.::||[ آخر المواضيع ]||::.
للهواتف الذكية والآيباد من أسر... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 11 ]       »     من أسرار السنة كتاب تقلب صفحات... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 24 ]       »     تفسير الدكتور النابلسي الجزء ا... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 23 ]       »     الحوثيون كتاب تقلب صفحاته بنفس... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 49 ]       »     تفسير الدكتور النابلسي الجزء ا... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 63 ]       »     تفسير الدكتور النابلسي الجزء ا... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 83 ]       »     تفسير الدكتور النابلسي الجزء ا... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 145 ]       »     البهتان كتاب تقلب صفحاته بنفسك... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 126 ]       »     تفسير الدكتور النابلسي الجزء ا... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 173 ]       »     تفسير الدكتور النابلسي الجزء ا... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 196 ]       »    
.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


العودة   منتديات الحوار > القسم العام > المنتدي العام

المنتدي العام عام جدا وليس له علاقة بأي قسم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-30-2009, 11:54 AM
الصورة الرمزية ابى بلال
ابى بلال ابى بلال غير متواجد حالياً
مشرف الصوتيات والمرئيات

 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 963
افتراضي وخسر هنالك المبطلون ـ الشيخ خالد الشافعي

وخسر هنالك المبطلون ـ
الشيخ خالد الشافعي


خالد الشافعي : بتاريخ 29 - 9 -
2009
الحمد لله الذى يعز من يشاء ويذل من يشاء بيده
أحمده سبحانه وأستغفره وأتوب إليه من كل ما كان منى وأعوذ به من فضيحة بين الخلائق كفضيحة حسنى و القمنى
إنه من يهن الله فما له من مكرم ومن يكرم فماله من مهين
لا غنى لأحد عن توفيقه سبحانه وتعالى فإذا نزع التوفيق عن أحد من خلقه فقد هلك
وإذا قدر على عبد من عباده الخذلان فضحه وأهانه كائنا هو من كان
فيقوم الأشهاد ليكرموه ويأبى الله إلا يكون التكريم مناسبة للإهانة والخذلان
كنت فى الماضى كلما أوقد المنافقون ناراً لحرب الإسلام فأنكروا معلوماً من الدين بالضرورة أو طعنوا فى مقدس أو شككوا فى ثابت أو سخروا من شعيرة أو هزءوا بمظهر من مظاهر الإسلام أشعر بالكمد والإحباط لكن أشد ما فى الأمر هو الشعور بالقهر كاد القهر أن يفتت كبدى فليس أشد على الرجال من القهر لذا كان النبى صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من قهر الرجال
نعم مر ومرير أن يشعر الحر بالقهر وهو لا يملك شيئا إلا نفثة مصدور تكاد أن تحرقه
حدث هذا فى واقعة بطاقة البهائيين وحدث هذا مع سب النبى وحدث هذا مع وليمة أعشاب البحر ومع قانون الأسرة حدث ويحدث كل يوم وأنا أنتقل بين المواقع وأرى أصحاب الوجوه التى لم يعد بها ذرة حياء بعد أن طالت خدمتهم فى الطابور الخامس وبعد أن أن تغيرت طبيعتهم من كثرة ما يتكاتفون على شكل حصان طروادة حاملين أعداء أوطانهم فى قلوبهم
تركوا كل شىء فى الدنيا من غناء هابط وفساد وأنحطاط وأنحلال وفشل فى كل مناحى الحياة لا تعليم ولا ماء ولا هواء ولا لقمة خبز ولا طرق ولا صناعة ولا زراعة
تركوا بحبك يا حمار والعنب العنب وصفر المونديال والقمح المغشوش وسرقة الأعضاء وتجارة الرقيق وإنهيار تام فى كل شىء وأوقفوا أعمارهم فى حرب أهل الإلتزام ولا تكاد مقالاتهم اليومية تكتب فى شىء أخر إلا نادراً ثم سرعان ما يعودون لموضوعهم المفضل خنق الصحوة إنهم يريدون شيئاً واحداً يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ
ولكن المشكلة أنه ورغم الإمكانيات الهائلة التى لم تتوفر لأعداء الإسلام قط على مر التاريخ ورغم حالة الإستضعاف غير المسبوقة التى تعيشها الأمة لكن مشروعهم ولد ميتاً ودولتهم لا يمكن أن تقوم لها قائمة لماذا لأن هذا الدين له رب يحميه وهو غالب على أمره ولكن أمثال هؤلاء لا يعلمون
هؤلاء يقومون بأكبر عملية إنتحار عرفها التاريخ نعم إنهم ينتحرون لأنهم يتحدون جبار السموات والأرض الذى إذا غضب لا يقوم لغضبه شىء الذى يمهل الظالم حتى إذا أخذه لم يفلته فإذا قيل لهم لا تفسدوا فى الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون
كأنى بهم إذا إجتمعوا فى أنديتهم ليأتوا المنكر من الأقوال والزور والبهتان كأنى بهم يقطعون أيديهم من فرط غلهم وحقدهم على عودة الجماهير إلى ربهم وعلى فشلهم وفشل مشاريعهم
كأنى بهم يجهدون أنفسهم بحثاً وتحليلاً بحثاً عن تفسير واحد منطقى لهذه العودة رغم السنوات المائة أو أكثر التى أنفقت لصرف الأمة عن دينها سنوات طوال أستخدمت فيها كل الأسلحة والأدوات والسحر والدجل والإغواء فّإذا بكل هذا كأن لم يكن فما السبب ؟ السبب أن الله قضى أن الزَّبَدُ يَذْهَبُ جُفَاءً وَأَن مَّا يَنْفَعُ النَّاسَ يَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ
قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا
مظاهر الصحوة فى الشارع تكاد تقتلهم وتغص بها حلوقهم وتضيق بها صدورهم مع أنهم عبيد الحرية التى جعلوهاً وثناً يعبد من دون الله لا يرون الفتاة العارية ولا الشاب الماجن ولا الفساد والعرى الغير مسبوق والذى فضلاً عن أنه حرام ومؤذن بعذاب من الله فإنه مخالف للأخلاق والعفة والحشمة والذوق
ومع ذلك هذا العرى والإنحلال عندهم هو مظهر من مظاهر الحرية أما النقاب فهو مظهر من مظاهر الظلامية والتخلف والرجعية وهو إستعباد للمرأة مع أن تسعة وتسعين بالمائة من منتقبات مصر أنتقبن بمحض إرادتهن
المرأة حرة أن تتعرى لكنها ليست حرة أن تتغطى
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ
فكيف بهؤلاء إذا بَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ
ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين
ألا يعرف هؤلاء أن َيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ
ألم يأن لهم أن يدركوا أنفسهم ويكفوا عن السخرية والإستهزاء بالفتية الذين آمنوا بربهم
إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا يَضْحَكُونَ وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ

أقول كنت فى الماضى كلما أصاب أذنى أو عينى شيئاً من قمامة هؤلاء أبيت ليلتى مغموماً محزوناً أكاد أموت من القهر ثم سألت شيخى يوماً ما الحل؟
وحكيت له مرارتى وقهرى فأعطانى يومها بشرى أعيش بها إلى اليوم ونبهنى إلى معنى عجيب صار هو سلواى كلما حلت بنا نائبة من نوائبهم
قال لى : أعداء الإسلام من الكفار والمنافقين أغبياء قلت له : زدنى
قال لى : إن الحق والغل أعماهم أن يروا ما هو واضح لكل ذى عينين قلت له : وماهو ؟
قال أن الإسلام كالكرة المطاط كلما ضربتها أكثر إرتفعت أكثر
هم يضربون بكل قوة والصحوة فى زيادة والجماهير تعود بالألوف
إن أعداء الصحوة الأغبياء لا يعرفون أن جذوة الإسلام كانت تحت الرماد ولم تنطفىء يوماً ومع أقل حركة تشتعل فى قلوب المسلمين من جديد لتقضى على حصاد الباطل ولو كان عمره مائة عام أو أكثر
إنهم لا يدركوا أن المحن ترد المسلمين إلى ربهم وأن الإسلام يزدهر فى أجواء التحدى
حين تركت شيخى شعرت بسعادة غامرة وفرحة تكاد ترفعنى من على الأرض وتذكرت قول بعض المجاهدين من سلفنا الصالح : كنا نحاصر الحصن حتى يستعصى علينا ونهم بالإنسحاب فإذا بأهل الحصن يسبون النبى فنستبشر مع كراهتنا لذلك لأننا نعلم أن الله ينتقم لنبييه فيسقط الحصن
طالت هذه المقدمة منى لكن رغماً عنى فهذا الجرح لا يلتئم وينفجر بما فيه من عجز وقهر بأقل كلمة
حين أستعيد فضيحة حسنى والقمنى أكاد أصرخ بأعلى صوتى الله أكبر فزنا ورب الكعبة
أكاد أصرخ بأعلى صوتى هذا هو تدبير الحكيم الخبير القدير
كان القمنى مستوراً لا يعلم خطيئته وبهتانه إلا المتخصصون كان آمناً مطمئناً منعماً يسبق اسمه لقب الدكتور والمبدع والمفكر باختصار كان فى مكانة مرموقة يحسده عليها الكثيرين لكنه لم يكتفى وأراد لإسمه أن يسير مسير الشمس فمكر ومكر الله والله خير الماكرين
فإذا بربك الذى يمهل الظالم حتى إذا أخذه لم يفلته يأبى سبحانه إلا أن يفضحه فضيحة تسير باسمه مسير الشمس وأبى سبحانه إلا أن يهينه إهانة ترتبط باسمه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
ثم من عزته سبحانه وتعالى وقدرته أن جعل هذه الفضيحة من حيث أرادوا أن يكرموه وهذا فعل الله بمن يكذب بدينه فإنه سبحانه يستدرجهم من حيث لا يعلمون ويملى لهم إن كيده متين
والله إنها لآية من آيات الله أن يكون سبب إهانة هذا الرجل ولحوق العار به أنهم أرادوا أن يكرموه فأى معصية شؤم أسلمته إلى هذا المصير وأى جائزة شؤم كبته على وجهه بل أى رجل شؤم الذى بلغ من شؤمه أن كل من أراد إكرامه طاله شيئاً من شؤم هذا الرجل أصاب شؤمه عميدة الجامعة وأنكشف أمرها وأصاب شؤمه العصفور الذى أوقف حياته لحرب الإسلام ثم طبق شؤمه الأفاق حين وصل هذا الشؤم إلى اليونسكو فأسقط الذى تولى كبره بالقاضية وفعل الله به ما فعل مع القمنى بالضبط فبعد أن كانت فضيحته عند المتخصصين والمثقفين علم بأفعاله الشنيعة القاصى والدانى فكانت عاقبة أمره السقوط وأهين حين كان يهيأ نفسه لتلقى التهانى
فسبحان الذى لا يغلب ولا يقهر ولا يخفى عليه شىء فى الأرض ولا فى السماء
أبشروا يا أهل الإسلام وأستبشروا ولا يغرنكم تقلبهم فى البلاد فغدا يحكم بيننا وبينهم رب العباد ويفضحهم على رؤوس الأشهاد

من مواضيع : ابى بلال 0 الإعلام وتشويه الوجه الحقيقي لرمضان
0 من برامج قناة الحكمة الرائعة || درس أسبوعى د. ياسر برهامى و برنامج مع الشيخ الشحات
0 انتصار الشعب التونسي..إنقلب على زين العابدين بن على
0 الشتاء غنيمة العابدين وربيع المؤمنين
0 وصول فضيلة الشيخ أبي إسحاق الحويني إلي مكة فجر اليوم
0 رأى الشيخ محمد حسان فى حادث تفجير الكنيسة فى الاسكندرية
0 آلاف الأقباط المسلحين يحاولون اقتحام مبنى محافظة الجيزة ويعتدون على الشرطة
0 عمرو خالد يحارب القاعدة في اليمن
0 جبهة علماء الأزهر تتهم طنطاوي بالتشويش على ما يجرى للأقصى..
0 الأردن: "منصور" أمينًا عامًا لجبهة العمل الإسلامي
__________________

اللهم اشفي أمي شفاءاً لايُغادرسقماً وصبرها على الإبتلاء
اللهم قرعيني برؤيتها سالمة وألبسها لباس الصحة والعافية

اللهم احفظها لنا من كل سوء وبارك لنا في عمرها
اللهم اجزيها بإبتلااءتها وآلامها الجنة بغير حساب

اللهم آآمين ياارب العالمين
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المبطلون, الشافعي, الصحى, خالد, هنالك, وخسر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:19 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم مع ذكر المصدر

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة طريق السلف
لتصفح أفضل يرجى استخدام قياس الشاشة  1024× 768