المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : :: فــــــروق ::


سمية
27/03/08, 07 :16 07:16:10 PM
1- الفرق بين الحمد والشكر

الحمد هو : شكر اللسان
أما الشكر فهو : حمد الجوارح والأركان

والمقصود أن الحمد يكون باللسان بأن يذكر العبد ربه بالمحامد التي يحبها ويكثر من حمده سراً وجهراً عند السراء والضراء، ووقت نزول البلاء ، والعطاء والمنع، وله الحمد على كل أقداره، وعلى كماله في أسمائه وصفاته، وعلى كل شرائعه، فله الحمد على خلقه وأمره.


أما الشكر فيكون بالجوارح والأركان ، لا باللسان ، فمثلا من شكر نعمة البصر ألا يطلقه في الحرام وأن ينعم بصره بالنظر للسموات والأرض فيرى عجيب خلق الله ويعتبر أو أن يبارك نظره بالإمعان في كتاب الله ، ولكل جارحة بالمثل من الأعمال
ومن شكر الجوارح الإكثار من النوافل في العبادات وفي ذلك روى البخاري في صحيحه عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال : قام النبي صلى الله عليه وسلم حتى تورمت قدماه ، فقيل له : غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ، قال : أفلا أكون عبداً شكورا.
وقوله تعالى "اعملوا آل داود شكراً وقليل من عبادي الشكور" [سبأ:13]

ونقيض الحمد الذم , ونقيض الشكر الكفر

ما الفرق بين الــــحـــمـــــد و الــــشـــكــــر ؟
يجيب على هذا السؤال العلامة بن القيم في كتابه
مدارج السالكين – باب منزلة الشكر فـــيـقــــول :

الـحـــمــــد يقع بالقلب واللسان أما الـــشـــكـــر فيقع بـالـجـوارح .

على سبيل المثال : لو أن الله رزقـك سيارة ....
فشكر هذه النعمة هو أن تستخدمها في ما يرضي الله مثل
(الذهاب للمسجد ... صلة الرحم ... عيادة المريض ... الخ ) .
أما كـفـر هذه النعمة فهو أن تستخدمها في معصية الله مثل
(الذهاب بها لمعاكسة الفتيات .... و ايذاء الناس بالأصوات المزعجة
... السفر بها الى أماكن ستعصي الله فيها ،
فأنت قد استعملت نعمة الله في معصيته )

سمية
27/03/08, 07 :19 07:19:59 PM
2-الهداية نوعان

1-هداية دلالة وإرشاد
وتحصل من الله عز وجل أوالنبى أوالقرءان الكريم أوالكون أو كتاب أو شريط

وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ [السجدة : 24]

2-هداية توفيق
وتحصل من الله عز وجل ومراحلها
1- أن يقذف الله عز وجل الحق فى قلب العبد
2- يوفقه للعمل بهذا الحق

إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [القصص : 56]

سمية
27/03/08, 07 :36 07:36:21 PM
العلم الشرعى ينقسم إلى

3- فرض العين وفرض الكفاية

فرض العين : هو تعلم المكلف ما لا يتأدى الواجب الذى يتعين عليه فعله إلا به
مثل أركان الإسلام (الصلاة , الزكاة ....) أركان الإيمان وهكذا بمعنى هو الفرض اللازم علي كل مسلم عمله مثل الصلاة و الصوم و العبادة ... فلا ينفع ان يصلي مسلم عوضا عن اخر

فرض الكفاية : تحصيل ما لابد للناس منه فى إقامة أمور دينهم ودنياهم فإذا قام به بعضهم سقط عن الباقين كتغسيل الميت ودفنه وإمامة الصلاة و الطب لانه لو درسه مثلا 5 اشخاص فهو فرض كفاية و يكفي المسلمين هؤلاء و يسدون عنهم

هذه بعض الفروق باختصار
والله المستعان

ام سلمان الفارسى
29/03/08, 09 :58 09:58:05 AM
جزاكِ الله خيراً
على هذا الموضوع الرائع
ارجوا من اخواتى التى تحضر لدروس العلم كتابة مثل هذه المواضيع
حيث أنى من الممنوعين الذهاب إلى مسجد أو دار لتحفيظ القرآن
لإارجوا أن تعاونونا على تعلم الدين
وأشياءآخرى ممنوعة من عملها ولكن الله ييسرها لى
فأرجوا منكم محاولة تعليمنا

سمية
31/03/08, 09 :16 09:16:22 PM
جزاكِ الله خيراً
على هذا الموضوع الرائع
ارجوا من اخواتى التى تحضر لدروس العلم كتابة مثل هذه المواضيع
حيث أنى من الممنوعين الذهاب إلى مسجد أو دار لتحفيظ القرآن
لإارجوا أن تعاونونا على تعلم الدين
وأشياءآخرى ممنوعة من عملها ولكن الله ييسرها لى
فأرجوا منكم محاولة تعليمنا


جزانى وأياكِ
ربنا يوفقك أختى إلى ما يحبه ويرضاه وييسر لك حضور دروس العلم قريبا يارب
عليكِ بالدعاء وأسال الله ان يفتح عليكِ فتح خير بإذنه
والدروس دلوقتى بقت على النت أغلبها مسجلة بس عايزة مننا همة فى سمعها
اللهم أرزقنا الهمة العالية

سمية
31/03/08, 09 :25 09:25:42 PM
4-الإسلام والإيمان

إذا ذكرا منفردين دخل كل واحد منهما في الآخر، وإذا ذكرا مجتمعين كان
الإسلام يراد به الشعائر الظاهرة، والإيمان العبادات الباطنة كما جاء تفسيرها في حديث جبريل عليه السلام حين قال للنبي صلى الله عليه وسلم: "أخبرني عن الإسلام، قال: أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا.

قال: أخبرني عن
الإيمان، قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسوله واليوم الآخر والقدر خيره وشره..." الحديث.

وقد ذكر أهل العلم قاعدة في هذا السياق هي: أن الإيمان والإسلام إذا اجتمعا افترقا، وإذا افترقا اجتمعا. ومعناها –كما سبق- إذا اجتمعا في كلام واحد افترقا في المعنى، وكان كل واحد منهما يدل على معنى مستقل، فالإسلام هو الشعائر الظاهرة، والإيمان الأعمال الباطنة وإذا افترقا في الكلام فذكر أحدهما دون الآخر اجتمعا في المعنى وكان المذكور شاملاً لمعناهما جميعاً.
ومن أمثلة ذلك: حديث جبريل المذكور -آنفاً- فلما ذكرا جميعاً كان لكل واحد منهما معنى يخصه، وإذا قلنا –مثلاً-: إن مراتب الدين ثلاثة: الإسلام والإيمان والإحسان فهو من هذا الباب
.
وأما إذا ذكر أحدهما كما في قوله: "ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون". كان شاملاً لمعناهما جميعاً، وكذلك قوله: "إن الدين عند الله الإسلام".

منقول

@زهرةالجبل@
26/04/08, 01 :15 01:15:44 PM
جزاك الله خيرا