ام سليم
10/05/08, 06 :58 06:58:49 PM
[right]يصيب الصداع النصفي 20% من النساء، و10% من الرجال، وعلى النقيض من الصداع المعتاد، فإن الصداع النصفي يعتبر، مرضاً معوِّقاً، قد يُلْزم المريضَ الفراش، وقد يضطره إلى الغياب عن العمل!·
ما الصداع النصفي؟! ما وجه الاختلاف بينه وبين الصداع المعتاد؟ ما أسبابه؟ وما العوامل التي تؤدي إلى حدوث نوبات الصداع النصفي؟ وكيف يمكن علاج هذا المرض الشائع؟!·
تعريف المرض: الصداع النفسي مرض يتميز بحدوث نوبات من الصداع الشديد في أحد جانبي الرأس، مصحوبة بآلام في نصف الوجه، وقد يكون الألم في جانب الصداع نفسه أو في الجانب الآخر من الوجه· ويؤدي الصداع الشديد وما يصاحبه من ألم، إلى شعور بالغثيان ورغبة في القيء أو إلى قيء فعلي·
وفي معظم الأحيان تكون نوبة الصداع مسبوقة بما يسمى <النذير> كأن يرى المريض وَمَضات أو بقعاً ضوئية أمام عينيه، أو يسمع ضوضاء وطنيناً في أذنيه، أو يشعر بالخدر في عضلات الوجه، وخصوصاً حول الفم·
ويتراوح زمن نوبة الصداع النصفي ما بين ساعات عدة إلى أيام عدة، وقد يكون الألم المصاحب لإحدى النوبات من القسوة بحيث يتلوى المريض يائساً بحثاً عن وضع يريحه من الألم! وعندما تنقشع نوبة الصداع، يكون المريض في حال من التعب والإعياء الشديد·
يختلف معدل حدوث نوبات الصداع النصفي وكذلك حدة الألم المصاحب لكل نوبة من مريض إلى آخر، وعند المريض نفسه من فترة إلى أخرى، ويتراوح ذلك بين مرتين كل أسبوع إلى مرة واحدة كل أشهر عدة، وبين نوبات الصداع يكون المريض طبيعياً تماماً من كل وجه·
وعلى الرغم من أن الصداع النصفي يعتبر من أمراض الكبار، إلا أن ثلث المصابين بالصداع النصفي يشكون من نوبات الصداع السالف وصفها، قبل سنِّ العاشرة! وفي ثلث آخر من المصابين بالمرض تبدأ نوبات الصداع في سن البلوغ، ويحدث هذا بصفة خاصة عند الفتيات، أما بقية المرضى، وخصوصاً من الرجال، فقد تظهر عليهم علامات المرض بعد سن الثلاثين، وعادة تقل حدة أعراض الصداع النصفي، كما يقل عدد النوبات، بعد سن الخمسين·
أما وجه الاختلاف بين الصداع المعتاد، والصداع النصفي، فهو واضح من الوصف السابق، فالصداع المعتاد لا يسبقه نذير، ولا يصاحبه ألم في الوجه ولا رغبة في القيء، فضلاً عن أنه لا يستمر متواصلاً أياماً عدة، ولا يرحل ويترك وراءه مشاعر الإعياء الشديد التي يخلفها الصداع النصفي·
أسباب الصداع النصفي
الصداع النصفي مثله مثل كثير من الأمراض، لا يزال سببه غير معروف على وجه اليقين! على أن الافتراض النظري الذي تؤيده بعض الأبحاث الحديثة، يذهب إلى أن تضيقاً في شرايين المخ يحدث بصورة مفاجئة وعارضة، ويؤدي ضيق الشرايين المخية وما يترتب عليه من نقص غاز الأكسجين الواصل إلى المخ، إلى توليد ظاهرة <النذير> التي سلف الكلام عنها·
وبعد زمن وجيز، يحدث توسع في الشرايين خارج المخ، وبخاصة شرايين الوجه و<فروة الرأس>، وتوسع هذه الشرايين هو المسؤول عن حدوث نوبة الصداع·
أما الألم المصاحب للصداع، فمصدره انطلاق بعض المركبات <الأمينية> (أي المحتوية على مجموعة <أمين> الكيمياوية، ورمزها <ن يد2>)، إما من الشعيرات الدموية في الأم الحانية، وإما من جدران شرايين الوجه وفروة الرأس، وهذه المركبات الأمينية أهمها الـ<هيستامين> و<المداة ب> والـ<براديكينين>· (<الأم الحانية> Piamather، غشاء رقيق يكوّن الطبقة الداخلية من أغشية ثلاثة تغلف المخ والحبل الشوكي)·
ويذهب الاعتقاد بين أوساط الباحثين إلى أن اضطراب كيمياء المخ الذي أدى بصورة أساسية إلى سلسلة الأحداث المكوّنة لنوبة الصداع النصفي، يحدث على فترات زمنية تتقارب أو تتباعد من مريض إلى آخر، وهذا هو السبب في حدوث نوبات الصداع النصفي في وقت ما، وعدم حدوثها في وقت آخر، بعتبير مختلف، فإن دورية اضطراب كيمياء المخ يؤدي إلى دورية أعراض المرض·
ما الصداع النصفي؟! ما وجه الاختلاف بينه وبين الصداع المعتاد؟ ما أسبابه؟ وما العوامل التي تؤدي إلى حدوث نوبات الصداع النصفي؟ وكيف يمكن علاج هذا المرض الشائع؟!·
تعريف المرض: الصداع النفسي مرض يتميز بحدوث نوبات من الصداع الشديد في أحد جانبي الرأس، مصحوبة بآلام في نصف الوجه، وقد يكون الألم في جانب الصداع نفسه أو في الجانب الآخر من الوجه· ويؤدي الصداع الشديد وما يصاحبه من ألم، إلى شعور بالغثيان ورغبة في القيء أو إلى قيء فعلي·
وفي معظم الأحيان تكون نوبة الصداع مسبوقة بما يسمى <النذير> كأن يرى المريض وَمَضات أو بقعاً ضوئية أمام عينيه، أو يسمع ضوضاء وطنيناً في أذنيه، أو يشعر بالخدر في عضلات الوجه، وخصوصاً حول الفم·
ويتراوح زمن نوبة الصداع النصفي ما بين ساعات عدة إلى أيام عدة، وقد يكون الألم المصاحب لإحدى النوبات من القسوة بحيث يتلوى المريض يائساً بحثاً عن وضع يريحه من الألم! وعندما تنقشع نوبة الصداع، يكون المريض في حال من التعب والإعياء الشديد·
يختلف معدل حدوث نوبات الصداع النصفي وكذلك حدة الألم المصاحب لكل نوبة من مريض إلى آخر، وعند المريض نفسه من فترة إلى أخرى، ويتراوح ذلك بين مرتين كل أسبوع إلى مرة واحدة كل أشهر عدة، وبين نوبات الصداع يكون المريض طبيعياً تماماً من كل وجه·
وعلى الرغم من أن الصداع النصفي يعتبر من أمراض الكبار، إلا أن ثلث المصابين بالصداع النصفي يشكون من نوبات الصداع السالف وصفها، قبل سنِّ العاشرة! وفي ثلث آخر من المصابين بالمرض تبدأ نوبات الصداع في سن البلوغ، ويحدث هذا بصفة خاصة عند الفتيات، أما بقية المرضى، وخصوصاً من الرجال، فقد تظهر عليهم علامات المرض بعد سن الثلاثين، وعادة تقل حدة أعراض الصداع النصفي، كما يقل عدد النوبات، بعد سن الخمسين·
أما وجه الاختلاف بين الصداع المعتاد، والصداع النصفي، فهو واضح من الوصف السابق، فالصداع المعتاد لا يسبقه نذير، ولا يصاحبه ألم في الوجه ولا رغبة في القيء، فضلاً عن أنه لا يستمر متواصلاً أياماً عدة، ولا يرحل ويترك وراءه مشاعر الإعياء الشديد التي يخلفها الصداع النصفي·
أسباب الصداع النصفي
الصداع النصفي مثله مثل كثير من الأمراض، لا يزال سببه غير معروف على وجه اليقين! على أن الافتراض النظري الذي تؤيده بعض الأبحاث الحديثة، يذهب إلى أن تضيقاً في شرايين المخ يحدث بصورة مفاجئة وعارضة، ويؤدي ضيق الشرايين المخية وما يترتب عليه من نقص غاز الأكسجين الواصل إلى المخ، إلى توليد ظاهرة <النذير> التي سلف الكلام عنها·
وبعد زمن وجيز، يحدث توسع في الشرايين خارج المخ، وبخاصة شرايين الوجه و<فروة الرأس>، وتوسع هذه الشرايين هو المسؤول عن حدوث نوبة الصداع·
أما الألم المصاحب للصداع، فمصدره انطلاق بعض المركبات <الأمينية> (أي المحتوية على مجموعة <أمين> الكيمياوية، ورمزها <ن يد2>)، إما من الشعيرات الدموية في الأم الحانية، وإما من جدران شرايين الوجه وفروة الرأس، وهذه المركبات الأمينية أهمها الـ<هيستامين> و<المداة ب> والـ<براديكينين>· (<الأم الحانية> Piamather، غشاء رقيق يكوّن الطبقة الداخلية من أغشية ثلاثة تغلف المخ والحبل الشوكي)·
ويذهب الاعتقاد بين أوساط الباحثين إلى أن اضطراب كيمياء المخ الذي أدى بصورة أساسية إلى سلسلة الأحداث المكوّنة لنوبة الصداع النصفي، يحدث على فترات زمنية تتقارب أو تتباعد من مريض إلى آخر، وهذا هو السبب في حدوث نوبات الصداع النصفي في وقت ما، وعدم حدوثها في وقت آخر، بعتبير مختلف، فإن دورية اضطراب كيمياء المخ يؤدي إلى دورية أعراض المرض·