.::||[ آخر المواضيع ]||::.
كيف تكونين سعيدة رغم كل الضغوط... [ الكاتب : ام عبد الباري - آخر الردود : ام عبد الباري - عدد الردود : 4 - عدد المشاهدات : 717 ]       »     مقطع مؤثر:إنه الله [ الكاتب : طالبة الجنة أم عمر - آخر الردود : طالبة الجنة أم عمر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 38 ]       »     صفات الله جل وعلا [ الكاتب : طالبة الجنة أم عمر - آخر الردود : طالبة الجنة أم عمر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 49 ]       »     عظمة الله تعالى للشيخ محمد حسي... [ الكاتب : طالبة الجنة أم عمر - آخر الردود : طالبة الجنة أم عمر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 93 ]       »     فضل الصدقة :: تصدق ولو بابتسام... [ الكاتب : طالبة الجنة أم عمر - آخر الردود : طالبة الجنة أم عمر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 90 ]       »     علبة ألوان فيها العجب [ الكاتب : وفاء حمادة بكرى - آخر الردود : وفاء حمادة بكرى - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 77 ]       »     نفسك ان ربنا يحبك@ طيب ادخلي و... [ الكاتب : طالبة الجنة أم عمر - آخر الردود : طالبة الجنة أم عمر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 79 ]       »     فلنتزود بخير زاد ليوم الميعاد [ الكاتب : طالبة الجنة أم عمر - آخر الردود : طالبة الجنة أم عمر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 203 ]       »     كيف نعيش مع القرآن [ الكاتب : طالبة الجنة أم عمر - آخر الردود : طالبة الجنة أم عمر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 191 ]       »     طفلك ♥ مابين السنتين والن... [ الكاتب : البلسم العذب - آخر الردود : لوزه السلفيه - عدد الردود : 18 - عدد المشاهدات : 6452 ]       »    
.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


العودة   ركن الأخوات > :: روضات أخوات طريق السلف :: > :: دورات العلوم الشرعية الخاصة بالركن :: > دورة الفقه الميسر
دورة الفقه الميسر شرح سلسلة " مالا يسع طالب العلم جهله " لفضيلة الشيخ د. محمد بن اسماعيل المقدم حفظه الله.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-19-2010, 01:51 PM
سمية سمية غير متواجد حالياً
مساعدة المشرفة العامة
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: مصر
المشاركات: 4,073
سمية is on a distinguished road
افتراضي الدرس الرابــع : قضاء الحاجة وآدابها

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدرس الرابــــع

الباب الثالث
في قضاء الحاجة وآدابها:










:: التفريغ ::

مقدمة قالها الشيخ حفظه الله تعالى قبل الشرح

لا شك أن هذا مما يدل على شمول دين الإسلام لكل أحوال المسلم.
الشريعة لا تفارق المسلم في حال من أحواله.
حتى مثل هذه الأوضاع.
والفقه هنا مفيد جدا، وربما نحن في ظل الحياة الحديثة، نستغرب بعض الأحكام إذا رأيناها خاصة في قضايا الاستنجاء ونحو ذلك.
لكن كما قال بعض السلف: تعلم العلم فإنك لا تدري متى تختلج إليه.
العلم يكون سلاحا معك , فقد توجد في ظروف سفر، في سفينة، تنقطع بك الطريق. فالعلم عندك يدلك على المخرج زحام..انقطاع مياه .. ونحو ذلك.
فالعلم يفيدنا كثيرا في مثل هذا..
فهذا مما يدل على شمول الإسلام لكل أحوال المسلم. فإنه شرع لنا كل ما ينفعنا.

المسألة الاولى
الاستنجاء والاستجمار وقيام أحدهما مقام الآخر

أما الاستنجاء فهو: إزالة الخارج من السبيلين بالماء.
إذاً، الاستنجاء هو: إزالة ما يخرج من السبيلين (أي البول والغائظ) بماذا؟ بالماء.

والاستجمار: مسحه بطاهر مباحٍ منقٍ، كالحجر ونحوه
الاستجمار: استعمال الجمار يعني: الأحجار وهو مسح الموضع أو مسح الأذى بطاهر مباح ويجزئ أحدهما عن الآخر
بمعنى: أن بعض الناس تفهم أنه لا يجوز الاستجمار إلا عند تعذر الاستنجاء.
لا، بل ستجدون أن الشريعة فيها تيسير غريب جدا في أشياء الناس تشدد على أنفسها فيها.
لا شك قطعا أن استعمالهما معا، أو استعمال الماء فقط هو أولى الأوضاع، لكن لظرف أو لآخر إذا اضطر الإنسان واستجمر فقط، فلا شيء في طهارته، فهذا مما يعفى عنه.
لأن الحقيقة الماء أفضل.لماذا؟
لأنه يزيل العين والأثر, لا يترك أثرا
أما الاستجمار بالأحجار فإنه يزيل العين وقد يبقي أثرا ولكن يعفى عنه

فإذاً، لكن افرض هكذا بسبب أو بآخر أو حتى من غير سبب، واحد استعمل الأحجار أو ما يقوم مقامها من أوراق ونحو ذلك. استعملها ولم يستعمل الماء وتوضأ وصلى. هل هناك شيء في صلاته أو في طهارته؟
على الإطلاق، لا يوجد أي شيء فهذا من التيسير
لأن الإنسان قد يتواجد في ظروف أحيانا، فيجب أن يكون على وعي بهذا الفهم.
فيجزئ الاستجمار عن الاستنجاء والعكس , كل منهما يجزئ عن الآخر.
يعني استعمال الأحجار ليس في حالة الضرورة، ممكن في الأحوال العادية أن يستعمل حتى مع وجود الماء. لكن الماء أفضل لأنه أنقى وأعظم في الطهارة، ومدح به أهل قباء "..فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا..(108)" التوبة
لأنهم كانوا يستعملون الماء.
لكن الإنسان لابد أن يكون عنده علم حتى إذا ما وجد في ظروف يعرف المخرج، كما يحصل في الصحراء أو في الرحلات أو في نحو ذلك.

يقول: الاستنجاء: إزالة الخارج من السبيلين بالماء.
والاستجمار: مسحه بطاهر مباح منقٍ كالحجر ونحوه.
ويجزئ أحدهما عن الآخر لثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم.
فعن أنس رضي الله تعالى عنه قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة من ماء وعنَزة فيستنجي بالماء".
وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا ذهب أحدكم إلى الغائظ فليستطب بثلاثة أحجار".
فإنها تجزئ عنه، والجمع بينهما أفضل..
يعني بين الماء والأحجارطبعا الأحجار أولا، ثم الماء.
والاستجمار يحصل بالحجارة، أو ما يقوم مقامها من كل طاهر منقٍ مباح.
طاهر: يعني لا يجوز أن يستنجي بشيء ماذا؟ نجس كحجارة سبق استعمالها في الاستجمار.
من كل طاهر، منق: يعني منقي للموضع.
مباح: يعني مثلا لو رمل. هل الرمل تنقي؟ لا تنقي
لابد الشيء يكون طاهر منق ومباح كمناديل الورق والخشب ونحو ذلك.
لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يستجمر بالحجارة، فيلحق بها ما يماثلها في الإنقاء، ولا يجزئ في الاستجمار أقل من ثلاث مسحات.

هنا تنبيه مهم جدا
وهو أن هناك شرط آخر فيما يحصل به الاستجمار بجانب هذه الشروط: طاهر منقٍ مباح
لابد أن يكون لا حرمة له، لا يأتي واحد لورق الجرائد مثلا، ويستعمله كما يفعل من لا عقل عندهم
يستعمل ورق الجرائد والجرائد بها ماذا؟ قد يكون بها اسم وزير، اسمه عبد العزيز أو عبد الله أو عبد الرحمن، أو آيات قرآنية أو أحاديث أو نحو ذلك. فلا يجوز أن يحصل الاستجمار بماذا؟ بما له حرمة، أي شيء له حرمة لا يجوز الاستجمار به.
فينبغي التنبيه لذلك، لأنه قد يقع من سفهاء من الناس لا يفقهون استعمال أوراق الجرائد في مثل هذا.
بل أوراق الجرائد لا تستعمل حتى في مفارش للأكل كما يفعل بعض الناس، يفرشونها على الأرض، ويضعون عليها السمك.
لأن طبعا أيضا إذا كان فيها آيات أو أسماء شريفة فإنها تمتهن. أو شيء من أسماء الله الحسنى.
ولا ينجز في الاستجمار أقل من ثلاث مسحات، لحديث سلمان رضي الله تعالى عنه: نهانا -أي النبي صلى الله عليه وسلم- أن نستنجي باليمين، وأن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار، وأن نستنجي برجيع أو عظم.
والرجيع: هو العذرة والروث.

المسألة الثانية
فهي استقبال القبلة واستدبارها حال قضاء الحاجة:
لا يجوز استقبال القبلة ولا استدبارها حال قضاء الحاجة في الصحراء بلا حائل
كل قيد هنا مهم، لا يجوز استقبال القبلة ولا استدبارها حال قضاء الحاجة في الصحراء بلا حائل، لحديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه، قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها، ولكن شرقوا أو غربوا. قال أبو أيوب: فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت نحو الكعبة، فننحرف عنها ونستغفر الله".
أما إن كان في بنيان، أو كان بينه وبين القبلة شيء يستره، فلا بأس بذلك، لحديث ابن عمر رضي الله عنهما أنه: "رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يبول في بيته مستقبل الشام مستدبر الكعبة".
ولحديث مروان الأصغر قال: "أناخ ابن عمر بعيره مستقبل القبلة ثم جلس يبول إليه، فقلت: أبا عبد الرحمن، أليس قد نهي عن هذا؟ قال: بلى، إنما نهي عن هذا في الفضاء. أما إذا كان بينك وبين القبلة شيء يسترك فلا بأس".
والأفضل ترك ذلك حتى في البنيان والله تعالى أعلم.
هذا أفضل وأحوط , أن يترك ذلك حتى في داخل البنيان
لكن إذا كان هناك مشقة فيأخذ بماذا؟ بما ذكرنا أنه لا بأس به في داخل البنيان.

المسألة الثالثة
ما يسن فعله لداخل الخلاء
1- يسن لداخل الخلاء قول: "بسم الله، اللهم إني أعوذ بك من الخُبُث والخبائث".
-إناث الجن وذكورهم.
وطبعا تلاحظون هنا، أن البداء بالبسملة وليس بالتعوذ. خلاف مثلا في قراءة القرآن تبدأ بالتعوذ ثم تبسمل أما هنا فالعكس.
بسم الله ثم تقول: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث.
وعند الانتهاء والخروج يقول: غفرانك.
2- وتقديم رجله اليسرى عند الدخول واليمنى عند الخروج.
3- وألا يكشف عورته حتى يدنو من الأرض.
4- وإذا كان في الفضاء يستحب له الإبعاد والاستتار حتى لايُرى وأدلة ذلك كله حديث جابر رضي الله عنه قال: "خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأتي البراز حتى يتغيب فلا يُرى".
وحديث علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سِتر ما بين الجن وعورات بني آدم إذا دخل أحدهم الخلاء -وفي رواية: إذا وضع أحدهم ثوبه- أن يقول: بسم الله".
وحديث أنس رضي الله عنه: "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال: "اللهم إني أعوذ بك من الخُبُث والخبائث".
وحديث عائشة رضي الله عنها قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال: غفرانك".
وحديث ابن عمر رضي الله عنهما: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد الحاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض".


فائدة
طبعا يعني من الآداب المهمة جدا في مثل هذا أن يستحضر الإنسان نعمة الله سبحانه وتعالى ليس فقط في الرزق الذي أطعمه إياه وسقاه، وهي نعمة عظمى من نعم الله علينا، ولكن أيضا نعمة الإخراج نعمة.
يكفي أن نذكر القصة التي أو الموعظة التي أسداها أحد العلماء لأحد الخلفاء أو الملوك لما حصل عنده احتباس في البول، فكان يتألم جدا، وما كانوا يرون حلا لهذه المشكلة. فقال له: كم تدفع لتفرج هذه الأزمة؟ فقال: أدفع ملكي كله. كل ملكي أتنازل عنه في سبيل أن يخرج هذا الأذى من بدني. فقال له: فاتق الله في ملك لا يساوي بولة.
-فهذه نعمة ينبغي للإنسان أن يستحضرها. أن تيسير التخلص من هذا الأذى الذي يؤذي الإنسان جدا إذا احتبس داخله، قد يصل به إلى التسمم والموت.
فما أول علاج لما يحصل لواحد احتباس في البول؟ كلمتين حتى لا نطيل
أول شيء افتح أمامه حنفية وحسب
هذا هو أول إجراء واترك الباقي لكن هذا أول إجراء لأن أحيانا يكون الأمر نفسيا، ليس أكثر فلما يُفتح أمامه مجرى ماء أو صنبور فممكن يُعالج هذا الموضوع.
نحن قلنا: تعلم العلم فإنك لا تدري متى تختلج إليه.


المسألة الرابعة
ما يحرم فعله على من أراد قضاء الحاجة:
1- يحرم البول في الماء الراكد.
لحديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه: "نهى عن البول في الماء الراكد".
-فالناس الذين يتكلمون إذاً عن البيئة، ويعظمون أمر البيئة. وفرحين بأنفسهم جدا في هذا العصر.
يعني إذا راجعنا أحكام الإسلام في موضوع المحافظة على البيئة بالاصطلاح الحديث، سنجد أرقى الاجراءات الوقائية، سواء في الطب الوقائي وفي النظافة وفي المحافظة على خلق الله سبحانه وتعالى بدون إفساد.
فهذا موجود في الإسلام.
فأول شيء: يحرم أن يتبول الإنسان في الماء الراكد الذي لا يجري.

2- ولا يمسك ذكره بيمينه وهو يبول، ولا يستنجي بها.
-هذا من الأدب، وليس على التحريم ولكنه من الأدب، لأن اليمين في الإسلام دائما مكرمة وتستعمل فيما يشرف من الأعمال.
يقول صلى الله عليه وسلم: "إذا بال أحدكم فلا يأخذن ذكره بيمينه ولا يستنجي بيمينه".

3- ويحرم عليه البول أو الغائط في الطريق:
يحرم، انظر إلى كلمة (يحرم) هذه.
يحرم عليه البول أو الغائط في الطريق، أو في الظل أو في الحدائق العامة، أو تحت شجرة مثمرة أو موارد المياه.
لا تقضى الحاجة في الطريق حتى لا يؤذي المارة.
ثانيا: في الظل، لأن الناس قد تلجأ إلى الظل عند الحر الشديد.
أو في الحدائق العامة.
أو تحت شجرة مثمرة، لأنه قد تسقط الثمار فتتنجس، فيُحرم الناس من طعامها.
أو موارد المياه، لما روى معاذ قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اتقوا الملاعن الثلاث..".
كلمة الملاعن هذه لما ندقق فيها تخوِّف جدا , ما معنى الملاعن؟ يعني الجالبات للعن، لأن من يجيء يرى واحد جاء تحت ظل الشجرة وقضى حاجته، سيقول: (لعن الله من فعل كذا)، من يجيء يرى واحد في الظل أو في موارد المياه أو في طريق الناس الذي يمرون عليه، أول شيء ممكن يعمله ما هو؟ أن يعلن صاحبه.
فإذا كان هو فعلا ظالما وارتكب محرما فإنه يُخشى أن تصيبه الدعوة.
فلذلك انظر إلى رحمة النبي عليه الصلاة والسلام بالأمة كي يحميهم من اللعن.
وترهيبا لهم من هذا الفعل يقول: " اتقوا الملاعن الثلاث...." أو "..اتقوا اللاعنين..".
هم.
"يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد وقارعة الطريق والظل".
نأخذ أدبا من هذا أن الإنسان أي شيء قد يجلب عليه اللعن، أن أحد يدعو عليه، فيتوقاه.
يعني أذكر أحد الإخوة لما خربش سيارة وهو ماشي بسيارته فهذا خلق المفروض أن نتحلى به جميعا. هو لا أحد يراه، فماذا كان يفعل، يقول: أخشى أن الرجل يرى سيارته مخربشة هكذا، هذه الحكة، فيدعو علي أو يقول: لعنه الله أو كذا أو كذا..
وهو يكون أيضا مظلوما.
ففي هذه الحالة، يكتب اسمه مثلا وتليفونه ويضعها على السيارة بحيث يستطيع أن يصل له فيستحله.
أو يسأل عليه حتى يصل إليه.
-عني الإنسان يتقي أي شيء قد يكون ذريعة إلى حصول الدعاء باللعن.

رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد -موارد المياه- وقارعة الطريق والظل".
ولحديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اتقوا اللاعنين. قالوا: وما اللاعنان يا رسول الله؟ قال: الذي يتخلى -أي يقضي حاجته- في طريق الناس أو في ظلهم".

4- كما يحرم عليه قراءة القرآن..
يحرم على من يقضي الحاجة طبعا أن يقرأ القرآن في هذه الحالة.

5- ويحرم عليه الاستجمار بالروث أو بالعظم أو بالطعام المحترم.
لحديث جابر رضي الله عنه: "نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يُتمَسَّح بعظم أو ببعر".
طبعا لأن العظم من طعام إخواننا من الجن.
ويحرم عليه الاستجمار بالروث أو العظم أو بالطعام المحترم. لحديث جابر رضي الله عنه: "نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يُتمَسَّح بعظم أو ببعر".

6- ويحرم قضاء الحاجة بين قبور المسلمين..
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا أبالي أوسط القبور قضيت حاجتي أو وسط السوق".. يعني كلاهما سيان في الاستقباح.
هل يليق بالإنسان أنه في وسط السوق يقضي حاجته؟! لا يليق.
كذلك يجب أن يراعي حرمة الموتى.
فإنهما سيان في.. "لا أبالي أوسط القبور قضيت حاجتي أو وسط السوق".

المسألة الخامسة
ما يكره فعله للمتخلي:
1- يكره حال قضاء الحاجة استقبال مهب الريح بلا حائل، لئلا يرتد البول عليه.
ويكره الكلام، فقد "مر رجلٌ والنبي صلى الله عليه وسلم يبول، فسلم عليه. فلم يرد عليه".
** ويكره أن يبول في شق ونحوه.
لحديث قتادة عن عبد الله بن سرجس رضي الله عنه: "أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يبال في الجحر" قيل لقتادة: فما بال الجحر؟ قال: يقال: إنها مساكن الجن.
ولأنه لا يأمن أن يكون فيه حيوان فيؤذيه، أو يكون مسكنا للجن فيؤذيهم.

2- ويكره أن يدخل الخلاء بشيء فيه ذكر الله إلا لحاجة.
مثل النساء اللائي يلبسن سلاسل فيها لفظ الجلالة أو نحو ذلك من الذكر، فيكره دخول الخلاء بشيء فيه ذكر الله إلا لحاجة، كأن لا تجد مكانا تضع فيه إلا هذا الشيء.
لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل الخلاء وضع خاتمه.
لماذا؟
لأنه كان عليه ((محمد رسول الله)) صلى الله عليه وسلم.

أما عند الحاجة والضرورة فلا باس كالحاجة إلى الدخول بالأوراق النقدية التي فيها اسم الله فإنه إن تركها خارجا كانت عرضة للسرقة أو النسيان.
أما المصحف الشريف فإنه يحرم الدخول به، سواء كان ظاهرا أو خفيا، لأنه كلام الله وهو أشرف الكلام، ودخول الخلاء به فيه نوع من الإهانة.
المصحف الموجود في قرص مثلا سي دي مثلا أو على موبايل أو كذا. أفضل أن يتجنب إدخاله لكن ليس في قوة الكلام في المصحف الشريف المكتوب العادي.


حكم التبول قائما
من الجفاء أن يبول الرجل قائما، لكنه لا يحرم
الغالب من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم أنه يبول قاعدا، لأنه أستر وأبعد عن أن يصيبه الرشاش ونحو ذلك، ولكن إن بال قائما لحاجة فلا باس. كما حصل منه عليه الصلاة والسلام لعلة بمأبضه. كان لا يستطيع -عليه الصلاة والسلام- الجلوس لعلة في مأبضه (وهو باطن الركبة).



بهذا انتهى الدرس الرابع ولله الفضل والمنة
__________________
بادروا بالأعمال .. فتنا كقطع الليل المظلم
العمل الصالح

من أشراط الساعة أن يقل العلم ، ويظهر الجهل
العلم الشرعى

تحصنوا من الفتن .... بالعلم الشرعى والعمل الصالح

**..**..**..**..**..**..**..**..**


مهما تكلموا .. فلا تستمع
مهما ثبطوا .. فانطلق أنت
مهما أهملوا .. فاعتنِ أنت
مهما فرطوا ... فاغتنم أنت

التعديل الأخير تم بواسطة سمية ; 03-20-2011 الساعة 08:17 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-19-2010, 02:14 PM
سمية سمية غير متواجد حالياً
مساعدة المشرفة العامة
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: مصر
المشاركات: 4,073
سمية is on a distinguished road
افتراضي

اسئلة الدرس الرابع

ضعِ علامة صح او خطأ مع تصحيح الخطأ
* أخت بعد قضاء حاجتها استخدمت مناديل الورق ومسحت مسحة واحدة فهى تجزئها
* يجوز فى البنيان استقبال القبلة او استدبارها
* يجوز الاستجمار بالروث او العظم
* يحرم التبول قائما

اكملى : اتقوا الملاعن الثلاث .............

ملحوظة هـــامة
لو فى أى جزء من أجزاء الدرس غير مفهموم لا تتردن وأسالن غاليتى فكلنا هنا نتعلم أسأل الله أن يفتح علينا جميعا

__________________
بادروا بالأعمال .. فتنا كقطع الليل المظلم
العمل الصالح

من أشراط الساعة أن يقل العلم ، ويظهر الجهل
العلم الشرعى

تحصنوا من الفتن .... بالعلم الشرعى والعمل الصالح

**..**..**..**..**..**..**..**..**


مهما تكلموا .. فلا تستمع
مهما ثبطوا .. فانطلق أنت
مهما أهملوا .. فاعتنِ أنت
مهما فرطوا ... فاغتنم أنت
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-19-2010, 03:04 PM
الصورة الرمزية ام جهاد
ام جهاد ام جهاد غير متواجد حالياً
عضوة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 243
ام جهاد is on a distinguished road
افتراضي

بوركتى حبيبتى ونورتينا بهذا العلم
انا كنت فى انتظارك
احبك فى الله اختى الحبيبة
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الحاجة, الدرس, الرابــع, وآدابها, قضاء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:29 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم مع ذكر المصدر