نورالسماء
27/08/07, 11 :27 11:27:22 PM
أهمية الدعوة: للدعوة شأن عظيم، ومكانة كبيرة، ومن ذلك.
(1) أنها مهمة الرسل ,أتباعهم، ولاتقوم الحياة الامنة الا بها.
(2)أنها سبب حفظ الامة من الهلاك(( وما كان ربك ليهلك القرى
بظلم وأهلها مصلحون ))
ولا تزول الدنيا وتقوم الساعة الابعد هلاك الدعة المصلحيين
وشيوع الجهل (قال صلى الله علية وسلم(لاتقوم الساعةالا على شرار الناس)
فضل الدعوة للدعوة الى الله فضائل عظيمة منها :
(1)أنها أجلّ الطاعات ، وأعظم القربات
( ومن أحسن قولاّمّمّن دعا الى الله)
قال الشوكانى رحمة الله (لاشئ أحسن منة ، ولا أوضح من طريقتة
ولااكثر ثوابامن عملة )
(2)أنها متابعة للانبياء ، وأقتداء بهم،واقتفاء لآثرهم ،والسير فى ركابهم فى طريق أمن غير موحش.
(3) نيل مرتب الجنة العلى حيث أنها مهمة الرسل ، ومن وفقة الله
من العلماء والدعاة الصالحين
قال أبن القيم رحمة الله(فالدعوة ألى الله أشرفمقامات العبد وأجلها
وأفضلها )
(5)ما فيها من الاجور العظيمة لقد دل النبى صلى الله علية وسلم
على بن اب طالب رضى الله عنة ( لات يهدى الله بك رجلآ واحدا ّ
خير لك من حمر النعم )
أنها من الاعمال المضاعفة ، الدائمة التى يبقى أجرها بعد الممات
ويستمر الى مشاء الله
طبيعتها :
لادعوة الا بالتفانى والاخلاص، والجد والمثابرة ، ووقوع الاذى والبلاء والصبر علية ولقد كان أشرف الخلق صلى الله علية وسلم أشد الناس بلاء(,أشد الناس بلاءاّّّّّّّالانبياء ثم الامثل فالامثل )
مرتبها:
قال تعالى ( أدعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هى أحسن )
قال أن القيم رحمة الله:
(جعل الله مرتب الدعوة بحسب مراتب الخلق ،فالمسجيب القابل الزكى الذى لايعاند الحق ولايأباة يدعى بطريق الحكمة ،
والقابل الذى عندة نوع غفلة وتأخير يدعى بالمعظة الحسنة وهى الامر والنهى المقرون بالترغيب والترهيب ،والمعاند الجاحد يجادل
هى أحسن )
كل مسلم مطالب بالعوة، ولو كان قليل العلم.
فليعلم غيرة ما يعلمه واذا لم يحسن الكلام فان للدعوة عشرات الوسائل
كجلب الدعاة للناس أو العكس.
والكتابة والنشر .
وتوزيع الكتب والاشرطة .
والنصح والانكار فى وسائل الاتصال كالهاتف
والانتر نت وغير ذالكمما نستطيع المشاركة فيه
فعليناأخواتى المسلمات
النهوض بأمر هذا الدين بالدعوة اليه
والدفاع عنه.
والصبر على الاذى فيه.
جلنا الله واياكم من أهل الدعوة الية على بصيرة ، ورزقنا الاخلاص
فى القول والعمل ،وصلى الله بينا محمد وعلى صلى الله عليه
وسلم تسليم كثير كما يحب ربنا ويرضا.
http://www.ibnalislam.com/up/uploads/4624f5ffc0.gif
(1) أنها مهمة الرسل ,أتباعهم، ولاتقوم الحياة الامنة الا بها.
(2)أنها سبب حفظ الامة من الهلاك(( وما كان ربك ليهلك القرى
بظلم وأهلها مصلحون ))
ولا تزول الدنيا وتقوم الساعة الابعد هلاك الدعة المصلحيين
وشيوع الجهل (قال صلى الله علية وسلم(لاتقوم الساعةالا على شرار الناس)
فضل الدعوة للدعوة الى الله فضائل عظيمة منها :
(1)أنها أجلّ الطاعات ، وأعظم القربات
( ومن أحسن قولاّمّمّن دعا الى الله)
قال الشوكانى رحمة الله (لاشئ أحسن منة ، ولا أوضح من طريقتة
ولااكثر ثوابامن عملة )
(2)أنها متابعة للانبياء ، وأقتداء بهم،واقتفاء لآثرهم ،والسير فى ركابهم فى طريق أمن غير موحش.
(3) نيل مرتب الجنة العلى حيث أنها مهمة الرسل ، ومن وفقة الله
من العلماء والدعاة الصالحين
قال أبن القيم رحمة الله(فالدعوة ألى الله أشرفمقامات العبد وأجلها
وأفضلها )
(5)ما فيها من الاجور العظيمة لقد دل النبى صلى الله علية وسلم
على بن اب طالب رضى الله عنة ( لات يهدى الله بك رجلآ واحدا ّ
خير لك من حمر النعم )
أنها من الاعمال المضاعفة ، الدائمة التى يبقى أجرها بعد الممات
ويستمر الى مشاء الله
طبيعتها :
لادعوة الا بالتفانى والاخلاص، والجد والمثابرة ، ووقوع الاذى والبلاء والصبر علية ولقد كان أشرف الخلق صلى الله علية وسلم أشد الناس بلاء(,أشد الناس بلاءاّّّّّّّالانبياء ثم الامثل فالامثل )
مرتبها:
قال تعالى ( أدعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هى أحسن )
قال أن القيم رحمة الله:
(جعل الله مرتب الدعوة بحسب مراتب الخلق ،فالمسجيب القابل الزكى الذى لايعاند الحق ولايأباة يدعى بطريق الحكمة ،
والقابل الذى عندة نوع غفلة وتأخير يدعى بالمعظة الحسنة وهى الامر والنهى المقرون بالترغيب والترهيب ،والمعاند الجاحد يجادل
هى أحسن )
كل مسلم مطالب بالعوة، ولو كان قليل العلم.
فليعلم غيرة ما يعلمه واذا لم يحسن الكلام فان للدعوة عشرات الوسائل
كجلب الدعاة للناس أو العكس.
والكتابة والنشر .
وتوزيع الكتب والاشرطة .
والنصح والانكار فى وسائل الاتصال كالهاتف
والانتر نت وغير ذالكمما نستطيع المشاركة فيه
فعليناأخواتى المسلمات
النهوض بأمر هذا الدين بالدعوة اليه
والدفاع عنه.
والصبر على الاذى فيه.
جلنا الله واياكم من أهل الدعوة الية على بصيرة ، ورزقنا الاخلاص
فى القول والعمل ،وصلى الله بينا محمد وعلى صلى الله عليه
وسلم تسليم كثير كما يحب ربنا ويرضا.
http://www.ibnalislam.com/up/uploads/4624f5ffc0.gif