.::||[ آخر المواضيع ]||::.
هل تحس بقسوة قلبك وتريد حل مجر... [ الكاتب : ساكتون - آخر الردود : ساكتون - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 9 ]       »     أوقف براده بأسمك أو بأسم من تح... [ الكاتب : ساكتون - آخر الردود : ساكتون - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 32 ]       »     فرصة العمر لتشارك في بناء 10 م... [ الكاتب : ساكتون - آخر الردود : ساكتون - عدد الردود : 3 - عدد المشاهدات : 223 ]       »     هل تريد صدقة خفية لايراك فيها ... [ الكاتب : ساكتون - آخر الردود : ساكتون - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 30 ]       »     نحو إتقان الكتابة باللغة العرب... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 30 ]       »     أختر مصباحك للأجور فكرة إبداعي... [ الكاتب : ساكتون - آخر الردود : ساكتون - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 21 ]       »     تطبيق نحو إتقان الكتابة باللغة... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 52 ]       »     أطعم يتيم وارملة ومحتاج يومياً... [ الكاتب : ساكتون - آخر الردود : ساكتون - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 87 ]       »     حوارات الداعية الإسلامي د.ذاكر... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 56 ]       »     هل تريد ان تكون لك سقيا صدقة م... [ الكاتب : ساكتون - آخر الردود : ساكتون - عدد الردود : 8 - عدد المشاهدات : 860 ]       »    
.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


العودة   منتديات الحوار > القسم العام > المنتدي العام

المنتدي العام عام جدا وليس له علاقة بأي قسم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-04-2008, 06:55 AM
ابو عبد الملك ابو عبد الملك غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 20
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ابو عبد الملك إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ابو عبد الملك
Exclamation الجماعه والجماعات.....دعوه لنبذ الفرقه

لحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى..لاسيما عبده المصطفى وآله المستكملين الشرفا

اما بعد

نتكلم بعون الله وحوله..اليوم عن العنصر الاول من عناصر الموضوع

وقبل ان ابدأ فى الحديث ارجو من الاخوه جزاهم الله خيرا التزام الاتى

1-عدم الخروج عن الموضوع..والتركيز على عنصر عنصر حتى تتم الافاده للجميع..ولا يحدث تشتيت


2-الردود تكون بأدلتها الشرعيه لاننا نتكلم فى امر دين وليس طين...فالبينه على من ادعى....فانا عندكم مجهول وليس بثقه

فرواياتى لكم بلا دليل لا معنى لها.....فانتم لا تعلمون من انا......وكذلك انتم بالنسبه لى...فلا يرد احد بكلامه الشخصى..بارك الله فيكم

3-ألتزام الاداب العامه فى الحديث والادب مع العلماء والادب مع انفسنا

اذا اتفقنا على هذا فلنبدأ ان شاء الله تعالى

العنصر الاول : وجوب لزوم الجماعه

اولا نفصل معنى العنوان........... ما معنى الوجوب.....الوجوب هو حكم من الاحكام الخمسه التكليفيه

والامر الواجب هو (ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه) مثل الصلاة والصيام..وغيرها من العبادات..فمعنى انى اقول ان هذا الفعل واجب

اى لو تركته فانت اثم..وعليك وزره.....كما انك لو فعلته فلك الاجر والثواب

الشق الثانى من العنوان الجماعه

فما هو مفهوم الجماعه الشرعى...الجماعه هى جماعة المسلمين التى قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم

(لا تجتمع امتى على باطل)......حسنا...فهل هنا وصف محدد لها.....اقول نعم

فالجماعه الواجب علينا التزامها هى جماعة الحق...لا جماعه اهل البدع والضلال..والكفر بل يجب الفصل وتميز الرايه..حتى يستطيع الناظر من بعيد

ان يفرق بين الحق والباطل فالجماعه هى جماعه الحق المتبعين لله وللرسوله الذين اعزهم الله بانتسابهم اليه

(فلله العزة ولرسوله وللمؤمنين)..(ألا ان حزب الله هم الغالبون)...

وليست الجماعه التى يجب علينا اتباعها تعرف بالعدد...ولا بالكثر_على العكس_ فمن المعروف انه (وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين)

(وان تتبع اكثر من فى الارض يضلوك عن سبيل الله).................(وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون)

فليست الكثرة دليل على الحق.....فالكفار خمسة اضعاف المسلمين فى الارض ولا يعنى هذا انهم على الحق لكثرتهم

وقد دل على هذا قول ابن مسعود رحمه الله حينما قال لاحد الناس ( عليك بلزوم الجماعه فانه سياتى زمان على الناس يختلفون فى الصلاة

ويؤخروها عن وقتها فاذا ادركت هذا الزما فصلى وحدك فانت الجماعه)

فدل هذا على الجماعه هى التى تتجمع على الحق..وتثبت عليه..حتى لو قل عددها

قال صلى الله عليه وسلم

(لا يزال من امتى رجال قائمن على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعه وهم على ذلك)

فرجال هنا نكره...تفيد التقليل...اى هؤلاء الذين على الحق قليلون....والادله فى هذا المعنى كثيره

اذا خرجنا مما سبق بانه ( واجب على كل مسلم اتباع والتزام جماعة الحق (لا اى جماعه) ومن يتركها فهو اثم)

اذا عرفنا هذا..... فما هو تعريف الحق؟؟؟؟؟

قد يتسال احد من اتبع...وقد كثرت الفرق والاختلافات..وكل يدعى انه الحق..وان معه الحق وانه هو من يفهم الاسلامك فهما صحيحا

وكل يدعى وصلا لليلى....... وليلى لا تقر لهم بذاك

فقال بعون الله وحول

اى شئ بما يعرف...؟؟؟؟؟؟؟ يعرف اى شئ فى الحياه بشيئين اثنين ..1- التطابق او المشابهه 2- الضد

يعنى مثلا اذا ارد ان اعرف الكذب

مثلا يمكننى ان اقول (هو فعل شر وليس بخير)...وبهذا اكون عرفت الكذب تعريفا تاما من حيث انه كذب

اولا فانا قلت ان الكذب شر..ولو سكت لم يكف....لم؟؟؟؟

لان من الكذب ما يكون خيرا فى بعض الاوقات...فكان يجب على ليكتمل التعريف ان ابين الضد...الشر الذى ليس بخير

كما فى شروط لا اله الا الله

الحب المنافى للكره.......الصدق المنافى للكذب...اليقين المنافى للشك...وهكذا


فان اسقطنا هذا الكلام على واقنا المعاصر

انت عندما تنظر الى الجماعات الكثيره على الساحه الدعويه

قيم كل جماعه من هذا المنطلق

1-هل افعلها توافق شرع الله ورسوله واتباع سنته والمحافظه على هديه واوامره ام لا

2- هل هذه الجماعه تخالف المشركين والكفار واهل البدع وتسير فى طريق معاكس لهم ام لا


وهذا لانك اذا لم تكن تعرف اين اليمين وكنت متيقن من مكان اليسار فامشى فى عكس اتجاه اليسار وستصل الى اليمين

ولذلك ابدع الامام ابن تيميه رحمه الله فى تسميت كتابه

(اقتضاء الصراط المستقيم...مخالفة اصحاب الجحيم) فما اجمل هذا العنوان بل هذا الشعار

اى اذا كنت متيقن ان الكفار هم اصحاب الجحيم وانهم سائرون الى النار وبئس المصير ولا تعرف كيف تذهب للجنه

امشى عكسهم وخالفهم تكوف فى الطريق المستقيم الموصل للجنه


فالجماعه التى ينطبق عليها هذان الامران تكون هى جماعة الحق التى وجب علينا جميعا اتباعها والتزامها وعدم التفرق عنها لان هذا كما بينا اثم


اذا عرفنا هذا واتفقنا عليه....فى المره القادمه ان شاء الله تعالى ساسرد الادله على وجوب التزام الجماعه..بل والنهى عن الفرقه والخلاف المذموم

وهذا ان كان فى العمر بقيه... معذرة على الاطاله..وقلة العلم..وسوء العرض..والتمسوا لاخيكم العذر

ان اريد الا الاصلاح ما استطعت وما توفيقى الا بالله


فستذكرون ما اقول لكم وافوض امرى الى الله

بانتظار مشاركتكم الفعاله لا الهدامه لتعم الفائده لى ولكم..وبارك الله فيكم ورفع قدركم..واعزكم بطاعته

من مواضيع : ابو عبد الملك 0 احذر ان يؤتى الاسلام من قبلك..........
0 لماذا لا نتأثر بالمواعظ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
0 الا تستحى من الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
0 تيسير الوصول الى علم الاصول....(تيسير اصول الفقه)
0 الجماعه والجماعات.....دعوه لنبذ الفرقه
0 من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه....
__________________
احب الصالحين ولست منهم
وأرجو ان أنال بهم شفاعه
وأكره من بضاعته المعاصى
وان كنا سواء فى البضاعه
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-04-2008, 05:41 PM
ابو عبد الملك ابو عبد الملك غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 20
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ابو عبد الملك إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ابو عبد الملك
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نكمل بعون الله وحوله ما بدأناه ونتكلم اليوم عن أدلة وجوب لزوم الجماعه وهى من وجهين...اولا الامر بالجماعه

الثانى النهى عن الفرقه.....اى الامر مطردا ومنعكسا


قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102) وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ

أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ

يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ

عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ.........)

فهذه ايات محكمات تامر بالاعتصام بحبل الله والاجتماع عليه..ونبذ الفرقه..والشحناء والبغضاء بين الجماعه المسلمه

قال الامام السعدى رحمه الله

( هذه الآيات فيها حث الله عباده المؤمنين أن يقوموا بشكر نعمه العظيمة بأن يتقوه حق تقواه وأن يقوموا بطاعته وترك معصيته مخلصين له بذلك وأن يقيموا
دينهم ويستمسكوا بحبله الذي أوصله إليهم وجعله السبب بينهم وبنيه وهو دينه وكتابه والاجتماع على ذلك وعدم التفرق وأن يستديموا ذلك إلى الممات

وذكرهم ما هم عليه قبل هذه النعمة وهو أنهم كانوا أعداء متفرقين فجمعهم بهذا الدين وألف بين قلوبهم وجعلهم إخوانا وكانوا على شفا حفرة من النار فأنقذهم من الشقاء ونهج بهم طريق السعادة )

وقال ابن كثير رحمه الله

({بحبل اللّه} أي بعهد اللّه.......... وقيل: {بحبل اللّه} يعني القرآن

ولا تفرقوا} أمرهم بالجماعة ونهاهم عن التفرقة، وقد وردت الأحاديث المتعددة بالنهي عن التفرق، والأمر بالإجتماع والإئتلاف، كما في صحيح مسلم عن

أبي هريرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: "إن اللّه يرضى لكم ثلاثاً، ويسخط لكم ثلاثاً: يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا

بحبل اللّه جميعاً ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولَّاه اللّه أمركم، ويسخط لكم ثلاثاً: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال".)انتهى


عن ابن عباس رضى الله عنهما قال صلى الله عليه وسلم

(ان الله لا يجمع امتى على ضلالة, ويد الله ما الجماعه ومن شذ شذ الى النار) رواه الترمذى وابو داود وصححه الالبانى

وفى حديث حذيفه بن اليمان رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

(تلزم جماعة المسلمين وامامهم) قال :فان لم تكن لهم جماعه ولا امام

قال فاعتزل تلك الفرقه كلها ولو ان تعض على اصل شجرة حتى يدركك الموت وانت على ذلك) متفق عليه

وهذا الحديث به فوائد كثيره منها اهمية وجود جماعه للمسلمين واجتماعهم على امام ولو كان فاجرا

ايضا..اذا كانت هناك فرقه شديده بين المسلمين فقد امر صلى الله عليه وسلم عدم التحزب والانتماء لفرقه بعينها بل امر بالعزله وترك كل هذه الفرق


وعن النعمان بن بشير رضى الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

(الجماعه رحمه والفرقه عذاب) رواه احمد وابن ابى عاصم فى السنه وحسنه الالبانى فى الصحيحه

وعنه صلى الله عليه وسلم انه قال

(وانا آمركم بخمس امرنى الله تعالى بهن

الجماعه والسمع والطاعه والهجرة والجهاد فى سبيل الله فمن فارق الجماعه شبرا فقد خلع ربقة الاسلام من رأسه إلا ان يراجع ) رواه الترمذى واحمد

وصححه الالبانى

وعن ابى هريرة رضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم (من خرج من الطاعه وفارق الجماعه فمات فميتته جاهليه) رواه مسلم والنسائى

روى الامام الآجرى فى كتاب الشريعه بسنده عن ابى هريرة رضى الله عنه قال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

(من فارق الجماعه وخالف الطاعه مات ميتة جاهلية ومن اعترض امتى برها وفاجرها لا يحتشم من مؤمنها ولا يفى لذى عهدها فليس من امتى

ومن قتل تحت راية عميه يغضب للعصبيه ويقاتل للعصبيه ويدعو لعصبيه له ووالى لعصبه مات ميتة جاهلية)

فانظر هداك الله الى نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن العصبيه..وتفريق الامه بل والدفاع عن رايه عميه اى غير واضحه

فيقاتل عنه..فقد جعله صلى الله عليه وسلم من اهل الجاهليه

وعن ابن مسعود رضى الله عنه قال ( يا ايها الناس عليكم بالطاعه والجماعه فانها حبل الله الذى امر به وما تكرهون فى الجماعه خير مما تحبون فى الفرقه)

رواه الآجرى فى الشريعه

فانظر _هداك الله الى طاعته_ الى فقه رضى الله عنه فانه يعلم انه قد يكون فى الجماعه ما يكرهه الناس ولكنه خير مما يحبون فى الفرقه

وما موقف ابن عمر رضى الله عنه مع الحجاج منا ببعيد

فقد بايع لعبد الملك بن مروان الذى قتل عبد الله بن الزبير....والذى كان الحجاج بامره يفعل ما يشاء فى المسلمين حتى قتل سعيد بن جبير التابعى المشهور ايضا بعد قتل عبد الله بن الزبير رضى الله عنه بل وصلبه

ارسل ابن عمر بيعته لعبد الملك بن مروان فقال

(وقد بلغنى ان المسلمين اجتمعوا على البيعه لك وقد دخلت فيما دخل فيه المسلمون والسلام ) رواه ابن سعد فى الطبقات

وارسل اليه رضى الله عنه رجل فقال له :اكتب الى بالعلم كله

فكتب اليه رضى الله عنه فقال ان العلم كثير ولكن ان استطعت ان تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس خميص البطن من اموالهم

كافا لسانك عن اعراضهم لازما لامر الجماعه فافعل والسلام) رواه ابن عساكر فى تاريخ دمشق

والادلة فى هذا المعنى اكثر من ان تحصى..

فمما سبق يتبن لنا..ان الامر بلزوم جماعة المسلمين وعدم احداث شقاق بينههم امر واجب...والذى يشق عصى المسلمين فعليه الاثم

والوزر.... بل ويحمل اثم كل من اتبعه اتبع مذهبه الى يوم الدين


معذرة للاطاله...ولكن ارجو اذا لم تكونوا تقرؤا كل ما اكتب فالينبهنى احد حتى لا اتعب نفسى بلا طائل..واذا كان الكم كبير وفيه اطاله

فارجو التنبيه حتى احاول ان اختصر فى المرات القادمه ان شاء الله تعالى

جزاكم الله خيرا كثيرا على حسن متابعتكم

ولنا عودة ان شاء الله تعالى وكان فى العمر بقيه مع العنصر الثتنى ان شاء الله

وارجو من اخوانى عذرى لقلة علمى وسوء عرضى..فهذا ما لدى وما استطيع غيره..اسال الله ان يغفر لنا تقصيرنا..وضعف عزائمنا


واسال الله ان يجمعنا بكم فى الدنيا على طاعته وفى الاخرة فى مستقر رحمته

وألا نسود وجه نبينا صلى الله عليه وسلم بذنوبنا وفرقتنا يوم القيامه..وان يجعلنا من اهل الفردوس الاعلى


فستذكرون ما اقول لكم وافوض امرى الى الله

من مواضيع : ابو عبد الملك 0 الجماعه والجماعات.....دعوه لنبذ الفرقه
0 الا تستحى من الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
0 احذر ان يؤتى الاسلام من قبلك..........
0 من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه....
0 تيسير الوصول الى علم الاصول....(تيسير اصول الفقه)
0 لماذا لا نتأثر بالمواعظ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
__________________
احب الصالحين ولست منهم
وأرجو ان أنال بهم شفاعه
وأكره من بضاعته المعاصى
وان كنا سواء فى البضاعه
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-05-2008, 10:00 PM
ابو عبد الملك ابو عبد الملك غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 20
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ابو عبد الملك إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ابو عبد الملك
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نكمل بعون الله وحوله ما بدأناه...كنا قد تكلمنا عن العنصر الاول من الموضوع وهو (وجوب ألتزام الجماعه)...وبينا معنى الجماعه..وسقنا الادله على وجوب

الاجتماع عليها..وما اجمل قول ابن تيميه رحمه الله فى مجموع الفتاوى( أجتماع المسلمين اصل مقدم على كل الاصول الا اصل التوحيد)

وسنشرع بعون الله فى العنصر الثانى من الموضوع

وسنقسمه الى اربعت عناصر...نتكلم فى كل مره عن عنصر حتى نتجنب الاطاله


1- وجوب السمع والطاعه لولى امر المسلمين

2- من هو ولى الامر الواجب على السمع والطاعه له؟؟؟؟ وكيف يتم اختياره

3- هل اولياء الامور الان داخلين تحت الامر بالسمع والطاعه؟؟؟

4-هل يجوز الخروج عليه؟؟؟ وما صور الخروج عليهم؟؟وما حكم من خرج عليهم؟؟


فاستعين بالله وحده لا شريك الله...وارجو من الاخوه الانتباه..لان هذا الموضوع شائك جدا...زلت فيه اقدام...وضاعت فيه جهود...


فالله المستعان وعليه التكلان


العنصر الاول: ( وجوب السمع والطاعه لولى امر المسلمين)


عن ام سلمه رضى الله عنها عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال (يكون عليكم أمراء تعرفون وتنكرون فمن عرف برئ ومن كره سلم ولكن من رضى واتبع

فقالوا يا رسول الله أفلا نقاتلهم؟؟؟ قال (لا ما صلوا) رواه مسلم واحمد فى مسنده

وهذا حديث خطير جدتا وهام جدا

فالرسول صلى الله عليه وسلم يخبر انه سيكون هناك أمراء يفعلون افعال تنكرونها...اى افعال منكره..وانتم تعرفون ذلك

فما الحل؟؟يقول صلى الله عليه وسلم فمن عرف برئ..اى تبرئ منهم ومن افعالهم...ومن كره..اى كره ما يفعلون من المنكر سلم

ولكن من رضى واتبع..اى من رضى بمنكرهم واتبعهم هو الذى ضل....فساله الصحابه أفلا نقاتلهم فقال صلى الله عليه وسلم لا ما صلوا



- وعن انس بن مالك رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

(اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم حبشى كأن رأسه زبيبة) متفق عليه



وعن أبى أمامه الباهلى رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال

(اسمعوا وأطيعوا فى عسركم ويسركم ومنشطكم ومكرهكم أثرة عليكم, ولا تنازعوا الامر أهله وإن كان لكم) رواه الطبرانى والهيثمى فى مجمع الزوائد

ففيه امر الا ننازع الامر اهله حتى وان كنا احق به منهم والامر هنا بمعنى الامارة


وعن يزيد بن سلمه الجعفى رضى الله عنه انه سال رسول الله صلى الله عليه وسلم

أرايت إن قامت علينا أمراء فسألونا حقهم ومنعونا حقنا فما تأمرنا (فاعرض عنه) ثم سأله الثانيه او الثالثه

فجبذه الأشعث بن قيس رضى الله عنه وقال (أسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم) متفق عليه


وعن عوف بن مالك الاشحعى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

(خياركم أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم

وشرار ائمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم

قلت يا رسول الله افلا ننابذهم على ذلك؟؟(اى نحاربهم)

قال (لا ما أقاموا فيكم الصلاة, لا ما أقاموا فيكم الصلاة, ألا من ولى عليكم منهم فرآه ياتى معصية الله عز وجل فلينكر ما ياتى من معصية الله

ولا تنزعن يدا من طاعة الله) رواه مسلم واحمد


* وعن سويد بن غفله قال قال لى عمر بن الخطاب رضى الله عنه

(لا ادرى لعلك ان تخلف بعدى فأطع الامام...وان أمر عليك عبدا حبشى

وإن ظلمك(وفى روايه وإن ضربك) فاصبر , وإن حرمك فاصبر وإن دعاك الى امر ينقصك فى دنياك فقل :سمعا وطاعه دمى دون دينى

قال محمد بن الحسين بن على

يحتمل هذا الحديث والله اعلم ان نقول

(من أمر عليك من عربى أو غيره او ابيض او اسود فأطعه فيما ليس لله فيه معصيه

إن حرمك حقا لك أو ضربك ظلما لك أو اخذ مالك فلا يحملك ذلك على ان تخرج عليه بسيفك حتى تقاتله

ولا تخرج مع خارجى يقاتله...ولا تحرض غيرك على الخروج عليه..ولكن فاصبر

أما ان امرك بمعصيه وقال لك ان لم تفعل قتلتك او ضربتك

فقل دمى دون دينى (لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق)..) رواه الآجرى فى الشريعة

والادله فى هذا الموضوع كثيرة....
ونخرج منها بوجوب طاعة ولى الامر...وان من يخرج عليه..فقد عصى الله ورسوله..وشق عصى المسلمين..واثار الفتنه

وهذا حتى ولو كان فاجرا...ظالما


فهذا هو العنصر الاول من الموضوع..ونتكفى بهذا القدر فيه

ولكن قد يتسال احدكم..هل أولياء امور المسلمين اليوم ينطبق عليهم هذا الكلام؟؟؟

او بمعنى اخر...هل من يملكون الحكم الان يعتبروا ولاة امورنا فعلا ام لا؟؟

ان شاء الله نبين هذا فى الحلقات القادمه

بارك الله فيكم..وجزاكم الله خيرا على المتابعه

من مواضيع : ابو عبد الملك 0 لماذا لا نتأثر بالمواعظ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
0 الا تستحى من الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
0 احذر ان يؤتى الاسلام من قبلك..........
0 من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه....
0 الجماعه والجماعات.....دعوه لنبذ الفرقه
0 تيسير الوصول الى علم الاصول....(تيسير اصول الفقه)
__________________
احب الصالحين ولست منهم
وأرجو ان أنال بهم شفاعه
وأكره من بضاعته المعاصى
وان كنا سواء فى البضاعه
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-06-2008, 11:57 PM
ابو عبد الملك ابو عبد الملك غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 20
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ابو عبد الملك إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ابو عبد الملك
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نكمل بعون الله وحوله ما بدأناه...كنا قد تكلمنا عن العنصر الاول من الموضوع وهو (وجوب ألتزام الجماعه)...وبينا معنى الجماعه..وسقنا الادله على وجوب

الاجتماع عليها..وما اجمل قول ابن تيميه رحمه الله فى مجموع الفتاوى( أجتماع المسلمين اصل مقدم على كل الاصول الا اصل التوحيد)

وسنشرع بعون الله فى العنصر الثانى من الموضوع

وسنقسمه الى اربعت عناصر...نتكلم فى كل مره عن عنصر حتى نتجنب الاطاله


1- وجوب السمع والطاعه لولى امر المسلمين

2- من هو ولى الامر الواجب على السمع والطاعه له؟؟؟؟ وكيف يتم اختياره

3- هل اولياء الامور الان داخلين تحت الامر بالسمع والطاعه؟؟؟

4-هل يجوز الخروج عليه؟؟؟ وما صور الخروج عليهم؟؟وما حكم من خرج عليهم؟؟


فاستعين بالله وحده لا شريك الله...وارجو من الاخوه الانتباه..لان هذا الموضوع شائك جدا...زلت فيه اقدام...وضاعت فيه جهود...


فالله المستعان وعليه التكلان


العنصر الاول: ( وجوب السمع والطاعه لولى امر المسلمين)


عن ام سلمه رضى الله عنها عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال (يكون عليكم أمراء تعرفون وتنكرون فمن عرف برئ ومن كره سلم ولكن من رضى واتبع

فقالوا يا رسول الله أفلا نقاتلهم؟؟؟ قال (لا ما صلوا) رواه مسلم واحمد فى مسنده

وهذا حديث خطير جدتا وهام جدا

فالرسول صلى الله عليه وسلم يخبر انه سيكون هناك أمراء يفعلون افعال تنكرونها...اى افعال منكره..وانتم تعرفون ذلك

فما الحل؟؟يقول صلى الله عليه وسلم فمن عرف برئ..اى تبرئ منهم ومن افعالهم...ومن كره..اى كره ما يفعلون من المنكر سلم

ولكن من رضى واتبع..اى من رضى بمنكرهم واتبعهم هو الذى ضل....فساله الصحابه أفلا نقاتلهم فقال صلى الله عليه وسلم لا ما صلوا



- وعن انس بن مالك رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

(اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم حبشى كأن رأسه زبيبة) متفق عليه



وعن أبى أمامه الباهلى رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال

(اسمعوا وأطيعوا فى عسركم ويسركم ومنشطكم ومكرهكم أثرة عليكم, ولا تنازعوا الامر أهله وإن كان لكم) رواه الطبرانى والهيثمى فى مجمع الزوائد

ففيه امر الا ننازع الامر اهله حتى وان كنا احق به منهم والامر هنا بمعنى الامارة


وعن يزيد بن سلمه الجعفى رضى الله عنه انه سال رسول الله صلى الله عليه وسلم

أرايت إن قامت علينا أمراء فسألونا حقهم ومنعونا حقنا فما تأمرنا (فاعرض عنه) ثم سأله الثانيه او الثالثه

فجبذه الأشعث بن قيس رضى الله عنه وقال (أسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم) متفق عليه


وعن عوف بن مالك الاشحعى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

(خياركم أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم

وشرار ائمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم

قلت يا رسول الله افلا ننابذهم على ذلك؟؟(اى نحاربهم)

قال (لا ما أقاموا فيكم الصلاة, لا ما أقاموا فيكم الصلاة, ألا من ولى عليكم منهم فرآه ياتى معصية الله عز وجل فلينكر ما ياتى من معصية الله

ولا تنزعن يدا من طاعة الله) رواه مسلم واحمد


* وعن سويد بن غفله قال قال لى عمر بن الخطاب رضى الله عنه

(لا ادرى لعلك ان تخلف بعدى فأطع الامام...وان أمر عليك عبدا حبشى

وإن ظلمك(وفى روايه وإن ضربك) فاصبر , وإن حرمك فاصبر وإن دعاك الى امر ينقصك فى دنياك فقل :سمعا وطاعه دمى دون دينى

قال محمد بن الحسين بن على

يحتمل هذا الحديث والله اعلم ان نقول

(من أمر عليك من عربى أو غيره او ابيض او اسود فأطعه فيما ليس لله فيه معصيه

إن حرمك حقا لك أو ضربك ظلما لك أو اخذ مالك فلا يحملك ذلك على ان تخرج عليه بسيفك حتى تقاتله

ولا تخرج مع خارجى يقاتله...ولا تحرض غيرك على الخروج عليه..ولكن فاصبر

أما ان امرك بمعصيه وقال لك ان لم تفعل قتلتك او ضربتك

فقل دمى دون دينى (لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق)..) رواه الآجرى فى الشريعة

والادله فى هذا الموضوع كثيرة....
ونخرج منها بوجوب طاعة ولى الامر...وان من يخرج عليه..فقد عصى الله ورسوله..وشق عصى المسلمين..واثار الفتنه

وهذا حتى ولو كان فاجرا...ظالما


فهذا هو العنصر الاول من الموضوع..ونتكفى بهذا القدر فيه

ولكن قد يتسال احدكم..هل أولياء امور المسلمين اليوم ينطبق عليهم هذا الكلام؟؟؟

او بمعنى اخر...هل من يملكون الحكم الان يعتبروا ولاة امورنا فعلا ام لا؟؟

ان شاء الله نبين هذا فى الحلقات القادمه

بارك الله فيكم..وجزاكم الله خيرا على المتابعه

من مواضيع : ابو عبد الملك 0 تيسير الوصول الى علم الاصول....(تيسير اصول الفقه)
0 الجماعه والجماعات.....دعوه لنبذ الفرقه
0 من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه....
0 الا تستحى من الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
0 احذر ان يؤتى الاسلام من قبلك..........
0 لماذا لا نتأثر بالمواعظ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
__________________
احب الصالحين ولست منهم
وأرجو ان أنال بهم شفاعه
وأكره من بضاعته المعاصى
وان كنا سواء فى البضاعه
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-07-2008, 09:31 PM
ابو عبد الملك ابو عبد الملك غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 20
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ابو عبد الملك إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ابو عبد الملك
افتراضي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

نكمل ان شاء الله ما بدأناه

واليوم نتكلم على الإمامه

ما معنى الامامه

يقول ابو بكر الجصاص رحمه الله فى (احكام القران)

(اسم الإمامة مستحق لمن يلزم اتباعه والإقتداء به في أمور الدين أو في شيء منها)

وحكم الامامه انها واجبه بمعنى انه لا يجوز لقوم ان يبقى بلا امام

قال الماوردى رحمه الله فى الاحكام السلطانيه (وهو كتاب ماتع ننصح بقراءته)

(الامامه موضوعه لخلافة النبوة فى حراسة الدين وسياسة الدنيا.....وعقدها لمن يقوم بها فى الامه واجب بالاجماع)

حسنا فان عرفنا ما هى الامامه ما حكمها ....فما الشروط الواجب توافرها فى الامام؟؟؟؟؟؟؟

نقل الشيخ عبد الواحد التيمى فى كتاب اعتقاد الامام احمد بن حنبل

(وأن الإمامة لا تجوز إلا بشروطها النسب والإسلام والحماية والبيت والمحتد وحفظ الشريعة وعلم الأحكام وصحة التنفيذ والتقوى وإتيان الطاعة وضبط أموال

المسلمين فإن شهد له بذلك أهل الحل والعقد من علماء المسلمين وثقاتهم أو أخذ هو ذلك لنفسه ثم رضيه المسلمون جاز له ذلك وأنه لا يجوز الخروج على

إمام ومن خرج على إمام قتل الثاني ويجوز الإمامة عنده لمن اجتمعت فيه هذه الخصال وإن كان غيره أعلم منه)

قال الامام الماوردى رحمه الله فى الاحكام السلطانيه

( واما اهل الامامه فالشروط المعتبرة فيهم سبعة

1-العدالة على شروطها الجامعه

قال سفيان بن عيينة رحمه الله ( ولا يجوز ان يكون الامام ظالما اصلا (اى اذا عرف بالظلم لا يجوز توليته...لانه من وظائفه كشف الظلم)

2-العلم المؤدى الى الاجتهاد فى النوازل والاحكام

3- سلامة الحواس من السمع والبصر واللسان ليصح معها مباشرة ما يدرك بها

4-سلامة الاعضاء من نقص يمنع عن استيفاء الحركة وسرعة النهوض (يعنى القوة)

5- الراى المفضى الى سياسة الرعية وتدبير المصالح (يعنى الحكمه)

6-الشجاعة والنجدة المؤدية الى حماية البيضة وجهاد العدو

7-النسب وهو ان يكون من قريش لقوله صلى الله عليه وسلم (الائمة من قريش) وقوله صلى الله عليه وسلم ( قدموا قريش ولا تقدموها)


وقال الامام المتولى الشافعى رحمه اللله فى كتابه الغنية فى اصول الدين

(شرائط الإمامة أن يكون من ينصب إماما رجلا مسلما حرا عاقلا بالغا مجتهدا بحيث لا يحتاج أن يستفتي فيما يقع من الحوادث وأن يكون مهتديا إلى الأمور يضبط أمور المسلمين ويقوم بمصالحهم ذا رأي قوي حصيف بتجهيز الجيوش وسد الثغور وإقامة الحدود واستيفاء الحقوق

وأن يكون ورعا موثوقا بدينه لأن من لا يكون ورعا لا يقبل قوله في حكومة فكيف في أمور المسلمين
ويشترط أن يكون قرشيا لقول رسول الله الأئمة من قريش رواه أبو بكر الصديق رضي الله عنه يوم السقيفة وانقاد الصحابة له وما خالفوه)


فهذه هى الشروط المعتبرة فى الامام

(طبعا كل هذه الشروط واكثر موجودة فى ائمتنا وولاة امورنا

اذا عرفنا ذلك فكيف تنعقد الامامة

قال الماوردى رحمه الله

(تنعقد الامامة من وجهين

احدهما انعقادها باختيار اهل الحل والعقد

والثانى بعهد الامام


وشروط اهل الحل والعقد

العدالة.....العلم......الراى والحكمة

قال ابن حجر الهيتمى فى كتابه الصواعق المحرقه (وهو غير ابن حجر العسقلانى)

(الإمامة تثبت إما بنص من الإمام على استخلاف واحد من أهلها وإما بعقدها من أهل الحل والعقد لمن عقدت له من أهلها كما سيأتي بيان ذلك في الأبواب

وإما بغير ذلك كما هو مبين في محله من كتب الفقهاء وغيرهم

و اعلم أنه يجوز نصب المفضول مع وجود من هو افضل منه لإجماع العلماء بعد الخلفاء الراشدين على إمامة بعض من قريش مع وجود افضل منهم ولأن عمر

رضي الله عنه جعل الخلافة بين ستة من العشرة منهم عثمان وعلي رضي الله تعالى عنهما وهما افضل أهل زمانهما بعد عمر فلو تعين الأفضل لعين عمر

عثمان فدل عدم تعيينه أنه يجوز نصب غير عثمان وعلي مع وجودهما والمعنى في ذلك أن غير الأفضل قد يكون أقدر منه على القيام بمصالح الدين وأعرف بتدبير الملك وأوفق لانتظام حال الرعية وأوثق في اندفاع الفتنة )


وقال الامام السفارينى فى عقيدته المشهوره

(171 - ولا غنى لأمة الإسلام ... في كل عصر كان عن إمام

172 - يذب عنها كل ذي جحود ... ويعتني ب الغزو والحدود

173 - وفعل معروف وترك نكر ... ونصر مظلوم و قمع كفر

174 - وأخذ مال الفيء والخراج ... ونحوه والصرف في منهاج

175 - ونصبه ب النص والإجماع ... وقهره فحل عن الخداع

176 - وشرطه الإسلام والحرية ... عدالة سمع مع الدرية

177 - وأن يكون من قريش عالما ... مكلفا ذا خبرة وحاكما

178 - وكن مطيعا أمره فيما أمر ... ما لم يكن ب منكر فيحتذر)

حسنا قد عرضنا حتى الان معنى الامامه وحكمها و الشروط المعتبرة فى اختيار الامام والشروط المعتبرة فى اهل الحل والعقد

وسنكتفى بهذا القدر اليوم.........ونتكلم باذن الله تعالى فى المرة القادمه عن موضوع حكام المسلمين الان من هذا الامر

لانه قد اتضح الان للجميع....

انهم تنطبق عليهم شروط الامامه تمام

ولكنها ليس امامة المسلمين ولكن امامة............

فالله المستعان

نكمل بعون الله وحوله فى الحلقات القادمه باذن الله تعالى

وجزاكم الله خيرا على حسن المتابعه

من مواضيع : ابو عبد الملك 0 من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه....
0 احذر ان يؤتى الاسلام من قبلك..........
0 لماذا لا نتأثر بالمواعظ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
0 تيسير الوصول الى علم الاصول....(تيسير اصول الفقه)
0 الا تستحى من الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
0 الجماعه والجماعات.....دعوه لنبذ الفرقه
__________________
احب الصالحين ولست منهم
وأرجو ان أنال بهم شفاعه
وأكره من بضاعته المعاصى
وان كنا سواء فى البضاعه
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-10-2008, 11:52 PM
ابو عبد الملك ابو عبد الملك غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 20
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ابو عبد الملك إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ابو عبد الملك
افتراضي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

وبعد............ نكمل بعون الله وتوفيقه ما بدأناه.........تكلمنا فى الحلقه السابقه عن الشروط التى يجب توافرها فى الامام...وعن صفات اهل الحل والعقد

فان اكتملت هذه الصفات فى الامام فانه يحرم الخروج عليه..وسنبين ان شاء الله تعالى ربما فى الحلقه القادمه صور الخروج على الحاكم

اما اذا لم تتوافر فيه هذه الصفات فهذا ما سنتكلم عنه اليوم.....وهو متى يجوز عزل الحاكم او الامام

وهنا سنتتكلم فى محورين

1- امام يحكم بشرع الله تعالى

2-امام لا يحكم بشرع الله تعالى..بل يحكم بقوانين وضعيه


فاما المحور الاول....وهو امام يحكم بشرع الله تعالى فمتى يجوز عزله؟؟؟؟؟؟؟؟


يقول الامام الماوردى فى الاحكام السلطانيه

(ووجب على الرعية للامام حقان حق الطاعة وحق النصرة ما لم يتغير حاله

والذى يتغير به حاله فيخرج به عن الامامة شيئان

1- جرح فى عدالته (وطبعا ائمتنا لا نجرح فى عدالتهم بل هم عدول ثقات ليس فيهم شذوذ ولا علة قادحه .. رفات الاحياء مهم والاموات)

2-الثانى نقص فى بدنه( وايضا هذا ليس عندنا بل كل ائمتنا ما شاء الله لا قوة الا بالله شباب فوق السبعين سنه مملؤن بالقوة والحيويه )

فاما الجرح فى عدالته وهو الفسق.... فهو على ضربين

احدهما تابع لشهوته(.... لا تعليق).....والثانى ما تعلق فيه بشبهه(....لا تعليق ايضا)

يقصد الامام الماوردى رحمه الله ان الامام لا يكون عدل من وجهين...الاول هو ان يكون متبع شهوته ويتبع هواه فى تحقيق رغباته الدنيويه

فيقول الامام الماوردى

(فاما الاول فمتعلق بافعال الجوارحوهو ارتكاب المحظورات وإقدامه على المنكرات تحكيما للشهوة وانقيادا للهوى..فهذا فسق يمنع من انعقاد الامامه

(اى يمنع انعقادها عليه فى بداية الاختيار اذا علم عنه هذا) ومن استدامتها فاذا طرأ على من انعقدت امامته خرج منها

(اى لو كان الامام صالحا عند اختياره ثم اصبح فاسقا بعد ان اصبح امام فان الامامه تسقط عنه اى يجوز عزله)

فلو عاد الى العدالة لم يعد الى الامامه الا بعقد جديد..وقال بعض المتكلمين يعود الى الامامه بعودة عدالته بدون عقد جديد)

نخرج مما سبق ان الامام اذا كان فاسقا متبع لشهواته فلا تجوز امامته

وان كان صالحا ثم فسد بعد تولى الامامه فيجوز عزله..ان امكن ذلك(مع بعض التفصيل سياتى ان شاء الله)

نرجع للامام الماوردى يقول

(اما الثانى (اى لو كان الامام متعلق بشبهه)

فمتعلق بالاعتقاد المتأول بشبهه تعترض فيتأول لها خلاف الحق(مثل قول المأمون بخلق القران فى زمن الامام احمد)

فقد اختلف العلماء فيه..فمنهم من قال يعزل ومنهم من قال لا يعزل(اختصرت الكلام)..)

قلت: وقد رجح الحافظ بن حجر فى فتح البارى انه لا يعزل بهذا واستدل بمحنة الامام احمد مع المامون ومعلوم ان احدا من العلماء لم يقل بالخروج عليه))

اما الامر الثانى الذى يجوز به عزل المام هو نقص فى البدن او فى العقل....وهذا لن نتكلم عنه...لعدم الحاجه اليه



تعليقا على ما سبق من جواز عزل الامام لفسقه

قال الشافعى رحمه الله فى الاشباه والنظائر

( لا ينعزل الإمام بالفسق و ينعزل به القاضي)

وقال ابو نجيم الحنفى فى الاشباه والنظائر فى اصول المذهب الحنفى

(ولا ينعزل الإمام بالفسق بخلاف القاضي على قول)

وقال صاحب الفقه على المذاهب الاربعة

(لا يجوز عزل الإمام بعد انعقاد إمامته وإنما يجب وعظه على من له قدرة من المسلمين

فيجب على الإمام أن ينذر هؤلاء البغاة ويدعوهم لطاعته فإن هم عادوا إلى الجماعة تركهم وإن لم يجوز عزل الإمام بعد انعقاد إمامته وإنما يجب وعظه )

نقلت لكم هذه الاقوال للامانة العلميه..

وحتى يتضح الامر ان شاء الله سنبين السبيل للجمع بين هذه الاقوال ان شاء الله تعالى

فى المره القادمه


كل هذا كنا نتكلم عن الحاكم الذى يحكم بما انزل الله...ولكنه فاسق او ناقص


فما الحال اذن فيمن لا يحكطم بما انزل الله

ماذا تتوقعون سيكون حاله؟؟؟؟؟.

هذا سنبيه فى الحلقه القادمه ان شاء الله التى قد تكون مساء اليوم

جزاكم الله خيرا على المتابعه

ولا تنسونى من صالح دعائكم

من مواضيع : ابو عبد الملك 0 الجماعه والجماعات.....دعوه لنبذ الفرقه
0 تيسير الوصول الى علم الاصول....(تيسير اصول الفقه)
0 من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه....
0 الا تستحى من الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
0 احذر ان يؤتى الاسلام من قبلك..........
0 لماذا لا نتأثر بالمواعظ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
__________________
احب الصالحين ولست منهم
وأرجو ان أنال بهم شفاعه
وأكره من بضاعته المعاصى
وان كنا سواء فى البضاعه
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-23-2008, 09:03 PM
ابو عبد الملك ابو عبد الملك غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 20
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ابو عبد الملك إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ابو عبد الملك
افتراضي

[IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/MOSLEM$/LOCALS%7E1/Temp/moz-screenshot.jpg[/IMG][IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/MOSLEM$/LOCALS%7E1/Temp/moz-screenshot-1.jpg[/IMG][IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/MOSLEM$/LOCALS%7E1/Temp/moz-screenshot-2.jpg[/IMG]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اعتذر لتوقف الموضوع كل هذه المدة وذلك نظرا لانشغالى.......ونكمل بعون الله ومنته

كنا قد توقفنا فى المرة السابقه عند الحاكم الذى يحكم بما انزل الله ولكنه فاسق او متبع لشهوته او متبع لهواه وبينا ذلك

اليوم نتكلم على من لا يحكم بما انزل الله

فاولا نعرض الايات المحكمات من كتاب الله تعالى والتى علمنا منها ايجاب الحكم بما انزل الله

قال تعالى فى سورة النساء

( إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلا تَخْشَوُا

النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44) وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ

بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45)

وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْأِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ

(46) وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْأِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (47) وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ

وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ

فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ

يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ

أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50))

فهذه ايات محكمات تبين ان من لم يحكم بما انزل الله فهو من الكافرين

وقد استدل بعض الناس بما ذكرته بعض التفاسير ان هذه الايات نزلت فى اليهود والنصارى

فنحن غير مطالبون بالحكم بما انزل الله !!!!!!!!......... وهذا عجب عجاب لو ترى عيناك

والجواب...انه اولا هناك قاعدة اصولية تقول ( العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب)

بمعنى انه اذا نزلت ايات فى واقعه معينه ولسبب معين....فهل هذا يعنى ان هذه الايات خاصه بهذا الموقف فقط

فالجواب لا...بل هى عامه ...وحكمها حكم عام حتى ياتينا صارف او قرينة معينه تصرف الامر عن ظاهره

يعنى ان الله تعالى سمى من لم يحكم بما انزل الله فهو كافر

فيقول احد لا ليس بكافر...فنطالبه بالدليل...ما الذى جعلك تحكم له بعدم الكفر....وجعلك تصرف ايات الله عن ظاهرها

وهذا مثل كمن قال يد الله هى القدرة.....من اين اتى بهذا التحريف اللفظى....فهذا من الالحاد فى ايات الله تعالى

ثانيا

ان من تدبر الايات بكاملها حتى نهايتها وجد الجواب كافيا شافيا

لان الله تعالى امر الرسول صلى الله عليه وسلم بان يحكم بما انزل الله اليه...اكرر اليه..والا يتبع اهوائهم

ثم علل سبحانه هذا الامر بقوله

(أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ

أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50))

فاى حكم غير حكم الله هو حكم جاهلى...بعيد عن الحق والصواب

ومن ذلك قول الله تعالى فى سورة النساء

(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً

بَعِيداً (60) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً (61) فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ

يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً (62) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً (63) وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ

رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً (64) فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى

يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً (65))

فما اروع هذه الايات وابينه

وكم هى تصور واقعنا الان.....فاذا قلت لاحد لم تحكم بغير ما انول الله يقول لك (ان اردنا الا احسانا وتوفيقا)

والله تعالى يقول ( فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً (62))

فكم من مصيبة اصابة هذه الامه بسبب بعدها عن شرع ربها ومنهجه القويم الذى لا يزيغ عنه الا هالك

كم من هزيمة وذل وعار اصب هذه الامة بسبب ابعاد كتاب الله عن طريقها واتخاذ غيره سبيلا
وكيف لها

ان تفعل ذلك وقد قاا تعالى( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً (65))

يقول بن كثير رحمه الله تعالى

(هذا إنكار من اللّه عزَّ وجلَّ على من يدعي الإيمان بما أنزل اللّه على رسوله وعلى الأنبياء الأقدمين، وهو مع ذلك يريد أن يتحاكم في فصل الخصومات إلى غير كتاب اللّه وسنّة رسوله

ثم قال تعالى في ذم المنافقين: {فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم} أي فكيف بهم إذا ساقتهم المقادير إليك في مصائب تطرقهم بسبب ذنوبهم،

واحتاجوا إليك في ذلك؟ {ثم جاؤك يحلفون باللّه إن أردنا إلا إحساناً وتوفيقاً} أي يعتذرون إليك ويحلفون ما أردنا بذهابنا إلى غيرك، وتحاكمنا إلى أعدائك إلا

الإحسان والتوفيق أي المداراة والمصانعة لا اعتقاداً منا صحة تلك الحكومة

وقوله تعالى: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم}، يقسم تعالى بنفسه الكريمة المقدسة، أنه لا يؤمن أحد حتى يحكم الرسول صلى اللّه

عليه وسلم في جميع الأمور، فما حكم به فهو الحق الذي يجب الانقياد له باطناً وظاهراً، ولهذا قال: {ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا

تسليماً} أي إذا حكموك يطيعونك في بواطنهم، فلا يجدون في أنفسهم حرجاً مما حكمت به، وينقادون له في الظاهر والباطن فيسلمون لذلك تسليما كلياً، من غير ممانعة ولا مدافعة ولا منازعة)

فوضح من ذلك ان الله تعالى نفى عنهم الايمان حتى يتحاكموا الى الله ورسوله وليس هذا فحسب بل لا يجدوا فى انفسهم ضيق مما قضى

بل ويسلموا ويرضوا بحكمه من غير منازعه من النفس

وقد رتب الله تعالى وقع النصر والتمكين على التباع شرعه

قال تعالى فى سورة الانفال

( إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ (19) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ (21) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ

(22) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ

اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25)

فقد بين تعالى ان الله مع المؤمين يؤيدهم وينصرهم على اعدائهم مهما بلغ الاعداء من قوة

ولكنه بين من هم المؤمنون الذين ينصرهم الله تعالى

انهم الصادقين الطاعين لله ورسوله

وايضا فى سورة النور رتبه الله تعالى حصول النصر والتمكين للمؤمنين على اتباع شرع والتحاكم اليه

قال تعالى

(وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (47) وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ

مُعْرِضُونَ (48) وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49) أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (50) إِنَّمَا

كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ

هُمُ الْفَائِزُونَ (52) وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (53)

قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ (54) وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا

مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي

لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55) )

فقد جاء الوعد بالنصرة والتمكين بعد الامر باتباع شرعه ومنهجه وذم من خالفه واتبع هواه

فهذه جملة من الايات التى تجعل بما ليس فيه مجال للشك بان الحكم بما انزل الله واجب على هذه الامه

وان من لم يحكم بما انزل الله فهو اما كافر او فاسق او ظالم

ويكون كافر اذا ابعده تماما بل ونقده..... ويكون كفر دون كفر اذا كان مقر به ويتحاكم اليه الا فى بعض الحالات بسبب النسب او الرشوة

فيحكم بغير ما انزل الله

من مواضيع : ابو عبد الملك 0 من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه....
0 الا تستحى من الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
0 لماذا لا نتأثر بالمواعظ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
0 احذر ان يؤتى الاسلام من قبلك..........
0 تيسير الوصول الى علم الاصول....(تيسير اصول الفقه)
0 الجماعه والجماعات.....دعوه لنبذ الفرقه
__________________
احب الصالحين ولست منهم
وأرجو ان أنال بهم شفاعه
وأكره من بضاعته المعاصى
وان كنا سواء فى البضاعه
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-23-2008, 10:14 PM
ابو عبد الملك ابو عبد الملك غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 20
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ابو عبد الملك إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ابو عبد الملك
افتراضي

واختم هذه الحلقة بان انقل اليكم اقوال اهل العلم فى حال من لا يحكم بما انزل الله

وهما قسمان كفر اكبر وكفر اصغر

اولا الكفر الاكبر وهو انواع (وهو كفر يخرج من المللة)

1- أن يجحد شريعة الله المعلومة من الدين بالضرورة

كمن يقول (لا دين فى السياسة ولا سياسة فى الدين) ويعتقد ان الدين شعائر فقط وينكر احكام الله فى الحدود

مثل انكار قطع يد السارق وجلد الزانى وحرمة الربا والقول بان هذه الامور ليست من الدين وهذا ( كفر بالجماع)

فهو انكار لمعلوم من الدين بالضرورة


2-أن يعتقد ثبوت الشرع فى هذا ولكنه يقول ان القوانين الوضعية افضل

وأكثر مناسبة لزماننا من شرائع مضى عليها اربعة عشر قرنا

وهذا ايضا كفر بالجماع لانه يفضل حكم المخلوق على حكم الخالق ( ومن احسن من الله حكما لقوم يؤمنون)


3- أن يعتقد ان القوانين الوضعية مساوية لحكم الله

فهو ممن يصرخ يوم القيامة فى النار ( تالله ان كنا لفى ضلال مبين * اذ نسويكم برب العالمين)

4-ان يعتقد ان شريعة الله افضل ولكنها ليست واجبة

بل ويجوز مخالفتها وتركها الى ما يراه هو عدلا ومصلحة

ونقل الاجماع على كفره شيخ الاسلام بن تيميه

5-معاندة شرع الله ومشاقة الله ورسوله

وذلك بالزام الناس فى التشريع العام باحكام وقوانين تخالف الشرع وذلك بجعل مرجع هذا القانون من شرائع شتى

وقوانين مختلفه كالفرنسى والامريكى والرومانى

مع تاصيل ان الحكم ليس بالشرع وانما بهذه القوانين

نقل الاجماع على كفره بن كثير فى تفسيره حين تكلم عن التحاكم للياسق (وهو كتاب كان يحكم به التتار فى بلاد المسلمين)


اما الكفر الاصغر فهو مثال حاكم يقول (ان الامر الملزم له فى الحكم ان الزنا حرام وان الزانى يجلد اذا كان غير محصن ويرجم اذا كان محصنا وكذا الزانية

ولكن ياتيه من يدفع له رشوة او يكون قريبا له فيحكم بخلاف هذا زاعما مثلا كذب الشهود وهو يعلم صدقهم

فهذا هو من قال فيه ابن عباس كفر دون كفر


تنبيه هااااااااام

(هذا فى الحكم العام...بمعنى ان هذا الفعل كفر..ولكن لا يعنى هذا ان كل من فعل هذا نحكم بكفره

فالحكم على انسان بعينه انه كافر يجب ان تنطبق عليه الشروط وتنتفى الموانع وتقام عليه الحجه

وهذا يكون اجتهاد عالم وليس لاى احد ان يحكم بتكفير احد...والله اعلى واعلم)

نكتفى بهذا القدر اليوم

ونكمل باذن الله تعالى فى الفحلقات القادمه فتابعونا

للمزيد يراجع شرح منة الرحمن
للشيخ ياسر برهامى حفظه الله

من مواضيع : ابو عبد الملك 0 تيسير الوصول الى علم الاصول....(تيسير اصول الفقه)
0 احذر ان يؤتى الاسلام من قبلك..........
0 لماذا لا نتأثر بالمواعظ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
0 الا تستحى من الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
0 الجماعه والجماعات.....دعوه لنبذ الفرقه
0 من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه....
__________________
احب الصالحين ولست منهم
وأرجو ان أنال بهم شفاعه
وأكره من بضاعته المعاصى
وان كنا سواء فى البضاعه
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لنبذ, الجماعه, الفرقه, والجماعاتدعوه

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
((((((((دعوه للمشاركه فى نشر الخير ومحاربه الغناء )))))) الرحاله السلفى أفكار وحملات دعوية 5 05-07-2010 02:46 PM
الخلاف والنصر والموازنات والجماعات أسد الدين حراس العقيدة 19 04-13-2009 02:36 AM
دعوه عامه للجميـــــــــــــع elqurssan أفكار وحملات دعوية 0 08-12-2008 08:43 PM
الجماعه الاسلاميه tasnym أخبار الدعوة السلفية 3 11-04-2007 01:37 AM


الساعة الآن 04:35 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم مع ذكر المصدر

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة طريق السلف
لتصفح أفضل يرجى استخدام قياس الشاشة  1024× 768