ايمان
09/08/07, 12 :39 12:39:28 PM
"إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"
وقفت...أمام معلمالبشرية...ومربي الإنسانية... خاشعا...صامتا...متأملا...حارت حروفي...وتلعثمتخواطري...
حاولت أن ألملم ماتبعثر...وأهمس بصمت...في قلوب الحب...
إنما...
لم يقل "بعثت" وإنما قال "إنمابعثت..."
إنمافي لغة العرب تفيد الحصروالقصر...
يعني عندما تقول إنماجئتك لأزورك...فكأنك تقول: جئتك لأزورك وأزورك فقط...ليس لمجيئي من هدف آخر إلازيارتك...فقط...
فكأنه صلى اللهعليه وسلم...يقول ما بعثني الله عز وجل ...إلا لأتمم مكارم الأخلاق...ولأتمم مكارمالأخلاق فقط...
فلو أني سألتالناس من حولي...أكمل الحديث..."إنما بعثت...." واذكر أهم شيئ في نظرك بعث لأجلهالمصطفى لذكر الناس أصولا وقواعد وأمورا كثيرة...
ولكنه قال "....لأتمم مكارمالأخلاق"
لأتمم...
لميقل "جئتكم بشيئ جديد"...إنما قال ..."لأتمم"
فكأنه يقول جئت لأكمل ما بدأه غيري ولأتمم ما ذكره منقبلي...
فمكارم الأخلاقليست حكرا على أمة دون أمة...ولا بشرا دون بشر...ولا جنس دون جنس...ولا لغة دونلغة...
مكارم الأخلاق هيلغة الإنسان...كل إنسان...على مدار العصور...وعلى مر الدهور... يفهمها الصغيروالكبير...يفهمها الغني والفقير...يفهمها الساقي والأمير...يفهمها العامي ومن كانفي البلاغة مثل جرير...
ومايميز الإنسان...عن غير الإنسان...هي مكارم الأخلاق...
مكارم...
الله...الله...الله... ما أرقى هذه الكلمة...وما أحلى شهدمعانيها...
لم يقل "إنما بعثتلأتمم الأخلاق..."
إنما قال "...مكارم...الأخلاق..."
فليست الأخلاق هنا هي المقصودة...إنما مكارمها...أيأعلى درجاتها...وأرقى منازلها...
فأن تتحلى بالأخلاق...أمر رائع...
ومن ذلك قوله تعالى : { خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين، وإما ينزغنك منالشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم }[1]0
قال الحافظ ابن حجرفي الفتح 8/306 : فالآية تشتمل على أربع قواعد في التعامل مع الناس
فأولها : أخذالعفو .
وثانيها : الأمر بالمعروف .
وثالثها : الإعراض عن الجاهلين .
ورابعها : الإستعاذة بالله من نزغ الشيطان .
وقد روي عن جعفرالصادق أنه قال : ليس في القرآن آية أجمع لمكارم الأخلاق منها . أ هـ.
وفيالصحيحين عن عبدالله بن عمرو : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن فاحشاً ولامُتَفَحِّشاً .
وقال : (( إن من أحبكم إلي أحسنكم أخلاقاً ))[2].
وصحعند الترمذي كما في جامعه[3] عن أَبَي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيَّ أنه قال : سألتعائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقالت : كان خلقهالقرآن .
بمعنى أن القرآن سيرته ومنهجه فلا يخرج عن نطاق أحكامه المختلفةقيد أنملة، وذلك أن الله أدبه بوحيه السماوي وجعل لذته مداواة النفس وإصلاح
الأخلاق فجُلِبَ عليها.
وقفت...أمام معلمالبشرية...ومربي الإنسانية... خاشعا...صامتا...متأملا...حارت حروفي...وتلعثمتخواطري...
حاولت أن ألملم ماتبعثر...وأهمس بصمت...في قلوب الحب...
إنما...
لم يقل "بعثت" وإنما قال "إنمابعثت..."
إنمافي لغة العرب تفيد الحصروالقصر...
يعني عندما تقول إنماجئتك لأزورك...فكأنك تقول: جئتك لأزورك وأزورك فقط...ليس لمجيئي من هدف آخر إلازيارتك...فقط...
فكأنه صلى اللهعليه وسلم...يقول ما بعثني الله عز وجل ...إلا لأتمم مكارم الأخلاق...ولأتمم مكارمالأخلاق فقط...
فلو أني سألتالناس من حولي...أكمل الحديث..."إنما بعثت...." واذكر أهم شيئ في نظرك بعث لأجلهالمصطفى لذكر الناس أصولا وقواعد وأمورا كثيرة...
ولكنه قال "....لأتمم مكارمالأخلاق"
لأتمم...
لميقل "جئتكم بشيئ جديد"...إنما قال ..."لأتمم"
فكأنه يقول جئت لأكمل ما بدأه غيري ولأتمم ما ذكره منقبلي...
فمكارم الأخلاقليست حكرا على أمة دون أمة...ولا بشرا دون بشر...ولا جنس دون جنس...ولا لغة دونلغة...
مكارم الأخلاق هيلغة الإنسان...كل إنسان...على مدار العصور...وعلى مر الدهور... يفهمها الصغيروالكبير...يفهمها الغني والفقير...يفهمها الساقي والأمير...يفهمها العامي ومن كانفي البلاغة مثل جرير...
ومايميز الإنسان...عن غير الإنسان...هي مكارم الأخلاق...
مكارم...
الله...الله...الله... ما أرقى هذه الكلمة...وما أحلى شهدمعانيها...
لم يقل "إنما بعثتلأتمم الأخلاق..."
إنما قال "...مكارم...الأخلاق..."
فليست الأخلاق هنا هي المقصودة...إنما مكارمها...أيأعلى درجاتها...وأرقى منازلها...
فأن تتحلى بالأخلاق...أمر رائع...
ومن ذلك قوله تعالى : { خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين، وإما ينزغنك منالشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم }[1]0
قال الحافظ ابن حجرفي الفتح 8/306 : فالآية تشتمل على أربع قواعد في التعامل مع الناس
فأولها : أخذالعفو .
وثانيها : الأمر بالمعروف .
وثالثها : الإعراض عن الجاهلين .
ورابعها : الإستعاذة بالله من نزغ الشيطان .
وقد روي عن جعفرالصادق أنه قال : ليس في القرآن آية أجمع لمكارم الأخلاق منها . أ هـ.
وفيالصحيحين عن عبدالله بن عمرو : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن فاحشاً ولامُتَفَحِّشاً .
وقال : (( إن من أحبكم إلي أحسنكم أخلاقاً ))[2].
وصحعند الترمذي كما في جامعه[3] عن أَبَي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيَّ أنه قال : سألتعائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقالت : كان خلقهالقرآن .
بمعنى أن القرآن سيرته ومنهجه فلا يخرج عن نطاق أحكامه المختلفةقيد أنملة، وذلك أن الله أدبه بوحيه السماوي وجعل لذته مداواة النفس وإصلاح
الأخلاق فجُلِبَ عليها.