.::||[ آخر المواضيع ]||::.
تفسير الدكتور النابلسي الجزء ا... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 26 ]       »     مختصر كتاب قيام الليل وقيام رم... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 29 ]       »     سيطر علي كلماتك في محركات البح... [ الكاتب : خدماتي جروب - آخر الردود : خدماتي جروب - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 49 ]       »     سيطر Ÿ... [ الكاتب : خدماتي جروب - آخر الردود : خدماتي جروب - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 63 ]       »     عندما يقسم العزيز بعزته وجلاله... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 50 ]       »     لاحول ولا قوة الا بالله .. الر... [ الكاتب : الباحث عن الحقيقة - آخر الردود : خدماتي جروب - عدد الردود : 12 - عدد المشاهدات : 6228 ]       »     عام الرمادة ............ماذا ت... [ الكاتب : محب السنة - آخر الردود : خدماتي جروب - عدد الردود : 6 - عدد المشاهدات : 4099 ]       »     نشر وثائق موقع ويكيليكس والتعر... [ الكاتب : الرحاله السلفى - آخر الردود : خدماتي جروب - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 5365 ]       »     أقوى مقال في الرد على الحملة ا... [ الكاتب : الباحث عن الحقيقة - آخر الردود : خدماتي جروب - عدد الردود : 9 - عدد المشاهدات : 3945 ]       »     ما صحة حديث ( أوقد على النار أ... [ الكاتب : سمير السكندرى - آخر الردود : خدماتي جروب - عدد الردود : 6 - عدد المشاهدات : 4190 ]       »    
.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


العودة   منتديات الحوار > القسم العام > المنتدي العام

المنتدي العام عام جدا وليس له علاقة بأي قسم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-01-2010, 02:57 PM
أبو محمد الصعيدي أبو محمد الصعيدي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 36
افتراضي بحث هااام ::دفاعا عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اسهاما في نصرة امنا السيدة عائشة رضي الله عنها قمت وبفضل الله تعالي


بكتابة هذا البحث البسيط عن ام المؤمنين ...


وذالك في ظل الهجمة الشرسة التي يشنها الروافض علي رموز نا من الصحابة


وامهات المؤمنين رضوان الله عليهم اجمعين .


والي الله المشتكي ...



عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها


الصديقة بنت الصديق




بنت الامام الصديق الاكبر، خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، بن كعب بن لؤي ; القرشية التيمية، المكية، النبوية، أم المؤمنين، زوجة النبي صلى الله عليه وسلم، أفقه نساء الامة على الاطلاق.(1)
وأمها هي أم رومان بنت عامر بن عويمر، بن عبد شمس، بن عتاب ابن أذينة الكنانية.
هاجر بعائشة أبواها، وتزوجها نبي الله صلي الله عليه وسلم قبل مهاجره بعد وفاة الصديقة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، وذلك قبل الهجرة ببضعة عشر شهرا، وقيل: بعامين.
ودخل بها في شوال سنة اثنتين، منصرفه عليه الصلاة والسلام من
غزوة بدر، وهي ابنة تسع.
فروت عنه علماً كثيراً طيباً مباركاً فيه.



وعن أبيها. (2)


وحدث عنها خلق كثير من الصحابة والتابعين
اتفق لها البخاري ومسلم على مئة وأربعة وسبعين حديثا، وانفرد البخاري بأربعة وخمسين، وانفرد مسلم بتسعة وستين.

وعائشة ممن ولد في الاسلام، وهي أصغر من فاطمة رضي الله عنهما بثماني سنين.

وكانت تقول: لم أعقل أبوي إلا وهما يدينان الدين.(3 )

كانت من أحب نساء الرسول إليه، وتحكي (رضي الله عنها) عن ذلك فتقول ((فضلت على نساء الرسول بعشر ولا فخر: كنت أحب نسائه إليه، وكان أبي أحب رجاله إليه، وتزوجني لسبع وبنى بي لتسع (أي دخل بي)، ونزل عذري من السماء (المقصود حادثة الإفك)،واستأذن النبي صلى الله عليه و سلم نساءه في مرضه قائلاً: إني لا أقوى على التردد عليكن،فأذنّ لي أن أبقى عند بعضكن، فقالت أم سلمة: قد عرفنا من تريد، تريد عائشة، قد أذنا لك، وكان آخر زاده في الدنيا ريقي، فقد استاك بسواكي، وقبض بين حجري و نحري، ودفن في بيتي)).(4)



علمها وفضلها رضي الله عنها


تعد عائشة (رضي الله عنها) من أكبر النساء في العالم فقهاً وعلماً، فقد أحيطت بعلم كل ما يتصل بالدين من قرآن وحديث وتفسير وفقه. وكانت (رضي الله عنها) مرجعاً لأصحاب رسول الله عندما يستعصي عليهم أمر، فقد كانوا (رضي الله عنهم) يستفتونها فيجدون لديها حلاً لما أشكل عليهم. حيث قال أبو موسى الأشعري : ((ما أشكل علينا أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم حديث قط، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علماً)) .

وقد كان مقام السيدة عائشة بين المسلمين مقام الأستاذ من تلاميذه، حيث أنها إذا سمعت من علماء المسلمين والصحابة روايات ليست على وجهها الصحيح،تقوم بالتصحيح لهم وتبين ما خفي عليهم، فاشتهر ذلك عنها ، وأصبح كل من يشك في رواية أتاها سائلاً.

لقد تميزت السيدة عائشة رضي الله عنها بعلمها الرفيع لعوامل مكنتها من أن تصل إلى هذه المكانة،



من أهم هذه العوامل



- ذكائها الحاد وقوة ذاكرتها، وذلك لكثرة ما روت عن النبي صلى الله عليه و سلم .
- زواجها في سن مبكر من النبي صلى الله عليه و سلم، ونشأتها في بيت النبوة، فأصبحت (رضي الله عنها) التلميذة النبوية.

- كثرة ما نزل من الوحي في حجرتها، وهذا بما فضلت به بين نساء رسول الله.
- حبها للعلم و المعرفة، فقد كانت تسأل و تستفسر إذا لم تعرف أمراً أو استعصى عليها مسائلة، فقد قال عنها ابن أبي مليكة ((كانت لا تسمع شيئا لا تعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه)).

ونتيجة لعلمها وفقهها أصبحت حجرتها المباركة وجهة طلاب العلم حتى غدت هذه الحجرة أول مدارس الإسلام وأعظمها أثر في تاريخ الإسلام. وكانت (رضي الله عنها) تضع حجاباً بينها وبين تلاميذها، وذلك لما قاله مسروق((سمعت تصفيقها بيديها من وراء الحجاب)).(5 )

فقد جمعت (رضي الله عنها) بين جميع جوانب العلوم الإسلامية ، فهي السيدة المفسرة العالمة المحدثة الفقيهة. وكما ذكرنا سابقاً فهي التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه و سلم أن فضلها على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام، فكأنها فضلت على النساء.

كما أن عروة بن الزبير قال فيها(ما رأيت أعلم بفقه ولا طب ولا شعر من عائشة))، وأيضا قال فيها أبو عمر بن عبدالبر( إن عائشة كانت وحيدة بعصرها في ثلاثة علوم علم الفقه وعلم الطب وعلم الشعر)).


وهكذا فإننا نلمس عظيم الأثر للسيدة التي اعتبرت نبراساً منيراً يضيء على أهل العلم وطلابه،للسيدة التي كانت أقرب الناس لمعلم الأمة وأحبهم، والتي أخذت منه الكثير وأفادت به المجتمع الإسلامي. فهي بذلك اعتبرت امتدادا لرسول الله صلى الله عليه و سلم .(6 )



كرمها وورعها رضي الله عنها


لم يتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بكرًا غيرها، فلقد تزوجها بعد أم المؤمنين خديجة وأم المؤمنين سودة بنت زمعة رضى اللَّه عنهن جميعًا؛ رغبة منه في زيادة أواصر المحبة والصداقة بينه وبين الصدِّيق رضى اللَّه عنه. وكانت منزلتها عنده ( كبيرة، وفاضت روحه الكريمة في حجرها. وعاشت رضى اللَّه عنها حتى شهدت الفتنة الكبرى بعد مقتل عثمان بن عفان رضى اللَّه عنه وحضرت معركة الجمل، وكانت قد خرجت للإصلاح بين المسلمين.(7)


وإشتهرت رضى اللَّه عنها بحيائها وورعها، فعن عائشة قالت كُنْتُ أَدْخُلُ بَيْتِى الَّذِى دُفِنَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبِى فَأَضَعُ ثَوْبِى فَأَقُولُ إِنَّمَا هُوَ زَوْجِى وَأَبِى فَلَمَّا دُفِنَ عُمَرُ مَعَهُمْ فَوَاللَّهِ مَا دَخَلْتُ إِلاَّ وَأَنَا مَشْدُودَةٌ عَلَىَّ ثِيَابِى حَيَاءً مِنْ عُمَرَ. (8) صحيح.


وكانت من فرط حيائها تحتجب من الحسن والحسين، في حين أن دخولهما على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم حل لهما.

وكانت رضى الله عنها كريمة؛ فيُروى أن أم درة كانت تزورها، فقالت: بُعث إلى السيدة عائشة بمال في وعاءين كبيرين من الخيش: ثمانين أو مائة ألف، فَدَعت بطبق وهى يومئذ صائمة، فجلست تقسم بين الناس، فأمست وما عندها من ذلك المال درهم، فلما أمست قالت: يا جارية هلُمى إفطاري، فجاءتها بخبز وزيت، فقالت لها أم درة: أما استطعت مما قسمت اليوم أن تشترى لنا لحمًا بدرهم فنفطر به. فقالت: لا تُعنِّفيني، لو كنتِ ذكَّرتينى لفعلت. (9)

ومن أقوالها رضي الله عنها





لا تطلبوا ما عند اللَّه من عند غير اللَّه بما يسخط اللَّه.

كل شرف دونه لؤم، فاللؤم أولى به، وكل لؤم دونه شرف فالشرف أولى به.

إن للَّه خلقًا قلوبهم كقلوب الطير، كلما خفقت الريح؛ خفقت معها، فَأفٍّ للجبناء، فأفٍّ للجبناء.

أفضل النساء التي لا تعرف عيب المقال، ولا تهتدى لمكر الرجال، فارغة القلب إلا من الزينة لبعلها، والإبقاء في الصيانة على أهلها.

التمسوا الرزق في خبايا الأرض.
رأت رجًلا متماوتًا فقالت: ماهذا؟ فقيل لها: زاهد. قالت: كان عمر بن الخطاب زاهدًا ولكنه كان إذا قال أسمع،وإذا مشى أسرع،وإذا ضرب في ذات اللَّه أوجع.
علِّموا أولادكم الشعر تعذُب ألسنتهم.(10)
هذه هي السيدة عائشة بنت الصديق رضى اللَّه عنهاحبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والتى بلغت منزلتها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم مبلغًا عظيمًا، فقد رضي الله عنها لرضا رسوله صلى الله عليه وسلم عنها، (11) فعَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ إِنَّ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم( يَوْمًا يَا عَائِشَ ، هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكِ السَّلاَمَ ) . فَقُلْتُ وَعَلَيْهِ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، تَرَى مَا لاَ أَرَى . تُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (12)







عائشة رضي الله عنهاوقضية المرأة


كانت عائشة رضي الله عنها زعيمة الآخذين بناصر المرأة، والمنافحين عنها بلا منازع. وإليها كانت تتطلع أبصار المستضعفات لما تمّ لها من المكانة الكبيرة في العلم والأدب والدين. وإليها يرجـع الفضـل الأكبر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في إعظام الناس المرأة الإعظام اللائق، حتى ظهر كثير من اللائي طمحن إلى اقتفاء أثرها في الشجاعة الأدبية والجرأة.

فإذا أحبت النساء أن يسألن من علم أو يبحثن عن مسألة توجهن إلى عائشة.. وإذا أحست المرأة بظلم زوجها. جاءت عائشة تستفتيها وتطلب نصرتها..

في الحديث عن عبد الواحد بن أيمن قال: حدثني أبي قال: دخلت على عائشة رضي الله عنها وعليها درع قِطْر ثمنه خمسة دراهم فقالت: (ارفع بصرك إلى جاريتي فإنها تُزهى أن تلبسه في البيت، وقد كان لي منه درع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فما كانت امرأة تُقَيَّنُ بالمدينة إلا أرسلت إليّ تستعيره)(13)


احاديث في فضلها رضي الله عنها



قال مُعَلًّى ، قال حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا

" أُرِيتُكِ فِي الْمَنَامِ مَرَّتَيْنِ أَرَى أَنَّكِ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ وَيَقُولُ هَذِهِ امْرَأَتُكَ فَاكْشِفْ عَنْهَا فَإِذَا هِيَ أَنْتِ فَأَقُولُ إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يُمْضِهِ" (14)

قال إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال حدثنا يحيى بن سعيد الأموي ، عن إسماعيل بن أبي خالد ،عن قيس بن أبي حازم ، عن عمرو بن العاص أنه قال :

قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ عَائِشَةُ قِيلَ مِنْ الرِّجَالِ قَالَ أَبُوهَا(15)

وقال الذهبي في السيرهذا خبر ثابت على رغم أنوف الروافض، وما كان عليه السلام ليحب إلا طيبا.

عن أبي موسى رضي الله عنه ، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال :

فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام .

ِ (16)

قال حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة.


قالت: فاجتمعن صواحبي إلى أم سلمة، فقلن لها: إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، وإنا نريد الخير كما تريده عائشة، فقولي لرسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر الناس أن يهدوا له أينما كان.



فذكرت أم سلمة له ذلك.


فسكت، فلم يرد عليها.

فعادت الثانية.

فلم يرد عليها.
فلما كانت الثالثة قال: يا أم سلمة، لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها .(17)




وهذا الجواب منه دال على أن فضل مائته على سائر أمهات المؤمنين بأمر إلهي وراء حبه لها، وأن ذلك الامر من أسباب حبه لها. (18)

قال الزهري: حدثني أبو سلمة، أن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائش، هذا جبريل وهو يقرأ عليك السلام قالت: وعليه السلام ورحمة الله، ترى ما لا نرى يا رسول الله (19).



وفاتها رضي الله عنها



قالت عائشة رضي الله عنهاوكانت تحدث نفسها أن تدفن في بيتها، فقالت: إني أحدثت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا، ادفنوني مع أزواجه.

فدفنت بالبقيع رضي الله عنها

قلت: تعني بالحدث : مسيرها يوم الجمل، فإنها ندمت ندامة كلية، وتابت من ذلك: على أنها ما فعلت ذلك إلا متأولة قاصدة للخير، كما اجتهد طلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، وجماعة من الكبار، رضي الله عن الجميع(20) .


وجاء عبد الله بن عباس يستأذن على أم المؤمنين عائشة فجاء ابن أخيها عند رأسها عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، فأكب عليها ابن أخيها عبد الله فقال: هذا عبد الله بن عباس يستأذن ، وهي تموت، فقالت: دعني من ابن عباس . فقال: يا أماه إن ابن عباس من صالح بنيك يسلم عليك ويودعك . فقالت: ائذن له إن شئت . قال: فأدخلته، فلما جلس قال ابن عباس: أبشري . فقالت أم المؤمنين: بماذا؟ ، فقال: ما بينك وبين أن تلقي محمداً والأحبة إلا أن تخرج الروح من الجسد، وكنت أحب نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه، ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب إلا طيباً. وسقطت قلادتك ليلة الأبواء

فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصبح الناس وليس معهم ماء، فأنزل الله آية التيمم، فكان ذلك في سببك، وما أنزل الله من الرخصة لهذه الأمة، وأنزل الله براءتك من فوق سبع سموات، جاء بها الروح الأمين، فأصبح ليس مسجد من مساجد الله إلا يتلى فيه آناء الليل وآناء النهار . فقالت الصديقة الطاهرة: دعني منك يا ابن عباس، والذي نفسي بيده لوددت أني كنت نسياً منسياً . (21)


وفي المستدرك بإسناد صالح، عن أم سلمة: أنها لما سمعت الصرخة على عائشة، قالت: والله لقد كانت أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا أباها (22).


قال الواقدي: حدثنا ابن أبي سبرة، عن موسى بن ميسرة ، عن سالم سبلان: أنها ماتت في الليلة السابعة عشرة من شهر رمضان بعد الوتر.

فأمرت أن تدفن من ليلتها، فاجتمع الانصار، وحضروا، فلم ير ليلة أكثرناسا منها.

نزل أهل العوالي، فدفنت بالبقيع (23).
وهكذا رحلت امنا ام المؤمنين رضي الله عنها تاركة لنا علماً جليلاً وقدوة عظيمة لكل نساء المسلمين يحتذوا بها فرضي الله عن حبيبة رسول الله صلي الله عليه وسلم
كما قال القحطاني رحمه الله في نونية الشهيرة



أكرم بعائشة الرضى من حرة** بكر مطهرة الإزار حصان
هي زوج خير الأنبياء وبكره ** وعروسه من جملة النسوان
هي عرسه هي أنسه هي إلفه** هي حبه صدقاً بلا أدهان
أوليس والدهـا يصـافي **بعلهـا وهمـا بروح الله مؤتلفـان




الهوامش



(1) مسند الامام احمد ، طبقات بن سعد
(2) سير اعلام النبلاء ترجمة السيدة عائشة رضي الله عنها
(3) المصدر السابق
(4) محمد برهان / نساء حول الرسول صلي الله عليه وسلم
(5) المصدر السابق
(6) المصدر السابق
(7) مشاهير النساء المسلمات / علي بن نايف الشحود
(8) مسند الامام احمد رقم( 26408)
(9) الطبقات الكبري / بن سعد (ج8/ ص/67)
(10) مشاهير النساء المسلمات / علي بن نايف الشحود
(11) المصدر السابق
(12) البخارى (3768 )
(13) أمهات المؤمنين في مدرسة النبوة / الشيخ مصطفي الطحان
(14) البخاري (رقم 3682)
(15) الترمذي (رقم 3886 ) صححه الالباني
(16) صحيح الجامع / حديث رقم (2117)
(17) متفق عليه
(18) سير اعلام النبلاء ترجمة السيدة عائشة رضي الله عنها
(19) البخاري (رقم479)
(20) سير اعلام النبلاء ترجمة السيدة عائشة رضي الله عنها
(21) المصدر السابق
(22) المصدر السابق
(23) طبقات بن سعد


من مواضيع : أبو محمد الصعيدي 0 جماعة الحشاشين القتلة ... صفحات من التاريخ الإسود للشيعة
0 قف هنا انت لدينا متهم
0 إخوان الصفا جناح فكري للباطنية
0 خيانة بن العلقمي تؤدي لاكبر مذبحة وقعت للمسلمين في التاريخ
0 ...آيا صوفيا وعظمة الاسلام@
0 ما اصلب هذا الرجل
0 إسرائيل تدمر مسجدا في القطاع والمستوطنون يحرقون آخر بالضفة
0 الامير المجاهد والقاضي الفقيه الشهيد اسد بن الفرات
0 بحث هااام ::دفاعا عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها
0 عاجل جدامذبحة كبرى في السعودية لم يشهدها التاريخ
__________________
قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ-
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, المؤمنين, بحث, دفاعا, رضي, عائشة, عنها, هااام

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:01 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم مع ذكر المصدر

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة طريق السلف
لتصفح أفضل يرجى استخدام قياس الشاشة  1024× 768