العلماء والدعاة    الشيخ اللجنة الدائمة
التصنيف العام باب الحدود و الكفارات
إجهاض الجنين عمدا
السؤال : أعرض قضيتي هذه وأتمنى من الله عز وجل أن يقدر سيادتكم مدى الندم والعذاب الذي يلازمني من فعلتي هذه ، قضيتي أنني امرأة أبلغ من العمر 48 عاما ، وكنت قبل 25 عاما عندما كان عمري 19 سنة كنت متزوجة ، ومعي والحمد لله بنت وتوأم أولاد ، وكنت أرضعهما ثم أحسست بتغير في جسمي ، ثم ذهبت إلى الطبيب ، وقال : لا يوجد حمل ، وذهبت للآخر وقال مثله ، ثم ذهبت للطبيب الثالث وكان هذا الطبيب مسيحي وقال لي : يوجد حمل ، ثم خفت على نفسي من التعب وأصريت أن أجهض نفسي ، علما بأنني لم أحس بحركة الجنين ، أعطاني الطبيب المسيحي إبرة لإسقاط هذا الجنين ، وكنت حين ذاك أعيش في مصر ، وعندما أخذت الحقنة ذهبت إلى البيت وسقط الجنين هناك ، وكان هذا الجنين مخلق من جميع الأشياء يشبه الصورة ، وكان ذكرا ، وكان حجمه قدر الكف ، أو أقل ،
ولكن والله أعلم أنه لا يوجد به عظام ؛ لأن أحد الجارات المصريات (الجزء رقم : 21، الصفحة رقم: 254) أخذته لتغتسل به اعتقادا منها بأنه يؤدي إلى الحمل ، ثم أخذته ووضعته في ملح ثم صار حجمه قدر أنملة الأصبع ، والحمد لله من الله علي وجئت إلى هذه البلاد ، حيث تعلمت الدين على أكمل وجه ، وعرفت أنني فعلت ما يغضب الله ، ولكن لم أكن أعرف أن هذا حرام؟ لأنني كنت صغيرة في العمر ، ولا أدري شيء من الدين في تلك الأيام ، وكان قد انتشرت هذه الفعلة عند كثير من النساء ، أرجو من سعادتكم أن تبينوا لي ما حكم ذلك ، وما هي كفارة ذلك لأكسب رضا الله؟ علما بأنني أحس بندم شديد . أسأل الله أن يوفقنا إلى التوبة النصوح ، وجزاك الله خيرا وأسأل الله أن يكتبها في ميزان أعمالك .
الجواب : عليك التوبة إلى الله مما فعلت ؛ لأن إجهاض الجنين لا يجوز ، فقد فعلت محرما ، وعليك التوبة إلى الله وإذا كان هذا الجنين لم يتم له أربعة أشهر فليس عليك كفارة ، بل عليك التوبة وعدم العودة لمثل هذا الفعل . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
لا يوجد بث مباشر الان
ملفات خاصة وقضايا معاصرة