ام سليم
11/08/07, 10 :41 10:41:38 PM
1ـ حُكم زيارته صلى الله عليه وسلم
من السنن المؤكَّدة قصد المدينة المنوَّرة مُهاجر الحبيب الأعظم سيدنا محمد r لمشاهدة الروضة المطهّرة التي هي روضةٌ من رياض الجنّة، قال r:
«ما بين قبري ومنبري روضةٌ من رياض الجنَّة...»متفق عليه من حديث أبي هريرة وعبد الله زيد. (مسلم ج2 ص1010 ح500).
وزيارة سيد الخلق المبعوث رحمةً للعالمين ولكافة الناس بشيراً ونذيراً لقوله r:
.
إنَّ هذه الزيارة للسيد الأعظم r بعد مماته كزيارته في حياته فقد ورد عنه r:
«من حجَّ فزار قبري بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي»رواه الدارقطني وغيره.
2ـ أدب الزيـارة
وينبغي لمن أراد زيارة الرسول r، أن يُكثر من الصلاة والسلام عليه في مسيره إلى تلك الزيارة الشريفة، فإذا لاح له حرم المدينة المنوَّرة وبدت له أشجارها أكثرَ من الصلاة والسلام على رسول الله، فإذا شارف المدينة فعليه أن يدخلها ماشياً إن أمكن ثم يغتسل ويتنظَّف ويلبس أحسن الثياب ويتطيَّب ظاهراً، حتى إذا بلغ المسجد النبوي فعل ما يفعله المرء حين يريد الدخول على العظماء فوقف قليلاً كالمستأذن، وعند دخوله المسجد النبوي الشريف يقصد الروضة المطهَّرة وهي ما بين قبره r ومنبره فيُصلي ركعتين تحية المسجد بجانب المنبر والأوْلى أن تكون في المحل الذي كان يُصلِّي فيه رسول الله r، ثمَّ يدعو بما يشاء مُعِدّاً نفسه للمثُول بين يدي رسول الله r إعداداً باطناً ثم ينهض للزيارة.
منقول
من السنن المؤكَّدة قصد المدينة المنوَّرة مُهاجر الحبيب الأعظم سيدنا محمد r لمشاهدة الروضة المطهّرة التي هي روضةٌ من رياض الجنّة، قال r:
«ما بين قبري ومنبري روضةٌ من رياض الجنَّة...»متفق عليه من حديث أبي هريرة وعبد الله زيد. (مسلم ج2 ص1010 ح500).
وزيارة سيد الخلق المبعوث رحمةً للعالمين ولكافة الناس بشيراً ونذيراً لقوله r:
.
إنَّ هذه الزيارة للسيد الأعظم r بعد مماته كزيارته في حياته فقد ورد عنه r:
«من حجَّ فزار قبري بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي»رواه الدارقطني وغيره.
2ـ أدب الزيـارة
وينبغي لمن أراد زيارة الرسول r، أن يُكثر من الصلاة والسلام عليه في مسيره إلى تلك الزيارة الشريفة، فإذا لاح له حرم المدينة المنوَّرة وبدت له أشجارها أكثرَ من الصلاة والسلام على رسول الله، فإذا شارف المدينة فعليه أن يدخلها ماشياً إن أمكن ثم يغتسل ويتنظَّف ويلبس أحسن الثياب ويتطيَّب ظاهراً، حتى إذا بلغ المسجد النبوي فعل ما يفعله المرء حين يريد الدخول على العظماء فوقف قليلاً كالمستأذن، وعند دخوله المسجد النبوي الشريف يقصد الروضة المطهَّرة وهي ما بين قبره r ومنبره فيُصلي ركعتين تحية المسجد بجانب المنبر والأوْلى أن تكون في المحل الذي كان يُصلِّي فيه رسول الله r، ثمَّ يدعو بما يشاء مُعِدّاً نفسه للمثُول بين يدي رسول الله r إعداداً باطناً ثم ينهض للزيارة.
منقول