه ضمن المعايير التي تطبقها معارض الكتاب العالمية، وأن الهيئة ارتات تفعيلها بعد الشكوى من ضعف وترهل معرض القاهرة الدولي للكتاب، وكأن الكتب الإسلامية هي المسئولة عن ذلك الترهل الذي يتحدث عنه، وأن منعها من العرض على رواد المعرض هو الذي سينقذه من ذلك الضعف والترهل، دون الوضع في الاعتبار أن ذلك المعيار كان يمكن التغاضي عن تطبيقه على دور النشر التراثية، وتطبيقها على الدور الأخرى، مثلما استثني القرار "سور الأزبكية" الشهير، والذي يتضمن الكتب القديمة التي تباع بأسعار زهيدة لجمهور المعرض.
لم تترك الهيئة مجالاً لإمكانية تجاوز هذا الشرط "العقدة"، فقد ألحقت به شروطًا أخرى، إذ منعت السماح لأى ناشر بتأجير أكثر من مكان، وأن يكون لكل ناشر مكان واحد فقط يعرض فيه إصدراته، كما منعت عرض كتب لدور نشر عن طريق دور نشر أخرى بالتوكيل، إلا فى حدود توكيلين فقط، ولن يسمح لأى ناشر بتحديد المساحة التى يريدها، وسوف تقرر يه بنفسها المساحة الممنوحة لكل ناشر، حسب عدد عناوين الإصدرات، دون التدخل فى عدد نسخ كل عنوان، وبهذا تلتزم كل دار نشر بإرسال كل عناوين الكتب التى تشارك بها فى المعرض لهيئة الكتاب.
محمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين المصريين وإن أبدى تأييده للشروط السابقة، أسوة بكبريات معارض الكتب الدولية، إلا أنه يرى أن نسبة 50% للإصدارات الجديدة كبيرة بعض الشئ وأنه من الأفضل تحديدها بـ20% فقط، حتى يستطيع الناشرون تسويق أعمالهم التراكمية الأخرى، لكن لا يبدو أن هناك تراجعًا عن ذلك القيد الذي لا يمكن النظر إليه دون وضعه في إطار المشهد العام الراهن في مصر، بعد أن سحبت الحكومة كثيرًا من رصيد حرية الرأي والتعبير، وباتت أكثر تشددًا إزاء ما تشتم منه أنه يعبر عن روح إسلامية، أو يحظى بالقبول والشعبية.




من مواضيع : ابى بلال 0 الوداع يا ساحل العاج
0 إسطوانة الطريق الى القرأن
0 خبر عاجل:: الشرطة الباكستانية: قتلى وجرحى بانفجار قوي بإقليم البنجاب
0 كانت طالبة جامعة الملك سعود لوحدها في غرفتها وحدث لها هذا
0 mbc3 تسمح بسبّ "عمر بن الخطاب" وتوصي الأطفال بـ"العاهرات"
0 الوابل الصيب فى الرد على أحمد الطيب
0 1. 12قتيلا ومصابا فى تصادم قطار و4 سيارات بالإسكندرية
0 الصحفيين يكشفون اسرار حملة تشويه السلفيين في الإعلام
0 رمانة وتفاحة وحليب
0 مخيمات حماس الصيفية تثير الرعب في أوساط الصهاينة
__________________

اللهم اشفي أمي شفاءاً لايُغادرسقماً وصبرها على الإبتلاء
اللهم قرعيني برؤيتها سالمة وألبسها لباس الصحة والعافية

اللهم احفظها لنا من كل سوء وبارك لنا في عمرها
اللهم اجزيها بإبتلااءتها وآلامها الجنة بغير حساب

اللهم آآمين ياارب العالمين
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لسياسة, التحجيم, الإسلامي, الكتاب, جديدة, ضحية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:37 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم مع ذكر المصدر

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة طريق السلف
لتصفح أفضل يرجى استخدام قياس الشاشة  1024× 768