.::||[ آخر المواضيع ]||::.
الرسول المعلم وأساليبه في التع... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 9 ]       »     الإعراب المفصل لكتاب الله المر... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 25 ]       »     فيما صح وما لم يصح في المحرم و... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 35 ]       »     هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء ... [ الكاتب : ساكتون - آخر الردود : ساكتون - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 43 ]       »     سيناء لجمال حمدان كتاب الكترون... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 170 ]       »     أدخل في 12 مشروع من مشاريع الس... [ الكاتب : ساكتون - آخر الردود : ساكتون - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 458 ]       »     الخصال المكفرة للذنوب كتاب تقل... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 431 ]       »     الرسول القائد كتاب الكتروني را... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 467 ]       »     المفصل في أحكام الأضحية كتاب ا... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 481 ]       »     أسهل طريقة لكي لاتفوتك صدقة عش... [ الكاتب : ساكتون - آخر الردود : ساكتون - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 503 ]       »    
.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


العودة   منتديات الحوار > الدعوة السلفية والمناهج الأخري > حراس العقيدة

حراس العقيدة هذا القسم يهدف إلى إظهار الحق و ضرب رموز المنحرفين وتحطيم رؤوس العلمانيين فى الدفاع عن ثوابتنا

مشاهدة نتائج الإستطلاع: ماذا تعرف عن هذه الشخصية؟
هل استفدت شيئاً من هذه المقالة؟ 0 0%
أضف ما تعرفه من معلومات. 0 0%
هل وقع اختيارك على الشخصية القادمة؟ فمن هو؟؟؟ 0 0%
المصوتون: 0. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-28-2007, 03:26 PM
التائب إلى الله تعالى التائب إلى الله تعالى غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 8
Cool شخصيات شهيرة تحت المجهر

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين هادي البشرية ومنقذ الإنسانية، وعلى آله وصحابته الغُر الميامين الذين حملوا لواء الدعوة الإسلامية فرفعوا راية الإسلام خفاقةً عاليةً في المشرق والمغرب، وعلى من اهتدى بهديه واستن بسنته ودعا بدعوته إلى يوم الدين، أما بعد:
فهذه إن شاء الله تعالى بداية سلسلة نلقي فيها الضوء على بعض الشخصيات ( الأجنبية والعربية ) التي نالت شهرة واسعة وروج لها أعداء الإسلام في الداخل والخارج على السواء، ولقد رأينا الكثير من أبنائنا وإخواننا يتهافتون على المكتبات لشراء أو قراءة كتاب أو مجلة فيها ذكر حياة أحد هؤلاء، حتى أنهم أصبحوا يتأثرون بما يقرأون تأثراً كبيراً يدفعهم إلى الإقتداء بأخلاقهم الفاسدة، وحمل أفكارهم الساذجة الباطلة، في الوقت الذي يجهلون أو يتجاهلون أن لأمتهم الإسلامية قادة وأمراء وفقهاء ما ظهر مثلهم في أية أمة من الأمم الشرقية والغربية، ولأن الدين النصيحة كما أخبر صلى الله عليه وسلم، فقد رأيت بيان ذلك الأمر لمن يطالعه من المسلمين، راجياً الأجر والمثوبة من رب العالمين.

وقبل الخوض في غمار هذا الموضوع لابد وأن نعلم:

أولاً: كيف كُتب التاريخ؟

فأن الذين كتبوا أغلب كتب التاريخ هم شرذمة من العلمانيين، ومع ذلك تجد مَنْ يقول قول الحق، ويشهد شهادة الصدق، فهي من باب {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا} وكما يُقال في الأمثال " والفضل ما شهدت به الأعداء " فأنقل لكم كلاماً وشهادات [ وأترك لكم التعليق عليها ]
الأولى لملك من ملوكهم، وهو " جورج الثاني " الذي أرسل رسالة إلى خليفة المسلمين يقول فيها: من جورج الثاني ملك إنكلترا والغال والسويد والنرويج
إلى الخليفة ملك المسلمين في مملكة الأندلس
صاحب العظمة هشام الثالث الجليل المقام.
بعد التعظيم والتوقير.
فقد سمعنا عن الرقي العظيم الذي تتمتع بفيضه الصافي معاهد العلم والصناعات في بلادكم العامرة فأردنا لأبنائنا اقتباس نماذج من هذه الفضائل لتكون بداية حسنة في اقتفاء أثركم لنشر أنوار العلم في بلادنا التي يسودها الجهل من أركانها الأربعة.
والأخرى لمفكرين وعلماء من علمائهم، الأول هو المفكر الفرنسي "جول لابوم" الذي يقول في كتابه (تفصيل الآيات): [ العلم انتشر في العالم على يد المسلمين، والمسلمون أخذوا العلوم من (القرآن) وهو بحر العلوم وفرعوا منه أنهاراً جرت مياهها في العالم]
وهذا [ ديفو نويب ] الذي قال في كتابه ( اعتذار إلى محمد والإسلام ): يجب أن نعترف بأن علوم الطبيعة والفلك والرياضيات وغيرها التي أنعشت أوروبا منذ القرن العاشر، مقتبسة من الإسلام، فالمسلمون هم الذين أنقذوا أوروبا من عهد الظلام، وهم بحق يعتبرون أساتذة لأوروبا.
الآخر: هو المستشرق البريطاني " دينورت" الذي قال: [ يجب أن نعترف أن العلوم الطبيعية والفلكية والفلسفة والرياضيات التي شاعت في أوروبا هي بشكل عام من بركات التعاليم القرآنية، ونحن فيها مدينون للمسلمين بل إن أوروبا من هذه الناحية من بلاد الإسلام]
فأقول: هذه شهادة الخصوم، فياليت قومي .......!!!
ثانياً: تزوير الحقائق!!!

لقد أطلقوا على القرن السابع عشر الميلادي - عصر الإلحاد - الذي انسلخ فيه العلمُ عن الدين، وكان أحدُهما نقيضاً للآخر ( عصر النهضة ) وكذلك سموا الملاحدةَ الذين أحدثوا هذا الانفصام بالرواد، وأسبغت عليهم أسماء وصفات وألقاب الأبطال والعظماء، فوصفوا جاليليو بالرائد، ونيوتن بالعظيم، وأنيشتاين بالعبقري، بينما كان هؤلاء في الحقيقة طلائع المفسدين، ومعاول لهدم الدين الذي أنزله ربُ العالمين على صفوة خلقه من المرسلين، لهداية العباد أجمعين، وجاء هؤلاء المخربون بدينٍ جَديدٍ أسموه زوراً وبهتاناً ( العلمانية )

ثالثاً: تعريفه!!!

· إنه جاليليو جاليليه الذي ولد في 15 فبراير عام 1564م في مدينة (بيزا) الشهيرة ببرجها المائل، وتلقى علومه بجامعتها وعُين مدرساً للرياضيات بتلك الجامعة.
· بدأ اهتمامه بعلم الفلك، وقرأ كتابات كوبر نيقوس واقتنع بها، وراح يناصرها في محاضراته وكتاباته، وكان أكثر ما جذبه لأفكار كوبر نيقوس معارضتها لمبادئ الدين الأساسية.
· بدأ جاليليو أولاً بإبراز عدم تنافر التعاليم الكوبرنيقية مع تعاليم الكنيسة، ثم بعد ذلك طالب جاليليو رجال الكنيسة بعدم تدخلهم في الأمور العلمية وتركهم يقولون ما يقولون حتى لا تبدو الكنيسة في موقف العاجز في المستقبل.
· في عام 1632م أنهى كتابه ( الحوار ) وطُبع في ثلاثة أجزاء، في أكثر من ألف ورقة، وقد كُتبت له مقدمات إحداها لإينشتاين، رغم أنه لم يأت بأدلة جديدة على أدلة كوبرنيقوس، إلا أنه أيقظ الفتنة النائمة القائلة بدوران الأرض وسكون الشمس وثباتها وأنها ( الشمس ) مركز الكون، غير أنه عمل على الرد على جميع الانتقادات التي وجهت للنظرية، فضلاً عن احتواء الكتاب على كفر صريح بالدين وتكذيب لأمور الغيب من الجنة والنار والعرش والملائكة وغيرها، بَيْدَ أنه وإن كان أثبت للكون إلهاً، فقد كان إلهاً كالعدم، فقد سلبه جميع خصائص الألوهية والربوبية. مثلما فعل كوبر نيقوس في كتابه ( حركات الكرات السماوية ) الذي قال فيه: إن هذه الكرات لا يحركها محركٌ من خارجها، بل تتحرك بإرادتها وبتوجيه من الشمس.
· أنكر جاليليو في كتابه هذا وجود سبع سماوات بعضها فوق بعض، فقال: إن الكون إنما هو فراغ شاسع مليء بالمجموعات الشمسية المتناثرة تتحدد فيها الظواهر وفقاً للوضع النسبي بين الأجسام الكونية المختلفة، وهو لذلك لا يحتوي على فوق مطلق ولا على تحت مطلق.
علق الدكتور/ علي حلمي موسى الذي وضع مقدمة الترجمة العربية على مقولته تلك فقال: [ لم يشأ جاليليو بالقول بلا نهاية الكون التى أدت بالكنيسة إلى الحكم على الفيلسوف " جيردانو برونو " بالموت حرقاً في 17/2/1600م، وإن هذا ما يُفهم ضمناً من الحوار]

الجـــزاء من جنس العمل

· بعد محاكمته في دير المينرفا بروما، والتي استغرقت أربع جلسات، تراجع عن آرائه وتنصل من كتابه وتبرأ من كوبر نيقوس، حُكم عليه في يونيو 1633م وتم وضعه في السجن، يقول محرر مدخل [ كتاب الحوار ](إميل شتراوس) في مقدمته لكتاب جاليليو 1/138 عن معاملته أثناء المحاكمة: فإن جاليليو لم يتلق تعذيباً جسدياً، ولكنه فقط واجه ما يُسمى بالفزعة الخفيفة، وقال أيضاً:[ ومع أنه قد عومل برفق على عكس ما أراد خصومه، إلا أن العقبات قد وضعت في طريق نشاطه المستقبلي ]
· مع أن جاليليو دخل التاريخ واعتُبر أباً للعلوم الحديثة نظراً لإحلاله طريق التفكير التجريبي العلمي، غير أن البعض من علماء عصره يذهب إلى أنه لم يستند في كتاباته إلى التجارب بمعناها الحديث، وإنما استند فقط إلى تجارب فكرية على نسق مفكري العصور الوسطى.
وقال (ستيلمان دراك) في مقدمة الطبعة الألمانية الجديدة لكتاب الحوار:
[ إن اكتشاف مخطوطات ترجع إلى العصور الوسطى أوضح ظاهرياً أن الكثير من " الحوار " لجاليليو قد اقتبس من أعمال كُتبت في القرن الرابع عشر]
قلت: تأمل هذا الكلام جيداً يتبين لك ما فيه!!!!!!!
· يقول جاليليو نفسه عن نهايته بعد أن سلبه الله تعالى النعمة التي لم يستفد منها، ولم يؤمن رغم كل ما رآه من آيات، فكف بصره ( عمي ) واستبد به الأسى: [ إن هذا الكون الذي كبرته مئات المرات بكشوفي الغريبة وآلاتي العجيبة، قد انكمش بالنسبة لي من الآن فصاعداً إلى مجرد الحيز الصغير الذي يشغله جسمي ]
وهكذا انتهى الحال بهذا البائس الذي ناقض الدين وأوقف الشمس وحرك الأرض، ضيق الله تعالى عليه الأرض بما رحبت، حتى ضاقت عليه نفسُه، وهو الذي قال باللانهائية للفضاء.
قال ( إميل شتراوس ): في الثامن من يناير 1642م، السنة التي ولد فيها إسحاق نيوتن، مات جاليليو في حضور ابنه وزوجة ابنه وتلميذيه وممثلين اثنين عن المجلس المقدس.
هذا ما أردت بيانه في هذه الحلقة، والله تعالى من وراء القصد.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

من مواضيع : التائب إلى الله تعالى 0 وصايا نبوية جامعة
0 خير عظيم مضاع!!!
0 شخصيات شهيرة تحت المجهر
0 الحق والباطل!!!
0 من أسماء يوم القيامة
0 لا إله إلا الله معناها وشروطها
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجهر, بحث, شخصيات, شهيرة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:54 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم مع ذكر المصدر

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة طريق السلف
لتصفح أفضل يرجى استخدام قياس الشاشة  1024× 768