خادمة الاسلام
26/08/08, 11 :43 11:43:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهنئكم بحلول شهر الخير والاحسان شهر المغفرة والتوبة اعاده الله عليكم بالخير والعافية
ان الانسان مهما امتلك من اعلم والفكر فان عقله يبقى قاصرا ًعن ادراك ملاكات ومصالح ،وهذا يعني وجود عنصر غيبي لايستطيع الانسان معرفته ولاتفسيره التفسير المادي المحسوس ،ان مثل هذا العنصر الغيبي في العبادة ويؤكد الايمان والارتباط بالله تعالى ،وان ذلك العنصر هو المقياس والاستسلام وفي العبادة وعليه كلما كان العنصر الغيبي اعمق في الايهام والابهام وابعد عن ادراك العقول،كان انقياد العابد والاستسلامه للمعبود في العبادة اكبر ،واذا كان الانقياد الاستسلام اكبر كان اثرها في تعميق الربط بين العابد وربه اقوى وقد تصدى الشارع المقدس لتوجه الجانب العبادي في شهر رمضان فحث الانسان المسلم على ان يجعل صومه منطلقاً اللى كف النفس من الشهوات واللذات الزائلة ،والارتفاع بالقلب عن حضيض وسفلية النفس البهيمية الى اعالي المقامات الملكوتية القدسية ،وذلك بقمع الشيطان ومنع النفس من ارتكاب الجرائم والمعاصي والشهوات المنحرفة ،والعمل على اطلاق الاشياء الحسنة الصالحة والمداومة على ذلك بخشوع وتواضع واخلاص في النية لكسب رضوان الخالق الجبار تبارك وتعالى في حديث قدسي :(كل عمل ابن آدم له الا الصيام فأنه لي وانا اجزي به ،يدع طعامه وشرابه وشهوته من اجلي )وفي حديث قدسي آخر (كل حسنة بعشر امثالها الى سبعمائةضعف الا الصيام،انما يذر شهوته وطعامه وشرابه لاجلي ،فالصوم لي وانا اجزي به )وعن النبي الاكرم (انما الصوم امانة فليحفظ احدكم امانته)و اتمنى لكم صياماً مقبولاً
اهنئكم بحلول شهر الخير والاحسان شهر المغفرة والتوبة اعاده الله عليكم بالخير والعافية
ان الانسان مهما امتلك من اعلم والفكر فان عقله يبقى قاصرا ًعن ادراك ملاكات ومصالح ،وهذا يعني وجود عنصر غيبي لايستطيع الانسان معرفته ولاتفسيره التفسير المادي المحسوس ،ان مثل هذا العنصر الغيبي في العبادة ويؤكد الايمان والارتباط بالله تعالى ،وان ذلك العنصر هو المقياس والاستسلام وفي العبادة وعليه كلما كان العنصر الغيبي اعمق في الايهام والابهام وابعد عن ادراك العقول،كان انقياد العابد والاستسلامه للمعبود في العبادة اكبر ،واذا كان الانقياد الاستسلام اكبر كان اثرها في تعميق الربط بين العابد وربه اقوى وقد تصدى الشارع المقدس لتوجه الجانب العبادي في شهر رمضان فحث الانسان المسلم على ان يجعل صومه منطلقاً اللى كف النفس من الشهوات واللذات الزائلة ،والارتفاع بالقلب عن حضيض وسفلية النفس البهيمية الى اعالي المقامات الملكوتية القدسية ،وذلك بقمع الشيطان ومنع النفس من ارتكاب الجرائم والمعاصي والشهوات المنحرفة ،والعمل على اطلاق الاشياء الحسنة الصالحة والمداومة على ذلك بخشوع وتواضع واخلاص في النية لكسب رضوان الخالق الجبار تبارك وتعالى في حديث قدسي :(كل عمل ابن آدم له الا الصيام فأنه لي وانا اجزي به ،يدع طعامه وشرابه وشهوته من اجلي )وفي حديث قدسي آخر (كل حسنة بعشر امثالها الى سبعمائةضعف الا الصيام،انما يذر شهوته وطعامه وشرابه لاجلي ،فالصوم لي وانا اجزي به )وعن النبي الاكرم (انما الصوم امانة فليحفظ احدكم امانته)و اتمنى لكم صياماً مقبولاً