.::||[ آخر المواضيع ]||::.
سنن الله في هلاك الأمم كتاب تق... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 28 ]       »     سلسلة علم التجويد الشاملة المي... [ الكاتب : أبو الصبر - آخر الردود : أبو الصبر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 51 ]       »     وقد خاب من حمل ظلما كتاب تقلب ... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 68 ]       »     تفسير الدكتور النابلسي الجزء ا... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 94 ]       »     سنن الله في هلاك الأمم كتاب تق... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 104 ]       »     تفسير الدكتور النابلسي الجزء ا... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 104 ]       »     الإجماع لابن المنذر كتاب تقلب ... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 124 ]       »     مذكرات الشيخ كشك قصة أيامي كتا... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 118 ]       »     للهواتف الذكية والآيباد حكم تا... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 899 ]       »     للهواتف الذكية والآيباد من أسر... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 702 ]       »    
.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


العودة   منتديات الحوار > القسم العام > المنتدي العام

المنتدي العام عام جدا وليس له علاقة بأي قسم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-24-2009, 12:21 PM
الصورة الرمزية ابى بلال
ابى بلال ابى بلال غير متواجد حالياً
مشرف الصوتيات والمرئيات

 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 963
افتراضي اعجب قصة سمعتها عن الاخوة في الله

اعجب قصة سمعتها عن الاخوة في الله



اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد سبحان الله وبحمده ...سبحان الله العظيم هل هناك اعظم من الحب ف الله --------------------------------------لا والله (( المتحابين في الله))بسم الله الرحمن الرحيموالصلاه والسلام على اشرف الخلق اجمعينفى احد المحاضرات لأحد الشيوخوصلت ورقة صغيرة كُتبت بخطٍ غير واضح ، تمكنت من قراءتها بصعوبة بالغة ... مكتوب بهافضيلة الشيخ : هل لديك قصة عن أصحاب أو أخوان ... أثابك الله ...كانت صيغة السؤال غير واضحة ، والخط غير جيد...سألت صديقي : ماذا يقصد بهذا السؤال ؟وضعتها جانباً ، بعد أن قررت عدم قراءتها على الشيخ ...ومضى الشيخ يتحدث في محاضرته والوقت يمضي ...أذن المؤذن لصلاة العشاء ....توقفت المحاضرة ، وبعد الآذان عاد الشيخ يشرح للحاضرين ، طريقة تغسيل وتكفين الميت عملياً ....وبعدها قمنا لآداء صلاة العشاء ...وأثناء ذلك أعطيت أوراق الأسئلة للشيخ ومنحته تلك الورقة التي قررت أن استبعدها ، ظننت أن المحاضرة قد انتهت ...وبعد الصلاة طلب الحضور من الشيخ أن يجيب على الأسئلة ...عاد يتحدث وعاد الناس يستمعون ...ومضى السؤال الأول والثاني والثالث ...هممت بالخروج ، استوقفني صوت الشيخ وهو يقرأ السؤال ...قلت : لن يجيب فالسؤال غير واضح ...لكن الشيخ صمت لحظة ثم عاد يتحدث ...جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين ، ومع الشاب مجموعة من أقاربه ، لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة ، شاركني الغسيل ، وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه ، أما دموعه فكانت تجري بلا انقطاع ...وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر ...ولسانه لايتوقف عن قول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لاحول ولاقوة إلا بالله ....هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً ...بكاؤه أفقدني التركيز ، هتفت به بالشاب ...إن الله أرحم بأخيك منك ، وعليك بالصبرالتفت نحوي وقال : إنه ليس أخيألجمتني المفاجأة ، مستحيل ، وهذا البكاء وهذا النحيب- نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز أليّ من أخي ....سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه ...- إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة المدرسة ، ونلعب سوياً في الحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم- كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم نعود لنلتقي ، تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً ...التحقنا بعمل واحد ....تزوجنا أختين ، وسكنا في شقتين متقابلتين ...رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن ...عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا ، وتنتهي الأحزان عندما نلتقي ....اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة ...نذهب سوياً ونعود سوياً ....واليوم ... توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء ...- يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا ...خنقتني العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ، لا .. لا يوجد مثلكما ..أخذت أردد ، سبحان الله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله ...أنتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله ...لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء ، حتى ظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة ...راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ...أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه ...وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ...أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ...فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ...وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه ...سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو ...انصرف الجميع ....عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله ، وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير ....وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ، حضرت جنازة لشاب ، أخذت اتأملها ، الوجه ليس غريب ، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته ...نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه ...تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ...يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ...يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده ، بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء ...انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه ...رددت بصوت مرتفع :كيف مات ؟- عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام ، وعند صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته ، وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على خديه ، رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ، وأخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون ....- إنا لله وإنا إليه راجعون ، اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ، يوم أن ينادي الجبار عز وجل : أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لاظل إلا ظلي ...قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه ...توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ...لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ...قلت في نفسي مستحيل : منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من قبل ...أنزلناه في قبره ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد ، يالها من قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً ، وجمعت القبور بينهما أمواتاً ....خرجت من القبر ووقفت ادعو لهما : اللهم أغفر لهما وأرحمهما ، اللهم واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما ...انتهى الشيخ من الحديث ، وأنا واقف قد أصابني الذهول ، وتملكتني الدهشة ، لا إله إلا الله ، سبحان الله ، وحمدت الله أن الورقة وصلت للشيخ وسمعت هذه القصة المثيرة ، والتي لو حدثني بها أحد لما صدقتها ...لا تنسونا من صالح دعائكم

من مواضيع : ابى بلال 0 سرق اللص الفرنسي الكعكة
0 لرد على من زعم أن معاوية -رضي الله عنه- ليس من كتبة الوحي، وأنه كان يشرب الخمر
0 تفجيرات تستهدف كنائس في بغداد وتخلف أربعة قتلى و29 جريحًا
0 الترحيب بالأخ ابو ياسر غانم
0 مقارنة مفحمة المادة 2 من الدستور المصرى بأشهر دساتير العالم - ليخساء العلمانيون والل
0 أوصيك فى شعبان للشيخ هانى حلمى
0 لثورة الإيرانية الثانية
0 فوائد النعناع مع الصور
0 عادت بفضل الله دروس الشيخ عبد المنعم الشحات حفظه الله
0 استمرار أزمة طلاب الأزهر المستبعدون من المدينة الجامعيةإلى ما بعد انتخابات "الشعب".
__________________

اللهم اشفي أمي شفاءاً لايُغادرسقماً وصبرها على الإبتلاء
اللهم قرعيني برؤيتها سالمة وألبسها لباس الصحة والعافية

اللهم احفظها لنا من كل سوء وبارك لنا في عمرها
اللهم اجزيها بإبتلااءتها وآلامها الجنة بغير حساب

اللهم آآمين ياارب العالمين
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, الاخوة, اعجب, سمعتها, قصة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:15 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم مع ذكر المصدر

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة طريق السلف
لتصفح أفضل يرجى استخدام قياس الشاشة  1024× 768