عرض الإصدار الكامل : أختي الحبيبة ... لم لا تكوني داعية ؟!
در مكنون
09/08/07, 03 :00 03:00:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله مُنزَّل الآياتِ و الفرقانِ ، القائل في مُحكم كلامه :
(وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?nType=1&nSeg=0&l=arb&nSora=41&nAya=33&) ) فصلت : 33
http://www.tntup.com/photo/img2/4b9f3e2fea586802818649120616ad7a/21.jpg
لا شك أخواتي الكريمات أننا نَعلم فضل الدعوة إلى الله ، و نعلم طيب ثمارها و خيراتها المُنصَّبة
على الداعي منها
قال الله عز وجل :
(قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِاتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?nType=1&nSeg=0&l=arb&nSora=12&nAya=108&) )
و نبينا صلى الله عليه وسلم ، خير الدعاة ، كان يبعث الدعاة إلى الناس ؛ ليعلموهم وليفقهوهم ، وليرشدوهم إلى الحق ، وإلى صراط مستقيم .
كما أن الصحابة رضوان الله عليهم ،أيقنوا كل اليقين أن الدعوةإلى الله تعالى واجبة ، فكانوا يبادرون بسؤال الرسول صلى الله عليه وسلمتعليمهم وتفقيههم ؛ ليقوموا بدعوة أقوامهم من خلفهم ، بل كان من يسلمحديثا يدرك أهمية الدعوة إلى الله تعالى ، وأن تبليغها واجب ، فعنابن عباس (http://javascript%3Cb%3E%3C/b%3E:popUp3%2811%29)، رضي الله عنهما ، في حديث وفد عبد القيس وفيه : قالوا : يا رسول الله ، فمرنا بأمر نعمل به ، وندعو إليه من وراءنا . رواه البخاري و مسلم
فنحن أيتها الحبيبات الآن في أمس الحاجه إلى الدعاة و الداعياتِ إلى سبيل الله عز وجل
إن حاجتنا لذلك أشد من احتياجاتنا للوازم معيشتنا ، ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحثأصحابه على الدعوة إلى الله تعالى ، ويُلهب حماستهم لذلك ، ويبيّن ما لهممن الأجور ورفعة الدرجات عند الله إن هم قاموا بذلك .
و عنأبي هريرة (http://javascript%3Cb%3E%3C/b%3E:popUp3%283%29)رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : )من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا… ) رواه مسلم
فأنتِ أختي المُسلمة
لا بد لكِ من دعوة ، فما أكثر ما نرى الآن من مظاهر الفساد من بنات المسلمين !! ، و ربي إنه لشيء يُدمي القلب و يندى له الجبين ، فما دوركِ أنتِ من هذا كله ؟! هل تقفين متفرجه و سامعه لما حل ببنات جنسك و أخواتك ؟!
فالتجعلي قدوتكِ أمُنا خديجة التي وقفت مع سيد الدعاة وقفتها التي لا تنسى ، و كذلك سائر أمهات المؤمنين رضوان الله عليهم من مواقفهن مع الدعوة و التعلم و نشر العلم و سار على ذلك الصحابيات و التابعيات حتى الآن ...و ستستمر بإذن الله .
ما المانع أن تكوني داعية ؟ في بيتكِ ، عملكِ ، مجتمعكِ الصغير و الكبير ، تسيرين على منهج العلم الشرعي و متابعة العلماء و الدعاة
فأنتِ القدوة للأخريات من المُسلمات التائهات
فالتسيري في ثبات على نهج الأنبياء و الداعيات على هدى و بصيرة ، سيري في ثبات خديجة و علم عائشة و إقتداء فاطمة رضي الله عنهن و جمعكِ بهن في جنات النعيم ... آمين
و بإذن الله سيكون هذا ملف لكِ اختي المسلمة ، سنحاول بعون الله كتابة بعض النقاط التي
تُعينكِ على أن تكوني داعية إليه سبحانه على بصيرة .
يُتبع إن شاء الله
ام رفيدة
09/08/07, 03 :11 03:11:38 PM
جزاك الله خيرا اخيتي در مكنون
على الموضوع الذي يشحد الهمم للدعوة الى الله
ونحن معك باذن الله في التتمة
http://www.piccs.net/getimg.php?img=3799917772.gif
در مكنون
09/08/07, 09 :21 09:21:56 PM
"أم رفيدة" الحبيبة
جزاك الله خيرًا
تشرفني كثيرا متابعتك
و أسعدني مرورك الطيب
در مكنون
09/08/07, 11 :58 11:58:55 PM
فضل الدعوة إلى الله
http://www.ibnalislam.com/up/uploads/7e103c0fea.jpg
قد ورد في فضل الدعوة والدعاة آيات وأحاديث كثيرة، كما أنه ورد في إرسال النبي صلى الله عليه وسلم الدعاة أحاديث لا تخفى علينا.
1-ومن ذلك قوله جل وعلا: { وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ }
قالابن كثير : " وهذه عامة في كل من دعا إلى خير ، وهو في نفسه مهتد ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم أولى بذلك . . ."
فهذه الآية الكريمة فيها التنويه بالدعاة والثناء عليهم ، وأنه لا أحد أحسن قولا منهم ، وعلى رأسهم الرسل عليهم الصلاة والسلام، ثم أتباعهم على حسب مراتبهم في الدعوة والعلم والفضل، فأنتِ يا ابنة الإسلام يكفكِ شرفا أن تكوني من أتباع الرسل، ومن المنتظمين في هذه الآية الكريمة { وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ }
الله ويعمل بما يدعو إليه، ويحذر ما ينهى عنه، فيكون من أسرع الناس إلى ما يدعو إليه، ومن أبعد الناس عن كل ما ينهى عنه.
و جاء في تفسير الطبري :
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا
القول في تأويل قوله تعالى : { ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا } يقول تعالى ذكره : ومن أحسن أيها الناس قولا ممن قال ربنا الله ثم استقام على الإيمان به , والانتهاء إلى أمره ونهيه , ودعا عباد الله إلى ما قال وعمل به من ذلك .
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 23569 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى , قال : ثنا محمد بن ثور , عن معمر , قال : تلا الحسن : { ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين } قال : هذا حبيب الله , هذا ولي الله , هذا صفوة الله , هذا خيرة الله , هذا أحب الخلق إلى الله , أجاب الله في دعوته , ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته , وعمل صالحا في إجابته , وقال : إنني من المسلمين , فهذا خليفة الله. 23570 - حدثنا بشر , قال : ثنا يزيد , قال : ثنا سعيد , عن قتادة , قوله : { ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله } . .. الآية , قال : هذا عبد صدق قوله عمله , ومولجه مخرجه , وسره علانيته , وشاهده مغيبه , وإن المنافق عبد خالف قوله عمله , ومولجه مخرجه , وسره علانيته , وشاهده مغيبه . واختلف أهل العلم في الذي أريد بهذه الصفة من الناس , فقال بعضهم : عني بها نبي الله صلى الله عليه وسلم . ذكر من قال ذلك : 23571 - حدثنا محمد بن الحسين , قال : ثنا أحمد , قال : ثنا أسباط , عن السدي { ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله } قال : محمد صلى الله عليه وسلم حين دعا إلى الإسلام . 23572 - حدثني يونس قال : أخبرنا ابن وهب , قال : قال ابن زيد , في قوله : { ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين } قال : هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال آخرون : عني به المؤذن . ذكر من قال ذلك : 23573 - حدثني داود بن سليمان بن يزيد المكتب البصري , قال : ثنا عمرو بن جرير البجلي , عن إسماعيل بن أبي خالد , عن قيس بن أبي حازم , في قول الله : { ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله } قال : المؤذن { وعمل صالحا } قال : الصلاة ما بين الأذان إلى الإقامة .
وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
وقوله : { وقال إنني من المسلمين } يقول : وقال : إنني ممن خضع لله بالطاعة , وذل له بالعبودة , وخشع له بالإيمان بوحدانيته.
يتبع إن شاء الله
در مكنون
11/08/07, 08 :58 08:58:25 AM
2- يكفيكِ أخيتي الحبيبة شرفـًا أن تكوني داعية فيخصكِ الله برحمته فينقذكِ من عذابه
و يدخلكِ جنته
قال عز وجل:
(الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) التوبة :71
(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ....) آل عمران:110
وجيء في تفسير ابن كثير:
وَالْمَعْنَى أَنَّهُمْ خَيْر الْأُمَم وَأَنْفَع النَّاس لِلنَّاسِ وَلِهَذَا قَالَ " تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِوَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَروَتُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ " قَالَ الْإِمَام أَحْمَد : حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الْمَلِك حَدَّثَنَا شَرِيك عَنْ سِمَاك عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمِيرَة عَنْ دُرَّة بِنْت أَبِي لَهَب قَالَتْ : قَامَ رَجُل إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَر فَقَالَ يَا رَسُول اللَّه أَيّ النَّاس خَيْر ؟ قَالَ " خَيْر النَّاس أَقْرَأهُمْ وَأَتْقَاهُمْ لِلَّهِ وَآمَرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَأَنْهَاهُمْ عَنْ الْمُنْكَر وَأَوْصَلُهُمْ لِلرَّحِمِ ".
وقال ايضا ابن كثير: " فمن اتصف من هذه الأمة بهذه الصفات دخل معهم في هذا الثناء عليهم والمدح لهم كما قال قتادة : بلغنا أن عمر بن الخطاب (http://javascript%3Cb%3E%3C/b%3E:popUp3%282%29)رضي الله عنه في حجة حجها رأى من الناس سرعة فقرأ هذه الآية 3- و لعلنا نعلم أن الدعوة من أسباب حصول الخير لهذه الأمة ، قال عز وجل : : )كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?nType=1&nSeg=0&l=arb&nSora=3&nAya=110&))ثم قال : من سره أن يكون من تلك الأمة فليؤد شرط الله فيها ، رواه ابن جرير (http://javascript%3Cb%3E%3C/b%3E:popUp3%2816935%29).
ومن لم يتصف بذلك أشبه أهل الكتاب الذين ذمهم الله بقوله :
(كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُون (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?nType=1&nSeg=0&l=arb&nSora=5&nAya=79&)) .
4- روى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليهوسلم قال : ( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك منأجورهم شيئاً ) النووي على مسلم 16 /227
5- وروى البخاري وغيره أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي بن أبي طالب رضيالله عنه لما بعثه إلى خيبر ( لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمرالنعم ) الفتح 7/70
يتبع إن شاء الله
ام رفيدة
11/08/07, 03 :11 03:11:49 PM
جزاك الله خيرا اختي الحبيبة
وجعله في ميزان حسناتك
در مكنون
12/08/07, 11 :52 11:52:31 AM
تسعدني بشدة متابعتكم و دعائكم يا أم رفيدة الحبيبة
حفظكم الله من كل سوء
در مكنون
12/08/07, 12 :54 12:54:35 PM
قواعد مهمة يجب أن تكون نُصب أعينكِ أيتها الداعية
القاعدة الأولى:
ضرورة البدء بالنفس: فهي أن يصلح الإنسان نفسه، ليحصِّل الزاد الذي ينطلق به بين الناس، فقد أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم بأن يتزود بزاد رباني قبل الانطلاق بالدعوة بين الناس، فقال:
(يَا أَيُّهَا المُزَّمِلْ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ...... ) المزمل
ثم بعد ذلك أمر بالإنطلاق في دعوته و قال تعالى :
(يَا أَيُّهَا المُدَّثِر * قُمْ فَأَنْذِرْ....) المدثر
و يقول الشيخ عبد القادر الكيلاني رحمه الله: "إذا صلح قلب العبد للحق عز وجل وتمكن من قربه، أُعْطِي المملكة والسلطنة في أقطار الأرض، وسُلِّم إليه نشر الدعوة في الخلق، والصبر على أذاهم، يسلَّم إليه تغيير الباطل وإظهار الحق".
كما يقول الأستاذ مصطفى صادق الرافعي رحمه الله تعالى: "إن الموعظة إن لم تتأد في أسلوبها الحي كانت بالباطل أشبه، وإنه لا يغير النفس إلا النفس التي فيها قوة التحويل والتغيير، كنفوس الأنبياء ومن كان في طريقة روحهم، وإن هذه الصناعة إنما هي وضع البصيرة في الكلام، لا وضع القياس والحجة
".
ويؤكد ذلك الأستاذ عبد الوهاب عزام رحمه الله تعالى فيقول: "ولا ينطق بكلمة الحق الخالدة إلا عقل مدرك، وقلب سليم.. إلا قائل يعتد بنفسه ويثق برأيه، فيرسل الكلام أمثالاً سائرة، وبيناتٍ في الحياة باقية، لا يصف وقتاً محدوداً، ولا إنساناً فرداً، ولا حدثاً واحداً، ولكنه يعمّ الأجيال والأعصار، والبلدان والأقطار"، ولن يصل حديثك في قلوب المدعوين إلا بدرجة وصوله إلا قلبك، كما يقول التابعي شهر بن حوشب: "إذا حدَّث الرجلُ القومَ، فإن حديثه يقع من قلوبهم موقعه من قلبه
".
فعليك أختي:
- أن تعدي نفسك بهذا الزاد، لإصلاح نفسك، وذلك بالاستزادة من المعرفة بهذا الدين، من أحكامه وتعاليمه، فالله سبحانه وتعالى بين أن الحكمة من خلق الكون كله من سماوات وأراضين، هي أن يعرف الناس ربهم.
فلا بد من معرفة من نعبد، حتى نوجه العبادة إلى خالقنا توجيها صحيحا، حتى لا يعبد الشخص هواه أو شخصا يخشاه كخشية الله، ويظن أنه يعبد الله سبحانه وتعالى.
و أن تملئي نفسك بزاد من العلاقة بالله سبحانه وتعالى: من قيام لليل، وصوم للنوافل، وتلاوة للقرآن، تلاوته بنية التعبد، ونية التقرب من الله، ونية التفقه في كتاب الله سبحانه وتعالى، وتتمسكي بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، ويقرأ فيها ويتعمق بنية الالتزام بها، وبنية التفقه فيها.
وأثناء اجتهادك في تحصيل الزاد الذي يعينك ويبصرك، عليك أن تتجهي نحو مجتمعك، وأول مجتمعك هو أهل بيتك، من أبوين وإخوة، تتجهين إليهم بدعوتهم إلى الالتزام إن لم يكونوا ملتزمين، برفقٍ ولين، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أول ما اتجه بدعوته اتجه إلى زوجه خديجة رضي الله عنها، ثم ابن عمه علي ابن أبي طالب، ثم صاحبه أبي بكر الصديق.. وهكذا؛ ثم إلى مجتمعه كله.
صدى النداء
16/08/07, 03 :30 03:30:55 PM
جزاكى الله خيرآ اخيتى الغالية در مكنون وأسأل الله ان ينفع بكى الاسلام والمسلمين..
اذكرى الله
16/08/07, 09 :02 09:02:14 PM
جزاكى الله خيرا أيتها الدرة الغالية
در مكنون
19/08/07, 01 :30 01:30:59 AM
جزاكى الله خيرآ اخيتى الغالية در مكنون وأسأل الله ان ينفع بكى الاسلام والمسلمين..
جزانا و إياكِ أيتها الحبيبة صدى
حفظكِ الله ، عطرتِ الصفحة بمرورك الطيب الفواح
در مكنون
19/08/07, 01 :32 01:32:13 AM
جزاكى الله خيرا أيتها الدرة الغالية
و إياكِ حبيبتنا اذكري الله
الحمد لله الذي شرفني بمرورك
در مكنون
19/08/07, 01 :33 01:33:02 AM
::
لنا بقية بإذن الواحد الأحد
::
در مكنون
21/08/07, 05 :58 05:58:41 AM
تحذير
ولتحذري أختي من أمر قد يدخل لك الشيطان عن طريقه، وهو أن يقول لك الشيطان: أنت لست خريجة الكليات ولا المعاهد الشرعية والدينية ولا أنت عالمة بالدين، فكيف لك أن تقومي بالدعوة إلى الله وأنت لا تملكين الثقافة الكاملة لذلك؟! وهذا مدخل خطير يدخل منه الشيطان للمسلم، وهو خطأ كبير، فالدعوة إلى الالتزام بالإسلام شيء، والإفتاء وتعليم الدين شيء آخر، أنت تدعين إلى الله بما تعلمين، فلو أنك قلت لامرأة: يا فلانة صلي وصومي فإن الله سبحانه وتعالى أمرنا بالصلاة والصوم، دون دخول منك في تفاصيل هذين الركنين، فإن ذلك لا يتطلب منك سردا لأدلة، ولا تفريعا لأحكام، وكذلك لو أنك أمرت بفضيلة، أو نهيت عن رذيلة، فكل ذلك دعوة.
ولتحذري كذلك أختي الكريمة من مدخل آخر للشيطان، وهو: الظروف لا تساعد، والناس في صدود عن الدين، والنفس بها كسل وخمول.
وأقول: إن الإنسان يستطيع أن يدعو بأقل القليل إلى الله، ويتقرب إلى الله عز وجل بأقل القليل كذلك، دون بذل مجهود كبير –وإن كان بذل الجهد مطلوب ومحبوب- يستطيع أن يدعو إلى الله بالقدوة، بأن يكون قدوة للناس في سلوكه وعمله، فهذا واعظ صامت للناس، وقديما قال علماؤنا: "عمل رجل في ألف رجل، خير من قول ألف رجل في رجل".. فيستطيع المسلم بالابتسامة الخالصة لوجه الله أن يدعو بها، فـ (تبسمك في وجه أخيك صدقة)، فهي صدقة ودعوة.
وأفوض أمري إلى الله
21/08/07, 02 :57 02:57:25 PM
جزاك الله خيراً أختي على الموضوع الذي يلقي الضوء على كثير من مداخل الشياطين على المرءبارك الله فيكِ
أم حفصة السلفية
21/08/07, 06 :23 06:23:56 PM
جزاكِ الله خيرا أختي الحبيبة "در مكنون"
حقا00 الدعوة إلى الله من أشرف المهام فهي مهمة الرسل عليهم الصلاة والسلام
لي عودة إن شاء الله
بارك الله فيكِ ولا حرمنا من موضوعاتك القيمة
أم حفصة السلفية
21/08/07, 06 :29 06:29:19 PM
جزاكِ الله خيرا أختي على هذا التحذير
فلو تقاعسنا بسبب معاصينا فمن يحمل هم الدعوة !
فكل ابن آدم خطاء وخير الخطائون التوابون
ولنتذكر قصة أبي محجن الثقفي وشربه للخمر
فلقد تاب الله عليه منها بسبب حبه للجهاد والشهادة
أسأل الله أن يجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين 00 آمين
در مكنون
09/09/07, 01 :56 01:56:14 AM
"و أفوض أمري إلى الله"
بارك الله فيكم و رفع قدركم ، شرَّفني مروركم الجَليّ
در مكنون
09/09/07, 01 :57 01:57:41 AM
"أم صفية"
حياكم الله ، كم أسعدتني مشاركتك التي تفوح عطرًا
لا تحرمينا طلتكِ البهيـــة
الدعوة
05/10/07, 08 :15 08:15:43 PM
ربنا يجزيكى كل خير
ويجعلك ويجعلنا من الداعيات اليه
ويرزقنا الثبات والاخلاص
اللهم ااااااااااااااامين
در مكنون
14/10/07, 12 :31 12:31:08 PM
اختي الحبيبة
الدعوة
أنرتِ الموضوع
أهلا و سهلا بك معنا
لا حرمنا الله منكِ
در مكنون
19/10/07, 09 :18 09:18:53 AM
القاعدة الثانية:
القدوة: فهي حقاً كما يقول الرافعي رحمه الله: "الأسوة وحدها هي علم الحياة" والدعوة هي الحياة، فالأسوة وحدها هي علم الدعوة، وعلم الدعوة كله هو الأسوة الحسنة، وهذا ما فهمه أسلافنا، فقال الإمام الشافعي رحمه الله: "من وعظ أخاه بفعله كان هاديا"، وكان عبد الواحد بن زياد يقول: "ما بلغ الحسن البصري إلى ما بلغ إلا لكونه إذا أمر الناس بشيء يكون أسبقهم إليه، وإذا نهاهم عن شيء يكون أبعدهم منه"، و"إن العالِم إذا لم يعمل بعلمه زلت موعظته عن القلوب كما تزل القطرة عن الصفا" أي قطرة الندى عن الصخرة الملساء، كما يقول مالك بن دينار رحمه الله تعالى
و يقول -صلى الله عليه وسلم-: "إنكم لا تسعون الناس بأموالكم، ولكن ليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق" (أخرجه البيهقي وغيره)...
فانتبهي أختي الداعية، فالقدوة مركز حساس خطير، و"إنك إمامٌ منظورٌ إليك" كما قال إمام المدينة يحيى بن سعيد الأنصاري من قبل، ونقول لكِ اليوم: "إنكِ داعية منظورٌ إليكِ"
vBulletin إصدار 3.7.3, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2009, مؤسسة Jelsoft المحدودة.