زاد المعاد
07/04/08, 04 :34 04:34:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على من بُعث هادياً ومبشراً ونذيرا للعالمين .. محمد بن عبدالله صلوات ربي عليه وعلى آله وصحبه آجمعين.
ثم أما بعد ،،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف لكِ نفس تهنئين بأمور دنيا ليس لأهل الصالحين لهم فيها مرتعي
فاحذري فالآن او دقائق .. أو ساعات.. ستحملين.. إلى قبر .. لن يكون فيه لك أنيس.. لا صديق .. لا حبيب .. لا رفيق .. سوى ,,,,,,
سوى طاعتك لله عزوجل ورسوله صلى الله عليه وسلم.
فأعمالك الصالحة .. من قراءة كتابه جل في علاه .. صلاة ركعتين في جوف الظلام والناس نيام.. لهج لسانك بذكره جل في علاه.. صلة رحم لله وإن جافاكِ من هم أهل الأرحام .. طاعتك لوالديكِ ولزوجك إلا في معصية الخالق .. ,صحبه الصالحين دون أهل الفسوق.. ،..،
فاخلصي النية يانفس فلا يهمك مدح الناس لكِ أو زمهم" إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله " ..خالطيهم واجعلي حديثك دعوتكِ النهج الرسول صلى الله عليه وسلم.
فالتصبري وتتحملي فلكِ فيه قدوةٍ محمدٍ الذي مازال وسيزال حتى يبعث الأرض من عليها خير الأولين وسيد الأخرين رغم أنف الحاقدين صلى الله عليك نبي العالمين ومرسل من رب الأرض والسماء وعلى آلكَ وصحبكِ آجمعين إلى يوم الدين
فلا تنازعي أهل الدنيا فهي اليوم لهم .. وغداً والعياذ بالله عليهم .. إن كانت لأحد لكانت لفرعون حينما إغتر بعرشه ،،،
" من كان يريد حرث الأخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الأخرة من نصيب "
إنما الدنيا فناء .. ليس للدنيا ثبوت .. انما الدنيا كبحر يحتوي سمكا وحوت.. ولقد يكفيك منها ايها..
الطالب قوت ..ولعمري عن قريب ..وكل من فيها يموت .. فاغتنم وقتك..فيها قبل ما فيها يفوت .. قل بخير تجتنيه .. أو تحلى بالسكوت
فبالدعاء لربكِ إلجئي وفي الأسحار إبتهلي وفي النهار فالتتسابقي .. في الطاعات مع الصالحين .. فاجعليهم لك خير مرفق .. وبصحبتهم تشبثي .. فإنهم ناصحين لكِ في الخير دوماً .. وعلى صحبتهم تتأنسي .. فهذا المكان لكِ خير مرتعي ..
" واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغدوة والعشي يريدون وجهه " فاعلمي يا نفس مما لاقوهم غيركِ ستلاقيه .. فلا .. فر .. ولا .. كر .. وإنما.. ليس لكِ إلا بالإذعان.. شئت ذلك ..أم أبيتي ..
"قُل إِنَّ المَوتَ الَّذِى تَفِرُّونَ مِنهُ فَإِنَّهُ مُلَـــقِيكُم ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَــلِمـِ الغَيبِ وَالشَّهَــدَةِ فَيُنَبِئُكُم بِمَا كُنتُم تَعمَلُونَ " أ
تتذكرينَ كيف مات من أحببتهم ورحلوا؟ .. أتتذكرين رحيل الصالحين والمفسدين .. إتتذكرين قول الله عزوجل لنبيه ورسوله صلى الله عليه وسلم
" إنك ميتِ وإنهم لميتون " فماذا أعتدي للرحيل ؟ ولسؤال الملكين لكِ في اللحد أي القبر ؟ ووقوفك بين رب العالمين ؟
" ووضع الكتـب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون ياويلتنا مال هذا الكتـب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصــها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربُك أحدا"
آلا يزجركِ هذا المشهد العظيم
" وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتماً مقضياً "
ووعيد ربي لكِ فاحذري " فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوت فسوف يلقون غيا" فلا تأمني اليوم أو غدٍ ستتوبين فاعلمي أن الله مراقبكِ وهو خير الماكرين " فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخــسرون"
فاتقي الله وأطيعيه آلا تشتهي نفسكِ هذا المشهد
" إن الأبرار لفي نعيم * على الأرائك ينظرون * تعرف في وجوههم نضرة النعيم * يسقون من رحيق مختوم * ختـمه مِسك وفي ذلكِ فليتنافس المتنفسون * ومزاجه من تسنيم * عيناً يشرب بها المقربون "
فلا تجعلي حديثكِ إلا بخير أو تصمتين .. " وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد "فيانفس أرقبي نفسك وأعلمي .. أين أنتي من هؤلاء ..
فاختاري لكِ إن لا زال لكِ الخيار .. " فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملاً صــلحاً ولا يشركِ بعبادة ربه أحدا"
وإن عزفتي عن هذا الطريق .. فاعلمي " أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالأخرة فلا يُخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون "
فأطيعي الله وتصبري فقولي إني
" وجهت وجهي للذي فطر السموت والأرض "
اللهم إجعلنا من إمائك الصالحين العابدين المخلصين لك إلى يوم الدين واجعلنا من زمرة عبادك الصادقين اللهم آمين
والله من وراء القصد ،،،
والصلاة والسلام على من بُعث هادياً ومبشراً ونذيرا للعالمين .. محمد بن عبدالله صلوات ربي عليه وعلى آله وصحبه آجمعين.
ثم أما بعد ،،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف لكِ نفس تهنئين بأمور دنيا ليس لأهل الصالحين لهم فيها مرتعي
فاحذري فالآن او دقائق .. أو ساعات.. ستحملين.. إلى قبر .. لن يكون فيه لك أنيس.. لا صديق .. لا حبيب .. لا رفيق .. سوى ,,,,,,
سوى طاعتك لله عزوجل ورسوله صلى الله عليه وسلم.
فأعمالك الصالحة .. من قراءة كتابه جل في علاه .. صلاة ركعتين في جوف الظلام والناس نيام.. لهج لسانك بذكره جل في علاه.. صلة رحم لله وإن جافاكِ من هم أهل الأرحام .. طاعتك لوالديكِ ولزوجك إلا في معصية الخالق .. ,صحبه الصالحين دون أهل الفسوق.. ،..،
فاخلصي النية يانفس فلا يهمك مدح الناس لكِ أو زمهم" إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله " ..خالطيهم واجعلي حديثك دعوتكِ النهج الرسول صلى الله عليه وسلم.
فالتصبري وتتحملي فلكِ فيه قدوةٍ محمدٍ الذي مازال وسيزال حتى يبعث الأرض من عليها خير الأولين وسيد الأخرين رغم أنف الحاقدين صلى الله عليك نبي العالمين ومرسل من رب الأرض والسماء وعلى آلكَ وصحبكِ آجمعين إلى يوم الدين
فلا تنازعي أهل الدنيا فهي اليوم لهم .. وغداً والعياذ بالله عليهم .. إن كانت لأحد لكانت لفرعون حينما إغتر بعرشه ،،،
" من كان يريد حرث الأخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الأخرة من نصيب "
إنما الدنيا فناء .. ليس للدنيا ثبوت .. انما الدنيا كبحر يحتوي سمكا وحوت.. ولقد يكفيك منها ايها..
الطالب قوت ..ولعمري عن قريب ..وكل من فيها يموت .. فاغتنم وقتك..فيها قبل ما فيها يفوت .. قل بخير تجتنيه .. أو تحلى بالسكوت
فبالدعاء لربكِ إلجئي وفي الأسحار إبتهلي وفي النهار فالتتسابقي .. في الطاعات مع الصالحين .. فاجعليهم لك خير مرفق .. وبصحبتهم تشبثي .. فإنهم ناصحين لكِ في الخير دوماً .. وعلى صحبتهم تتأنسي .. فهذا المكان لكِ خير مرتعي ..
" واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغدوة والعشي يريدون وجهه " فاعلمي يا نفس مما لاقوهم غيركِ ستلاقيه .. فلا .. فر .. ولا .. كر .. وإنما.. ليس لكِ إلا بالإذعان.. شئت ذلك ..أم أبيتي ..
"قُل إِنَّ المَوتَ الَّذِى تَفِرُّونَ مِنهُ فَإِنَّهُ مُلَـــقِيكُم ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَــلِمـِ الغَيبِ وَالشَّهَــدَةِ فَيُنَبِئُكُم بِمَا كُنتُم تَعمَلُونَ " أ
تتذكرينَ كيف مات من أحببتهم ورحلوا؟ .. أتتذكرين رحيل الصالحين والمفسدين .. إتتذكرين قول الله عزوجل لنبيه ورسوله صلى الله عليه وسلم
" إنك ميتِ وإنهم لميتون " فماذا أعتدي للرحيل ؟ ولسؤال الملكين لكِ في اللحد أي القبر ؟ ووقوفك بين رب العالمين ؟
" ووضع الكتـب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون ياويلتنا مال هذا الكتـب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصــها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربُك أحدا"
آلا يزجركِ هذا المشهد العظيم
" وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتماً مقضياً "
ووعيد ربي لكِ فاحذري " فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوت فسوف يلقون غيا" فلا تأمني اليوم أو غدٍ ستتوبين فاعلمي أن الله مراقبكِ وهو خير الماكرين " فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخــسرون"
فاتقي الله وأطيعيه آلا تشتهي نفسكِ هذا المشهد
" إن الأبرار لفي نعيم * على الأرائك ينظرون * تعرف في وجوههم نضرة النعيم * يسقون من رحيق مختوم * ختـمه مِسك وفي ذلكِ فليتنافس المتنفسون * ومزاجه من تسنيم * عيناً يشرب بها المقربون "
فلا تجعلي حديثكِ إلا بخير أو تصمتين .. " وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد "فيانفس أرقبي نفسك وأعلمي .. أين أنتي من هؤلاء ..
فاختاري لكِ إن لا زال لكِ الخيار .. " فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملاً صــلحاً ولا يشركِ بعبادة ربه أحدا"
وإن عزفتي عن هذا الطريق .. فاعلمي " أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالأخرة فلا يُخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون "
فأطيعي الله وتصبري فقولي إني
" وجهت وجهي للذي فطر السموت والأرض "
اللهم إجعلنا من إمائك الصالحين العابدين المخلصين لك إلى يوم الدين واجعلنا من زمرة عبادك الصادقين اللهم آمين
والله من وراء القصد ،،،