ام سليم
06/04/08, 03 :44 03:44:41 PM
كلمة لعمر بن عبد العزيز رحمه حيث قال -: (لا تصحب عاقا لوالديه، فإنه لن يبرك وقد عق والديه) وقد قال صلى الله عليه وسلم" بروا آباءكم، تبركم أبناؤكم" فاللهم ا
رزقنا واياكن بر والدينا أحياءا كانوا أو امواتا
- قال النبي – -: (دخلت الجنة فسمعت قراءة)، فقلت: من هذا؟ فقيل: حارثة بن النعمان، فقال النبي – -: (كذلك
البر وكان برا بأمه). رحمه الله، قوله كذلك البر: أي مثل تلك الدرجة تنال بسبب البر، وذكر عنه أيضا أنه كان لا يستفهم أمه كلاماً تأمره به، حتى أنه ليسأل من عندها بعد أن يخرج، يقول ماذا أرادت أمي؟.
-وكان الفضل بن يحي بارا بأبيه، وكان أبوه لا يتوضأ إلا بماء ساخن، فمنعه السجان حينما كان في السجن من الوقود في ليلة باردة فلما أخذ الأب مضجعه من النوم، قام الفضل إلى إناء من النحاس مملوء بماء فأدناه من المصباح حتى استيقظ والده فتوضأ بالماء الساخن، وروي أن السجان منعه من تسخين الماء بالمصباح، فعمد الفضل إلى الإناء فأخذه في فراشه والصقه بأحشائه حتى أصبح وقد فتر الماء. وكان ابن سيرين – رحمه الله – لا يكلم أمه بكل لسانه إجلالا لها. وقيل لعمر بن ذر – رحمه الله -: كيف كان بر إبنك، قال: ما مشيت نهارا قط إلا مشى خلفي، ولا ليلا إلا مشى أمامي، ولا رقى سطحا وأنا تحته.
-وروى البخاري – رحمه الله – في صحيحه قصة الثلاثة الذين أووا إلى الغار وأنطبقت عليهم الصخرة، فدعوا الله بصالح أعمالهم، ثم فرج عنهم، ومنهم الذي قال: (اللهم إني كان لي أبوان شيخان كبيران ولي صبية صغار كنت أرعى عليهم فإذا رحت عليهم فحلبت، بدأت بوالدي أسقيهم قبل ولدي وإنه نأى بي الشجر فما أتيت حتى أمسيت، فوجدتهما قد ناما فحلبت كما كنت أحلب، فجئت بالحلاب فقمت عند رأسيهما أكره أن أوقظهما من نومهما وأكره أن ابدأ بالصبية قبلهما والصبية يتضاغون عند قدمي فلم يزل ذلك دأبي ودأبهم حتى طلع الفجر
- وعن محمد بن سيرين قال: بلغت النخلة في عهد عثمان بن عفان – - ألف درهم، قال: فعمد أسامة بن زيد – رضي الله عنهما – إلى نخلة فعرقها فأخرج جمارها فأطعمه أمه، فقالوا: ما يحملك على هذا وأنت ترى النخلة قد بلغت ألف درهم، والجمار لا يساوي درهمين، قال: إن أمي سألتنيه ولا تسألني شيئا أقدر عليه إلا أعطيتها.
رزقنا واياكن بر والدينا أحياءا كانوا أو امواتا
- قال النبي – -: (دخلت الجنة فسمعت قراءة)، فقلت: من هذا؟ فقيل: حارثة بن النعمان، فقال النبي – -: (كذلك
البر وكان برا بأمه). رحمه الله، قوله كذلك البر: أي مثل تلك الدرجة تنال بسبب البر، وذكر عنه أيضا أنه كان لا يستفهم أمه كلاماً تأمره به، حتى أنه ليسأل من عندها بعد أن يخرج، يقول ماذا أرادت أمي؟.
-وكان الفضل بن يحي بارا بأبيه، وكان أبوه لا يتوضأ إلا بماء ساخن، فمنعه السجان حينما كان في السجن من الوقود في ليلة باردة فلما أخذ الأب مضجعه من النوم، قام الفضل إلى إناء من النحاس مملوء بماء فأدناه من المصباح حتى استيقظ والده فتوضأ بالماء الساخن، وروي أن السجان منعه من تسخين الماء بالمصباح، فعمد الفضل إلى الإناء فأخذه في فراشه والصقه بأحشائه حتى أصبح وقد فتر الماء. وكان ابن سيرين – رحمه الله – لا يكلم أمه بكل لسانه إجلالا لها. وقيل لعمر بن ذر – رحمه الله -: كيف كان بر إبنك، قال: ما مشيت نهارا قط إلا مشى خلفي، ولا ليلا إلا مشى أمامي، ولا رقى سطحا وأنا تحته.
-وروى البخاري – رحمه الله – في صحيحه قصة الثلاثة الذين أووا إلى الغار وأنطبقت عليهم الصخرة، فدعوا الله بصالح أعمالهم، ثم فرج عنهم، ومنهم الذي قال: (اللهم إني كان لي أبوان شيخان كبيران ولي صبية صغار كنت أرعى عليهم فإذا رحت عليهم فحلبت، بدأت بوالدي أسقيهم قبل ولدي وإنه نأى بي الشجر فما أتيت حتى أمسيت، فوجدتهما قد ناما فحلبت كما كنت أحلب، فجئت بالحلاب فقمت عند رأسيهما أكره أن أوقظهما من نومهما وأكره أن ابدأ بالصبية قبلهما والصبية يتضاغون عند قدمي فلم يزل ذلك دأبي ودأبهم حتى طلع الفجر
- وعن محمد بن سيرين قال: بلغت النخلة في عهد عثمان بن عفان – - ألف درهم، قال: فعمد أسامة بن زيد – رضي الله عنهما – إلى نخلة فعرقها فأخرج جمارها فأطعمه أمه، فقالوا: ما يحملك على هذا وأنت ترى النخلة قد بلغت ألف درهم، والجمار لا يساوي درهمين، قال: إن أمي سألتنيه ولا تسألني شيئا أقدر عليه إلا أعطيتها.