.::||[ آخر المواضيع ]||::.
نبذة عن شهر صفر السؤال [ الكاتب : خيرية - آخر الردود : خيرية - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1467 ]       »     تعالى رجعى بوتاجازك احسن ما كا... [ الكاتب : الفردوس الاعلى - آخر الردود : خيرية - عدد الردود : 21 - عدد المشاهدات : 9810 ]       »     الخلوة مع السائق [ الكاتب : خيرية - آخر الردود : خيرية - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1181 ]       »     فضل العشر من ذى الحجة [ الكاتب : خيرية - آخر الردود : خيرية - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1549 ]       »     كلمات ومواعظ تحيى القلوب رررائ... [ الكاتب : خادمة الدعوة المحمدية - آخر الردود : زهر الفردوس - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 2925 ]       »     رجل يستحي من زوجته اتعلمين لما... [ الكاتب : البلسم العذب - آخر الردود : زهر الفردوس - عدد الردود : 6 - عدد المشاهدات : 12836 ]       »     .: الكتابة على الرمال :. [ الكاتب : البلسم العذب - آخر الردود : زهر الفردوس - عدد الردود : 3 - عدد المشاهدات : 2874 ]       »     من اقوال السلف الصالح [ الكاتب : الدنيا فناء - آخر الردود : زهر الفردوس - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 2514 ]       »     الصوم في شهر رجب هل ورد فضل [ الكاتب : خيرية - آخر الردود : خيرية - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1950 ]       »     قضاء حوائج الناس احب الخلق [ الكاتب : الدنيا فناء - آخر الردود : زهر الفردوس - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 3297 ]       »    
.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


العودة   ركن الأخوات > :: روضات أخوات طريق السلف :: > ملتقى طالبات العلم الشرعي > روضة علم العقيدة
روضة علم العقيدة التوحيد والعقيدة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-19-2007, 01:45 PM
الصورة الرمزية لؤلؤة سلفية
لؤلؤة سلفية لؤلؤة سلفية غير متواجد حالياً
مساعدة المشرفة العامة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: العاصمة السلفية
المشاركات: 5,918
لؤلؤة سلفية is on a distinguished road
افتراضي الـســلــفــيـة [ منهج أهل السنة والجماعة ] قـــواعــــد وأصـــول ..

الـســلــفــيـة [ منهج أهل السنة والجماعة ] قـــواعــــد وأصـــول ..




لفضيلة الشيخ الدكتور / أحمد فريد ( حفظه الله ).



الحمد لله الذي رضي من عباده باليسير من العمل .. وتجاوز لهم عن الكثير من الزلل .. وأفاض عليهم النعمة .. وكتب على نفسه الرحمة .. وضَمَنَ الكتاب الذي أنزله أن رحمته سبقت غضبه .. دعا عباده إلى دار السلام فعمهم بالدعوة حجة منه عليهم وعدلاً .. وخص بالهداية والتوفيق من شاء نعمة ومنة وفضلاًً .. فهذا عدله وحكمته وهو العزيز الحكيم .. وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ....
ثم أم بعد ..

فإن أصدق الحديث كتاب الله عز وجل .. وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم .. وشر الأمور محدثاتها .. وكل محدثةِ بدعة .. وكل بدعة ضلالة .. وكل ضلالة في النار .. وما قل وكفى .. خير مما كثر وألهى .. وإن ما توعدون لآت .. وما أنتم بمعجزين ..

من هــم الـسـلـــف ؟؟ ومن هـم الـسـلـــفـيون ؟؟ ومـا هي قــواعــد الـمـنـهـج الـسـلـفـي ؟؟ وما هـي الأصـول الـعلــمـيـة لـلـدعـوة الــسـلــفـية ؟؟

لا شك أن هذه الأسئلة تتردد في أذهان كثير من الناس .. منهم من عنده إجابة .. ومنهم من يفتقر إلى إجابة .. ونحن نوضح هذا المنهج وهذا الفكر .. حتى يكون الناس على بصيرة من دينهم .. وحتى يتأكد للمسلم أنه على الصراط المستقيم وعلى هدي سيد الأولين والآخرين .

السلف : هم الصحابة .. والتابعون .. وتابعوهم من أهل القرون الخيرية الثلاثة الأولى التي أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيريتها .. فقال من لا ينطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام : " خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم " .. فبين الحبيب النبي أن خير قرون الأمة .. القرن الذي بعث فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم .

والصحابة جمع صحابي ..

والصحابي : هو من رأى رسول الله مؤمناً به .. ومات على ذلك .. وإن تخللته ردة [ على الراجح من أقوال العلماء ] .

فالصحابة : هم الذين رأوا رسول الله .. واكتحلت أعينهم بمشاهدة أنواره .

والتابعون : هم الذين رأوا الصحابة أو واحداً من الصحابة .

فالسلف : هم الصحابة .. والتابعون .. وتابعوهم من أهل القرون الخيرية الثلاثة الأول .. عدا أهل البدع كالخوارج .. والمعتزلة .. والقدرية .. والجهمية .. وغيرهم من فرق الضلال .

والسلفيون : هم الذين يعتقدون معتقد السلف الصالح – رضوان الله عليهم – .. وينتهجون منهج السلف في فهم الكتاب والسنة ..

فإن قال قائل : لماذا نسمى بالسلفييـن ؟! ولماذا نبتدع أسماء جديدة ؟! ألا يكفي اسم الإسلام ( هو الذي سماكم المسلمين من قبل ) .. [ الحج:78 ] ؟!

فالجواب بحول العاطي الوهاب على هذه الشبهة هو ما أجاب به الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله إمام أهل السنة والجماعة لما قيل له ألا يسعنا أن نقول القرآن كلام الله ونسكت ؟
فقال رحمه الله : كان هذا يسع من كان قبلنا أما نحن فلا يسعنا إلا أن نقول القرآن كلام الله غير مخلوق .

فكان يسع المسلمين قبل ظهور قول المبتدعة من المعتزلة بخلق القرآن .. كان يسعهم أن يقولوا القرآن كلام الله ويسكتون .. ولكن لما ظهرت بدعة القول بخلق القرأن .. كان لا بد لأهل الحق من أن يصرحوا بأن القرآن كلام الله غير مخلوق .

فكان يكفي العبد اسم الإسلام عندما كان المسلمون جماعة واحدة .. على اعتقاد واحد .. وعلى فهم واحد للكتاب والسنة .. كما قال ابن مسعود رضي الله عنه : " إنكم قد أصبحتم اليوم على الفطرة .. وإنكم ستحدثون .. ويحدث لكم .. فإذا رأيتم محدثة فعليكم بالعهد الأول " .

وقال الإمام مالك : لم يكن شئ من هذه الأهواء على عهد رسول الله وأبي بكر وعمر وعثمان .. لأن البدع ظهرت في أخر عهد الصحابة .

وكما أخبر النبي فقال : " إنه من يعش منكم فسيرى إختلافاً كثيراً .. فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي .. عضوا عليها بالنواجذ " .
فمن عاش من الصحابة .. ومن طال عمره من الصحابة رأى مصداق ما أخبر به الرسول من ظهور البدع .. وظهور الإختلاف والفرق .

وكذلك أخبر النبي أن الأمة سوف تفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة منها واحدة ناجية تصير إلى جنة عالية قطوفها دانية .. وبواقيها عادية .. تصير إلى الهاوية والنار الحامية .. فقال : " افترقت اليهود على واحد وسبعين فرقة .. وافترقت النصارى على ثنتي وسبعين فرقة .. وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة .. كلهم في النار إلا واحدة " .. قالوا : من هم يا رسول الله ؟؟ قال : " هــم الـجـمــاعــة " .

وليس المقصود بالجماعة .. أي جماعة في أي مكان !! .. لأن الجماعات تختلف بإختلاف الأمكنة واختلاف الأزمنة .. ففي بعض الأمكنة ينتشر مذهب الشيعة وجماعتهم .. وفي بعض الأماكن ينتشر فكر الصوفية وجماعتهم .. وفي بعضها فكر الأشاعرة .. فهل يقصد النبي أن الإنسان يكون مع أي جماعة في أي بلد وفي أي زمان من الأزمنة ؟؟!!

وقطعاً ليس هذا هو المقصود .. وأولى ما يفسر به الحديث .. رواية أخرى للحديث للحاكم بسند صحيح قال : " هم – أي الفرقة الناجية - من كانوا على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي " .. ومن هذا فالمقصود بالجماعة التي أخبر عنها النبي في الرواية الأخرى هي الجماعة التي على شاكلة الجماعة الأولى .. التي كانت على فكر واحد .. وكانت على عقيدة واحدة .. وعلى فهم صحيح للكتاب والسنة .. ووصفها في الرواية الثاني بأنها : " هم من كانوا على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي " .

فالجماعة من كان على فكر الجماعة الأولى .. وعلى معتقد الجماعة الأولى .. ولذلك سئل الإمام ابن المبارك رحمه الله عن " الجماعة " .. فقال : أبو بكر وعمر [ أي أن الجماعة أبو بكر وعمر ] .. فقيل له : لقد مات أبو بكر وعمر .. فقال : فلان وفلان .. فقيل له : لقد مات فلان وفلان .. فقال أبو حمزة السكري : جماعة .. أي أن المقصود بالجماعة [ من كان على شاكلة الجماعة الأولى .. على شاكلة أبو بكر وعمر والصحابة أجمعين ] .. لأن الله تعالى جعل معتقد الصحابة هو المقياس للعقيدة الصحيحة فقال عز وجل : ( فإن أمنوا بمثل ما أمنتم به فقد اهتدوا ) .. [ الحج:137 ) .. الله عز وجل يقول : تمشي وتفهم وتقول مثل الصحابة فقد هديت ووفقت .. ( فقد اهتدوا ) ..

فيجب على كل مسلم في كل زمان وفي كل مكان أن تكون عقيدته مطابقة لعقيدة الصحابة .. وأن يكون فهمه للكتاب والسنة على فهم الصحابة .

فالذي دعا إلى ظهور اسم السلفية .. أو أهل السنة والجماعة .. أو أنصار السنة .. أو أهل الحديث .. أو أو أهل الأثر [ وجميع هذه المسميات لمعتقد واحد فلا فرق بينها ] .. فداعي الظهور هو ما حدث من افتراق الأمة .. ومن ظهور البدع التي أخبر عنها النبي .. كالخوارج .. والمعتزلة .. والجهمية .. والقدرية .. والصوفية .. والشيعة .. وغيرها من الفرق الضالة المضلة .. فلما تفرقت الأمة .. ولما اختلفت المناهج .. واختلفت الأهواء .. والأراء .. والعقائد .. كان لا بد لأهل الحق أن يتميزوا بمنهج .. وأن يتميز منهجهم باسم .

فالذين يتميزون بمنهج أهل السنة .. أو السلفيون .. أو أهل الأثر .. أو أهل الحديث .. هم الذين يحافظون على معتقد الصحابة .. ويحافظون على منهج السلف .. وفهم السلف للكتاب والسنة .

فالدعوة السلفية ليست فهم الإسلام بفهم شخص من الناس .. فليست فهم شيخ الإسلام ابن تيمية .. أو فهم العلامة ابن باز .. أو ابن عثيمين .. أو الشيخ ناصر الدين الألباني .. أو الشيخ الدكتور محمد ابن إسماعيل .. ولكن المقصود بالسلفية : هي المحافظة على معتقد السلف .. وعلى فهم السلف للكتاب والسنة .. وعلى منهج السلف ..
فالدعوة السلفية : هي المحافظة على ما مضى عليه سلف الأمة .. ولا شك أنها الدعوة للتمسك بالسنة التي أمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " عليكم بسنتي .. وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي " .

إن السنة ليست مجرد إعفاء اللحية .. أو الثوب القصير مثلاً .. وليست دراسة بعض الأقوال أو الأفعال .. ولكن السنة تشمل ما مضى عليه النبي والصحابة .
فالسنة تشمل أقوال وأفعال وعقائد .. السنة أن تكون على معتقد السلف .. وتقتدي بالنبي في هديه .. وفي سمته .. وفي أقواله .. وفي أعماله .. والسلفية أن نتمسك بالسنة وبما أمرنا بالتمسك به رسول الله .

وقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم بأن طائفة من الأمة لا تزال ظاهرة على الحق .. ترفع راية السنة وتدعو إلى الفهم الصحيح .. للكتاب والسنة .. وأن هذه الطائفة تبقى في كل عصر .. وفي كل مصر .. تقيم الحجة على أهل عصرها .. أو أهل مصرها .. حتى يأتي أمر الله وهم كذلك .. وأمر الله ريحاً تأتي من جهة الشمال فتأخذ المؤمنين من تحت آباطهم .. فتقبض كل روح مؤمنة .. ثم تقوم الساعة بعد ذلك على شرار الخلق .. فقال من لا ينطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام : " لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق .. لا يضرهم من خالفهم .. حتى يأتي أمر الله وهم كذلك " .

__________________


أم صهيب السلفي السكندري

اللهم بلغنا رمضــان


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-19-2007, 01:48 PM
الصورة الرمزية لؤلؤة سلفية
لؤلؤة سلفية لؤلؤة سلفية غير متواجد حالياً
مساعدة المشرفة العامة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: العاصمة السلفية
المشاركات: 5,918
لؤلؤة سلفية is on a distinguished road
افتراضي


فلا شك أن هذه الطائفة الظاهرة : هي الفرقة الناجية التي أخبر عنها المعصوم .. فالطائفة الظاهرة هم أهل الحديث .. وهم أهل الأثر .. وليس المقصود بالظهور .. ظهور السلطان [ أي التمكن من السلطة ] .. وظهور السيف .. والسنان في كل مكان وزمان ..
ولكن هذا الظهور هو ظهور الحجة والبيان .. كما قيل للإمام أحمد في زمن ظهور المعتزلة على أهل السنة .. وعندما أقنع المعتزلة المأمون بن هارون الرشيد بمقالة المعتزلة الرديئة بخلق القرآن .. وأجبر المأمون القضاة والمفتين والعلماء وعوام الناس على القول بخلق القرآن .
فقيل للإمام أحمد : ألا ترى إلى الباطل كيف ظهر على الحق .. فقال الإمام : " كلا إن ظهور الباطل على الحق أن تنقلب قلوبنا من الحق إلى الضلالة .. ولكن قلوبنا بعدُ ملازمة للحق " .

فكان الإمام أحمد في هذا الوقت هو والنفر اليسير من العلماء الذين ثبتوا على معتقد أهل السنة .. ودافعوا عن عقيدة أهل السنة حتى حفظ الله عز وجل بهم سنة نبيه .

كان الإمام أحمد ومن معه هم " الجماعة " – التي قصدها النبي صلى الله عليه وسلم في الرواية الأولى – في ذلك الوقت .. مع انه لم يكن لهم سلطان .. ولا دولة .. فأدنى الظهور أن يكون ظهور حجة .

فأهل السنة ظهورهم إما ظهور كامل ظهر حكم .. وسلطان .. وسيف .. وسنان .. وأدنى الظهور كما قلنا ظهور الحجة والبيان .. فلا بد أن يبقى ناس يرفعون راية السنة .. ويذبون عن سنة رسول الله .. ويدافعون عن معتقد ومنهج أهل السنة والجماعة .

كذلك يقول الإمام ابن القيم : ظن بعض الناس أن " الجماعة " هي سواد الناس .. وأن من شذ شذ في النار .. ولقد شذ الناس كلهم في زمن الإمام أحمد إلا نفر يسيراً .. فقيل للخليفة : أتكون أنت .. وولاتك .. وقضاتك .. وعوام الناس على الباطل .. وأحمد وحده على الحق .. فلم يتسع قلب الخليفة لذلك .. فأخذ الإمام أحمد بالضرب والتعذيب بعد السجن الطويل .. ثم ظهر الحق .. وبطل ما كن يدعون .
ف " الجماعة " : ما وافق الحق وإن كنت وحدك .. فأهل السنة هو عالم متمسك بالحق وبالأثر وبما مضى عليه رسول الله وأصحابه الكرام .

فليس المقصود بالجماعة : انها أي جماعة في أي زمان أو في أي مكان .. ولكن المقصود : أن تكون على شاكلة الجماعة الأولى التي أشار اليها النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال : " كلهم في النار إلا واحدة " .. قالوا : من هم يا رسول الله .. قال : " هم الجماعة " .

فلا يكفي اسم الإسلام حتى تكون من الناجين يوم القيامة .. لأن هذه الأمة كما قلنا تفرقت إلى ثلاث وسبعين فرقة .. فلا بد أن تكون مسلماً على معتقد ومنهاج الفرقة الناجية .. وهذه الفرقة هي الجماعة .. أي معتقد أهل السنة والجماعة .. وعلى فهم أهل السنة والجماعة للكتاب والسنة .. أي انه منج أهل السنة والجماعة .

فالشيعة أقاموا دولة يقولون إنها دولة إسلامية .. ويرفعون لافتة الإسلام .. ولكنها دولة شيعية .. وفرق كبير بين الإسلام الصحيح وبين أصحاب العقائد الخربة .. وهم يتمسحون باسم الإسلام مع إنهم يكفرون الصحابة إلا ثلاثة .. وعندهم من العقائد الباطلة من الطعن في كتاب الله عز وجل .. ومن الطعن في أبو بكر .. وعمر .. وعثمان .. وأكثر الصحابة .. ويتهمون السيدة عائشة المبرأة من فوق سبع سموات بما برأها الله منه .

فلا يكفي اسم الإسلام .. حتى تكون من الناجين يوم القيامة .. وحتى تكون على الحق .. حتى تضم إلى ذلك بأن تكون على معتقد أهل السنة والجماعة .. وعلى فهم أهل السنة والجماعة للكتاب والسنة ..


ومنعاًً للملل والإطالة نكتفي في الجزء الأول من الرسالة بما فصلنا فيه من ..


من هــم الـسـلـــف ؟؟ ومن هـم الـسـلـــفـيون ؟؟



وفي الجزء الثاني نأصل ونفصل ..


مـا هي قــواعــد الـمـنـهـج الـسـلـفـي ؟؟
وهي :


القاعدة الأولى : تقديم النقل على العقل .

القاعدة الثانية : رفض التأويل الكلامي .

القاعدة الثالثة : كثرة الاستدلال بالآيات والأحاديث .. فأهل السنة هم أسعد الناس بالكتاب والسنة .


واليكم التفاصيل في الجزء الثاني .
__________________


أم صهيب السلفي السكندري

اللهم بلغنا رمضــان


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-19-2007, 02:55 PM
الصورة الرمزية ام رفيدة
ام رفيدة ام رفيدة غير متواجد حالياً
عضوة
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: ارض الله
المشاركات: 422
ام رفيدة is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خيرا و بارك فيك
اختي الحبيبة على الموضوع

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-29-2007, 08:17 PM
امة الخالق امة الخالق غير متواجد حالياً
عضوة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 8
امة الخالق is on a distinguished road
افتراضي

فأهل السنة هم أسعد الناس بالكتاب والسنة .
نعم يالها من مقالة جزى الله خيرا الشيخ احمد فريد عليها
وجزاك الله خيرا اختى الحبيبة صدقا كنت محتاجة اقرا هذا الكلام
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-27-2007, 10:02 PM
الصورة الرمزية لؤلؤة سلفية
لؤلؤة سلفية لؤلؤة سلفية غير متواجد حالياً
مساعدة المشرفة العامة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: العاصمة السلفية
المشاركات: 5,918
لؤلؤة سلفية is on a distinguished road
افتراضي

جزاني وإياكن
وإن شاء الله نُكمل ما بدأناه الله المستعان
__________________


أم صهيب السلفي السكندري

اللهم بلغنا رمضــان


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-24-2007, 06:46 AM
الصورة الرمزية لؤلؤة سلفية
لؤلؤة سلفية لؤلؤة سلفية غير متواجد حالياً
مساعدة المشرفة العامة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: العاصمة السلفية
المشاركات: 5,918
لؤلؤة سلفية is on a distinguished road
افتراضي

قواعد للمنهج السلفي



أول قاعدة من قواعد المنهج السلفي : تقديم النقل على العقل ..

وفي الواقع إن هذه القاعدة هي التي تميز أصحاب المنهج الصحيح من أصحاب المناهج .. والآراء .. والأهواء المبتدعة .. فأهل السنة يقدمون النقل على العقل .. فمتى قال الله عز وجل فلا قول لأحدٍ .. وإذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا قول لأحد .

وهم – أهل السنة – يحترمون ويتأدبون مع النص الوارد في الكتاب والسنة الصحيحة .. عملاً بقوله تعالى : ( يا أيها الذين أمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ) .. [ الحجرات:1 ] .. أي : لا تقدموا قول أحد ولا هوى أحد على كلام الله عز وجل .. أو كلام رسول الله .. وهذا الفهم واضح جداً عند الصحابة رضي الله عنهم .. حتى قال ابن عباس كلمات ملأت الدنيا فقال : " توشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء .. أقول : قال رسول الله .. وتقولون : قال أبو بكر .. وقال عمر " .

فكان هذا المنهج واضحاً عند الصحابة .. فإذا قال رسول الله .. فلا اعتبار بأي قول يخالف قوله .. ولو كان قول أبي بكر أو عمر .. وهما شيخا الإسلام والخليفتان الراشدان بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وكان عمر بن الخطاب يقول : " اتهموا الرأي في الدين .. فلقد وجدتني يوم أبي جندل أرده " .. يعني يرد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فكان عمر يقول : ألسنا على الحق وهم على الباطل .. علام نعطي الدنية في ديننا .. فيقول النبي صلى الله عليه وسلم : إلزم غرزك .. فإنني رسول الله ولا يضيعني الله عز وجل .. ويذهب عمر إلى أبو بكر .. ويقول له : علام نعطي الدنية في ديننا .. ونحن على الحق وهم على باطل .. وكان عمر يرى أن ما اتفق عليه النبي عليه الصلاة والسلام في صلح الحديبية فيه حيف شديدٌ على المسلمين ثم ظهرت بعد ذلك بركات رسول الله .

ففي عودة النبي عليه الصلاة والسلام من الحديبية نزلت سورة الفتح .. كلها بشريات .. وكلها خير لرسول الله وللمؤمنين .. حتى قال الصحابة : أنتم تعدون الفتح : [ فتح مكة ] .. ونحن نعد الفتح : [ صلح الحديبية ] .. لما كان بعد الحديبية من الفتح .. ومن الخير ببركة التسليم لله عز وجل ولرسوله .

كذلك يقول على رضي الله عنه : "لو كان الدين بالرأي لكان باطن الخف أولى بالمسح من ظاهره " .. فالدين بالنقل .. وليس بالعقل .. فالشرع يقول : ظاهر الخف البعيد عن ملامسة الأرض والأتربة .. ولو كان الدين بالعقل .. لكان يمسح باطن الخف .. ولا يمسح ظاهر الخف .

فهذه أول قاعدة تميز أهل السنة والجماعة عن غيرهم .. والسنة تجمع أهلها .. لذلك قال النبي : " فإنه من يعش منكم فسيرى إختلافاً كثيراً " .. ثم قال : " فعليكم بسنتي " .. فعلاج الاختلاف هو أتباع السنة .. لأن السنة واحدة لا تتعدد .. ولكن لو اتبعت عقلي وهواي .. وعقل شيخي وهواه .. وأنت اتبعت عقلك أو هواك .. أو هوى المعظم عندك .. وفلان اتبع هواه وعقله .. والأهواء مختلفة .. والآراء مختلفة .. والفهم متفاوت ومتغير من فرد لأخر .. فلا بد أن تفترق الأمة .. ولكن لو أنني قدمت كلام رسول الله على كلام أي أحد .. وأنت فعلت ذلك .. وفعلان فعل ذلك .. لا بد أن نجتمع بذلك لأن السنة واحدة لا تتعدد .

لذلك يقولون أهل السنة والجماعة .. وأهل البدعة والاختلاف .. فالسنة تجمع .. والبدعة تفرق .

وقد ذهب أحد المتأخرين إلى قاعدة سماها ذهبية .. وليست بذهبية ولا فضية .. فيقول هذا المتأخر : نجتمع فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه .. وطبعاً هذا الكلام مردود .. وإن قال به عالم من علماء المسلمين .. لأننا قد نختلف في قضية كلية لا تحتمل الاختلاف كالأسماء .. والصفات .. أو القضاء والقدر .. أو الكفر والإيمان .

لما قيل لعبد الله بن عمر : " إن بقريتنا أناساً يقولون بأنه لا قدر وأن الأمر أُنُف ُ [ أي مستأنف ] بلا قدر سابق " .. وهم القدرية الذين ينفون علم الله عز وجل بالأشياء قبل كونها .. وينفون كتابة الله عز وجل للمقادير .. وينفون مشيئة الله عز وجل .. ويجعلون العباد يخلقون أفعالهم [ أي أن أفعالهم ليست بتقدير الله ] .. فهم ينفون كل مراتب الإيمان بالقضاء والقدر التي يثبتها أهل السنة والجماعة .

فلما بلغ ذلك عبد الله بن عمر .. هل قال : نجتمع فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه ؟؟ لا لم يقل ذلك .. ولكنه قال : " أخبروهم أنهم ليسوا مني ولست منهم " .

وكانت هذه هي قاعدة السلف في التعامل مع أهل البدع .. فالأمور الفقهية قد تحتمل أقوال وأراء واجتهادات .. ولكن العقيدة لا تحتمل الاختلاف .

والفرقة .. تكون فُـرقة إذا كان أصحابها يخالفون أهل السنة والجماعة في قضية كلية كالأسماء والصفات .. أو القضاء والقدر .. أو الكفر والإيمان .. أو أصحاب النبي وأهل بيته .. أو يخالفون أهل السنة في كثير من الجزئيات .. فيعود ذلك على جزء كبير من الشريعة بالهدم فيقوم مقام القاعدة الكلية .. فبذلك تكون الفرقة فُـرقة .

ولما كانت البدعة تفرق صارت المعتزلة فـرقاً .. والأشاعرة فرقاً .. والصوفية فرقاً .. والخوارج فرقاً .. وكل فرقة تُـخطئ غيرها من الفرق .. كما قالت اليهود : ليست النصارى على شئ .. وقالت النصارى : ليست اليهود على شئ .
فالحاصل أن التمسك بالسنة هو علاج الفرقة .. لأن الأمة لا يمكن أن تجتمع قدراً .. ولا يجوز لها شرعاً أن تجتمع على غير الحق .. لأن الأمة لا تجتمع على ضلالة .. وإن اجتمعت الأمة على شئ لا بد أن يكون هذا هو الحق .. لأن الله تعالى عصم إجماع أمة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .

فلا يكون هناك إلا التمسك بالسنة وهذا هو علاج الإختلاف .. وليس بأن يعذر بعضنا بعض فيما اختلفنا فيه .. مهما كانت أوجه الإختلاف .. لذلك مدوا أيديهم – أصحاب القاعدة الذهبية – للشيعة الذين يكفرون الصحابة ويطعنون في القرآن .. ولهم – أي الشيعة – كثير من الكفريات والأشياء المخرجة من الملة .

القاعدة الثانية للمنهج السلفي : رفض التأويل الكلامي :

فالتأويل : يأتي بمعنى التفسير .. تأويل القرآن : أي تفسير القرآن .. ومحاسن التأويل : أي محاسن التفسير .. والتأويل يأتي بمعنى ما يؤول إليه الأمر .. كما قال الله عز وجل : ( هَلْ يَنظُرُونَ إِلاّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبّنَا بِالْحَقّ فَهَل لّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشْفَعُواْ لَنَآ أَوْ نُرَدّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الّذِي كُنّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوَاْ أَنْفُسَهُمْ وَضَلّ عَنْهُمْ مّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ) ..[الأعراف-53] .. فالله عز وجل يخبرنا عن يوم القيامة .. ويخبرنا عن الجنة والنار .. فتأويل ذلك أن يحدث ما أخبرنا الله عز وجل به .. فهذا المعنى الثاني للتأويل وهو ما يؤول إليه الأمر .

أما التأويل بالمعنى الاصطلاحي الذي استعمله السلف فهو : [ صرف اللفظ عن ظاهره إلى معنى أخر محتمل ] .. يعنى معنى مرجوح .. فمثل هذا التأويل مردود عند السلف .. لأن ظاهر الكتاب والسنة يجب القول به .. والمصير إليه .

لأننا لو فتحنا باب التأويل لإنهدم الدين .. لكان جائز لكل إنسان أن يقول : ظاهر الآية غير مراد .. وظاهر الحديث غير مراد .. وإنما أراد الله عز وجل كذا .. وإنما أراد رسول الله كذا .. كما فعلت الخوارج وغيرهم من أهل البدع .. فيفتح باب من أبواب الشر .. وما أريقت دماء المسلمين يوم الجمل وصفين .. إلا بالتأويل .. فالتأويل كان باب شر عظيم جداً للأمة .. فظاهر الكتاب والسنة يجب القول به .. والمصير إليه .. حتى يدل الدليل على أن الظاهر غير مراد .. فهذه هي القاعدة الثانية عند أهل السنة والجماعة هي رفض التأويل الكلامي .



__________________


أم صهيب السلفي السكندري

اللهم بلغنا رمضــان


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11-24-2007, 06:47 AM
الصورة الرمزية لؤلؤة سلفية
لؤلؤة سلفية لؤلؤة سلفية غير متواجد حالياً
مساعدة المشرفة العامة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: العاصمة السلفية
المشاركات: 5,918
لؤلؤة سلفية is on a distinguished road
افتراضي

القاعدة الثالثة : هي كثرة الاستدلال بالآيات والأحاديث .. فأهل السنة هم أسعد الناس بالكتاب والسنة :

قال الله عز وجل : ( وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاّ جِئْنَاكَ بِالْحَقّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً) .. [الفرقان- 33] .. فأهل السنة لا يؤصلون أصولاً من عند أنفسهم .. ثم ينظرون بعد ذلك في الكتاب والسنة .. فما وافق أصولهم أخذوا به .. وما خالفهم أولوه عن معناه أو ردوه .. كما يفعل أهل البدع .. ولكن أهل السنة يجمعون النصوص من الكتاب والسنة في المسألة الواحدة .. ثم تكون هي أصولهم التي بها يقولون وحولها يدندنون .. فهم لم يؤصلوا غير ما أصله الله عز وجل .. أو رسوله .

فتجد دعاة التكفير مثلاً يقولون : بأن فاعل الكبيرة في النار .. فتكذبهم الآيات والأحاديث التي تخبر بمغفرة الله عز وجل للذنوب التي هي دون الشرك ( إِنّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ وَمَن ) [ النساء- 48] .. وأحاديث الشفاعة التي تنص على أنه يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان مع قول لا إله إلا الله .

فيعمل هؤلاء الدعاة الأدعياء على رد هذه الأحاديث أو تأويلها .. ويؤولون الأيات التي يخبر فيها الله عز وجل بأنه يغفر الذنوب جميعًا مع التوبة .. ومع غير التوبة .. وأن من مات على ذنب دون الشرك .. فهو في مشيئة العزيز الغفار .. إن شاء غفر بفضله ورحمته .. وإن شاء عذب بعدله وحكمته .

فنحن نرجو للمحسنين من المسلمين الجنة .. ونخاف على المذنبين من المسلمين من النار .. ولكن لا نقطع لأحد من المسلمين المحسنين بالجنة .. إلا من قطع له الشرع الحنيف بالجنة .. كالعشرة المبشرين والمرأة السوداء .. وغير ذلك .. كما ثبت عن النبي .. ونخاف على المذنبين الذين ماتوا على التوحيد ولكن لا نقطع بأنهم من أهل النار .

فالحاصل : أن أهل البدع يؤصلون الأصول من عند أنفسهم .. ثم ينظرون بعد ذلك في الكتاب والسنة .. فما وافق أصولهم يأخذون به .. وما خالفه إما أن يردوه وإما أن يؤولوه .. فهم لا ينظرون في شريعة النبي صلى الله عليه وسلم نظر الفقير المحتاج .. ولا يردون شرعه صلى الله عليه وسلم ورود العطشان كما فعل أهل السنة والجماعة .. فكان جزاؤهم من جنس العمل .

يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " أنا فَرْطكم على الحوض " .. والفرط : [ هو السابق ] .. فالعرب كانت ترسل واحداً يستكشف الطريق .. ويبحث عن الماء .. فيسبقهم إلى الماء ويجهز الدلاء .. فيقول المصطفى : " أنا فَرْطكم على الحوض – أي حوضه الشريف – وليختلجن رجال دوني .. فأقول : يارب أمتي أمتي – وفي رواية : أصحابي أصحابي – فيقال : انك لا تدري ما أحدثوا بعدك .. فأقول : فسحقاً سحقاً ".. فهم كما لم يردوا النصوص الشرعية مورد الفقير المحتاج .. يحرمون حوض النبي .. وتطردهم الملائكة عن حوضه .. ويزادون كما يزاد الجمل الجرب .. مع إنهم يأتون بسيمات هذه الأمة [ من الغرة والتحجيل ] .. أي البياض في الجبهة والقوائم .. وينادي عليهم النبي .. وقول : " ألا هلم .. ألا هلم " .. والملائكة تطردهم وتبعدهم عن الحوض .. فيقول النبي : " أمتي أمتي .. إخواني إخواني .. أصحابي أصحابي " .. فيقال : انك لا تدري ما أحدثوا بعدك .. فأقول : " فسحقاً فسحقاً فسحقاً " .

فهل يكفي أن يكون العبد مسلماً حتى يدخل الجنة .. وينجو من عذاب الله عز وجل أم لا بد أن يكون على معتقد صحيح وعلى فهم صحيح للكتاب والسنة وهو معتقد الصحابة .. وفهم الصحابة .

وهذه هي القاعدة الثالثة من قواعد المنهج السلفي .. وهي : كثرة الاستدلال بالآيات والأحاديث .. لذلك تجدون الكتب التي تنسب إلى أئمة السنة ومن ينتهج بهذا المنهج المبارك الواضح الحق .. يستدلون دائماً بالآيات والأحاديث .. فهي جنتهم التي فيها يرتعون .. وإليها ينقلبون .. بخلاف الكتب الفكرية الكلامية .. وكتب أهل البدع .. والكتب التي تقول بأشياء تخالف النصوص .. فيرجعون إلى عقولهم .. أو بعض الأراء التي يستطيعون أن يروجوا على الناس بها باطلهم .

أهل السنة كذلك : هم أسعد الناس بإمامهم صلى الله عليه وسلم .. لإنهم لا يتخذوا إماماً دونه .. وعلماء المسلمين كالعلامة الألباني مثلاً .. أو العلامة ابن باز رحمه الله .. أو ابن عثيمين .. أو غيرهم من علماء السنة المعاصرين .. نحن لا نتعصب لواحد منهم بحيث إننا نأخذ كل ما قال به عليه الصلاة والسلام .. ونترك ما خالفه .. لأن هذه المنزلة ليست لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم .. فالله عز وجل يقول : ( وَمَآ آتَاكُمُ الرّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ وَاتّقُواْ اللّهَ إِنّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) [الحشر- 7] ..

فالله عز وجل تعبدنا بإتباع رسول الله صلى الله عليه وسم فقال : ( واتبعوه لعلكم تهتدون ) .. [ الأعراف:158] .. وهذه المنزلة لا يرتفع إليها أحد من علماء الأمة .. ولو كان أبا بكر وعمر فضلاً عن الأئمة الأربعة وغيرهم .

وهكذا يتضح لنا المنهج السلفي .. وهو أن ندور مع الكتاب والسنة حيث دارا .. فلم نتعبد بإتباع أحد من العلماء .. ولكننا تعبدنا بإتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فهذه هي السلفية .. أن تكون مع فهم الصحابة للكتاب والسنة .. وأن تدور مع الكتاب والسنة حيث دارا .. ولا تفهم الإسلام من خلال شخص غير معصوم .. فكل واحد يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم .


ونكتفي بهذه القواعد في هذا الجزء .. ونواصل في الجزء القادم مع
..



الأصول العلمية للدعوة السلفية
__________________


أم صهيب السلفي السكندري

اللهم بلغنا رمضــان


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 12-24-2007, 02:43 PM
الصورة الرمزية لا تنس ذكر الله
لا تنس ذكر الله لا تنس ذكر الله غير متواجد حالياً
عضوة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: دنيا فانية اللهم اخرجنا منها على خير
المشاركات: 239
لا تنس ذكر الله is on a distinguished road
افتراضي

سلمت يمناك وكرمك الله بالفردوس وفي انتظار المزيد
__________________
قال الشيخ ابن باز رحمه الله :
" من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً
ولكن سيحيى كبيراً ويموت كبيراً ويبعث كبيراً "


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 01-02-2008, 11:57 PM
الصورة الرمزية لؤلؤة سلفية
لؤلؤة سلفية لؤلؤة سلفية غير متواجد حالياً
مساعدة المشرفة العامة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: العاصمة السلفية
المشاركات: 5,918
لؤلؤة سلفية is on a distinguished road
افتراضي

وإياكِ يا أختي
وإليكن رابط الموضوع تابعوا
http://www.alsalafway.com/cms/books....n=books&id=286
__________________


أم صهيب السلفي السكندري

اللهم بلغنا رمضــان


رد مع اقتباس
  #10  
قديم 04-17-2008, 04:27 PM
الصورة الرمزية أم الحسن
أم الحسن أم الحسن غير متواجد حالياً
عضوة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 10
أم الحسن is on a distinguished road
افتراضي

شكرا جزيلا لكن اخواتي ولكنكن
لم تفهمونني
انا سلفيه





وانا اعرف ان السلف الصالح هم الرعيل الاول
من الصحابه والتابعين وكانوا يستمدون عقيدتهم من القران والسنه النبويه
ولقد شهد لهم الرسول بالافضليه



وماكان لي القصد في شي يا

لكن البعض فهمني غلط والسموحه بس كنت ابي اعرف هل كلكم سلفيات او لا وبس
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أهم, منهج, السنة, الـســلــفــيـة, وأصـــول, والجماعة, قـــواعــــد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:33 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم مع ذكر المصدر