.::||[ آخر المواضيع ]||::.
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد ... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 10 ]       »     هل تريد ان تكون لك سقيا صدقة م... [ الكاتب : ساكتون - آخر الردود : ساكتون - عدد الردود : 5 - عدد المشاهدات : 166 ]       »     مجانا اشترك لتصلك المشاريع الخ... [ الكاتب : ساكتون - آخر الردود : ساكتون - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 81 ]       »     أحلى الكلام في مناجاة ذي الجلا... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 66 ]       »     تطبيق أحلى الكلام في مناجاة ذي... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 45 ]       »     وزهق الباطل كتاب الكتروني رائع... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 71 ]       »     تطبيق وزهق الباطل . تفريغ مناظ... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 91 ]       »     اعمل هذا العمل البسيط لكي لاتف... [ الكاتب : ساكتون - آخر الردود : ساكتون - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 92 ]       »     موسوعة الصحيح المسبور من التفس... [ الكاتب : عادل محمد - آخر الردود : عادل محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 68 ]       »     أحفر بئر ب 25 ريال فقط ليكون ل... [ الكاتب : ساكتون - آخر الردود : ساكتون - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 105 ]       »    
.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


العودة   منتديات الحوار > ::: منتدى طلاب العلم الشرعي ::: > مجلس طالبي العلم > مجلس علم العقيدة

مجلس علم العقيدة التوحيد& والعقيدة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-19-2007, 02:34 PM
أسد الدين أسد الدين غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 90
افتراضي تيسير مسائل الإيمان والكفر ... سؤال وجواب >

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وبعد :
فهذا بحث في قضايا الإيمان والكفر ، وكان أصل النقل من كتاب المنة شرح اعتقاد أهل السنة ، وقد زدت عليه واختصرت منه ... من كتب أخري يأتي ذكرها لاحقا بأمر الله تعالي ....
.................................................. .................



الإيمان عند أهل السنة : قول وعمل ونية ٬ يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.
والقول والعمل يدخل فيه : قول وعمل القلب ٬ وقول اللسان ٬ وعمل اللسان والجوارح.



أولا : أهم مسائل الخلاف بين أهل السنة والمرجئة :-



___________________________




قال ابن عيينة : " المُرْجِئةُ سَمَّوْا ترْكَ الفَرَائِضِ ذنبا بمنزلة رُكُوبِ المَحَارِمِ ٬ وليس سَوَاء ٬ لأن ركوبَ المحارم متعمدا من غير استحلالٍ معصية ٬ وتركُ الفرائض من غير جهلٍ ولا عذرٍ هو كفرٌ ٬ وبيان ذلك في أمر إبليس وعلماء اليهود الذين أقروا بنعت النبي r بلسانهم ولم يعملوا بشرائعه " .(جامع العلوم والحكم : الحديث الثالث ص101 ط.دار ابن رجب)



المرجئة غير الغلاة يسمون ترك الواجبات وفعل المحرمات ذنب لا يضر الإيمان ٬ يقولون: (لا يضر مع الإيمان معصية) حتي ولو كان ضمن الواجبات ؛ المباني الأربعة .(يعني ترك الصلاة والصيام والزكاة والحج لا يضر الإيمان!)


المرجئة اختلفوا مع أهل السنة في مسألتين :
( 1 ) أنهم أخرجوا عمل القلب من الإيمان ٬ وعمل القلب هو } الخوف والرجاء و الإنابة و التوكل و الحب والاستعانة ... الخ { .والدليل أن عمل القلب من الإيمان : " وعلي الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين " المائدة 23 ٬ وقوله :"وخافون ِ إن كنتم مؤمنين " آل عمران 175 ٬ وقوله :" والذين آمنوا أشد حبا لله " البقرة 165 ٬ وغيرها من الآيات ٬ فيجب بذلك أن يكون أصل أعمال القلوب كلها موجودة في القلب ٬ - فإن هناك أصل و كمال واجب و كمال مستحب - ٬ فمن زال من قلبه أصل عمل واحد من أعمال القلوب بالكلية زال معه الإيمان أيضا بالكلية ٬ كمن يقول أنه "لا يحب الله أبدا " ٬ أو " لا يخاف الله كليا " ٬ فهذا كافر لزوال أصل الإيمان من قلبه .

( 2 ) أنهم أخرجوا عمل اللسان والجوارح من الإيمان ٬ وعمل اللسان والجوارح هو } الذكر و الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر و الجهاد و طلب العلم و الصلاة ... الخ { .-وعمل اللسان يُعد ضمن عمل الجوارح-
والدليل علي دخول أعمال الجوارح في الإيمان :" ما كان الله ليضيع إيمانكم "البقرة 143 ٬ أي صلاتكم إلي بيت المقدس قبل تحويل القبلة ٬ وقوله u :" الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الْإِيمَانِ " رواه البخاري ومسلم ٬ فذكر النبي عمل اللسان ( قول لا إله إلا الله ) وذكر عمل الجوارح (إماطة الأذي عن الطريق ) ٬ وذكر أيضا عمل القلب ( الحياء ) .

( 3 ) أنهم قالوا أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص ٬ إنما يكون إما مؤمنا كامل الإيمان ٬ وإما كافرا ٬ وهذا اعتمادا علي المسألتين السابقتين .والدليل علي أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية :" وإذا ما أنزلنا سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون "التوبة 124 ٬ وحيدث جندب لن عبدالله قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِتْيَانٌ حَزَاوِرَةٌ فَتَعَلَّمْنَا الْإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ تَعَلَّمْنَا الْقُرْآنَ فَازْدَدْنَا بِهِ إِيمَانًا "رواه ابن ماجة وصححه الألباني ٬ وغيرها من الأدلة .


المخالفون في مسألة زيادة الإيمان : للشيخ المقدم :
http://download.media.islamway.com/l...40-almolfon.rm
إبطال شبه المخالفين حول زيادة الإيمان ونقصانه : للشيخ المقدم :
http://download.media.islamway.com/l...//240-ebtal.rm
هل الإسلام يزيد وينقص : للشيخ المقدم :
http://download.media.islamway.com/l...240-aleslam.rm

من مواضيع : أسد الدين 0 الخلاف والنصر والموازنات والجماعات
0 نظرات نقدية . . . من هنا نبدأ >
0 تيسير مسائل الإيمان والكفر ... سؤال وجواب >
0 وبشر المؤمنين
0 المنهج السلفي بين يديك : ... : سؤال وجواب >
0 تأريخ مصطلح السلفية ...
0 اجتهاد ( في الجمع والترتيب ) في حكم العمل الجماعي التنظيمي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-19-2007, 02:35 PM
أسد الدين أسد الدين غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 90
افتراضي

ثانيا : وهم سموا ترك الفرائض ذنباً لأنهم يخرجون عمل الجوارح كلها من الإيمان ٬ فسواء عمل أم لم يعمل لا يضر ذلك إيمانه .
وهنا لابد من التفريق بين الفرائض كلها وبين المباني الأربعة } الصلاة والزكاة وصوم رمضان والحج { >
[ I ] ( أ ) فالمستحل للمعلوم من الدين بالضرورة أو ما يعلمه مثله فهو كافر إجماعا ٬ - كمن يقول أن الزنا حلال وليس حراما أو حرية شخصية أو أن فعلها تحضر و رقي ونحو ذلك ٬ فهذا > كَذـَّب > فانتفي عمل القلب-علمنا ذلك من قول لسانه- > فانتفي الإيمان > فهو كافر .

( ب ) أو يأبَ الانقياد للأمر والانتهاء للزجر : كمن يقول أنا أعلم أن الشرع حرم الزنا مثلا ولكن لا يلزمني هذا التحريم ٬ أو أن الأمر بالحجاب ليس لمثلي-تكبرا- ٬ فهو أو هي تَكَبَّر علي شرع لله ٬ والتكبر من أعمال القلوب الكفرية ٬ فهو كافر كإبليس الذي قال :" لم أكن لأسجد " ٬ فهو كان يعلم أمر الله ولكنه تكبر و أبي ٬ فإبليس لم يكفر لأنه لم يسجد إنما كفر لاستكباره وإبائه .

[ ii] الإصرار علي المعصية أو علي الكبيرة ليس بكفر بلا نزاع بين أهل السنة ٬ كمن يصر علي ترك صلة الرحم أو مصر علي الخمر ٬ علي أن يكون هذا المُصِرُّ مقراً بخطئه غير مستحل ولا متكبر علي الشرع ولا آبٍ ٬ وهذا المُصِرَّ إما أن يكون مصرا علي ترك التوبة بلا إباء أو استكبار ٬ أو مصرا علي العودة إلي المعصية ولو كانت كبيرة ٬ والإصرار علي الصغيرة كبيرة ٬ وليس الإصرار علي الكبيرة كفر ٬ كالمدمن للمخدرات مثلا أو للخمر أو غير ذلك – وستأتي أدلة ذلك لاحقا - .

* أما الذين يُكَفـِّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّرُونَ المصر علي المعصية أو الكبيرة فهم الخوارج كلاب أهل النار ٬وأصحاب فكر التوقف والتبين ٬ وهذا الفكر بدعة مُحدثة ضلالة ولعياذ بالله .
والتوقف والتبين اخترعوا كلمة ( تارك جنس العمل ) يعني من عزم علي ألا يفعل طاعة معينة حتي يموت فهو كافر عندهم من ساعته ٬ حتي ولو أقر بشرعيتها أو وجوبها – بما في ذلك المباني الأربعة - ٬ وذلك أيضا منبعه الفكر القطبي :> تكفير تارك جنس العمل دون حصره في المباني الأربعة ٬ } لأنها وحدها هي التي فيها خلاف سائغ في تكفير المصر علي تركها { .

* والتوقف والتبين – كفكر ومنهج تكفيري - إما أن يكون قصدهم بكلمة العمل في ( تارك جنس العمل )1- أي كل الأعمال ٬ يعني لا يعمل خيرا قط ٬ فهؤلاء أدخلوا في تكفير ذلك المصر علي ترك المباني الأربعة ٬ وهذا تكفيره فيه خلاف سائغ كما قلنا علي فريقين :

أ) فريق يكفر تارك واحد من المباني الأربعة تكاسلا حتي ولو قام بالباقي ٬ فهذا يرد علي التوقف والتبين بدعتهم بأنه قد كَفـَرَ من عمل ثلاثة أعمال ( كالزكاة و الصيام و الحج ) ولكنه كفر مع ذلك لتركه ( الصلاة ) .

ب) فريق لا يكفرون من ترك المباني كلها ما لم يستحل أو يستكبر أو يأبَ ٬ فهو عنده أصل الإيمان ٬ عنده لا إله إلا الله ولم يعمل خيرا قط ٬ فمع أنه أصر علي ألا يصلي ولا يصوم ولا يزكي و لا يحج – وبالأولي لم يعمل طاعة أخري - > يعني أنه ترك كل الأعمال الصالحة > إلا أنه ليس بكافر لوجود أصل الإيمان في قلبه .

-- وليس هناك فريق ثالث يقول أنه من صام يوما واحدا في حياته لم يكن تاركا لجنس العمل فلا يكفر ٬ أو صلي صلاة واحدة في حياته لم يكفر ٬ أو وصل رحمه مرة واحدة في حياته لم يكفر > لم يكفر لأنه عمل(واجبا أو مستحبا) ولم يترك الأعمال كلها ! ٬ فهذا القول مُبتدع منكر ثالث لا أصل له .

2- أو يكون قصدهم بتارك جنس العمل : أن يترك أي عمل واجب بالكلية ويعزم علي ألا يعود إليه ٬ أو من يصر علي معصية محرمة حتي يموت ٬ فهو عندهم كافر ٬ لأنه ترك جنس العمل الواجب .

من مواضيع : أسد الدين 0 تيسير مسائل الإيمان والكفر ... سؤال وجواب >
0 تأريخ مصطلح السلفية ...
0 المنهج السلفي بين يديك : ... : سؤال وجواب >
0 نظرات نقدية . . . من هنا نبدأ >
0 وبشر المؤمنين
0 الخلاف والنصر والموازنات والجماعات
0 اجتهاد ( في الجمع والترتيب ) في حكم العمل الجماعي التنظيمي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-19-2007, 02:38 PM
أسد الدين أسد الدين غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 90
افتراضي

الأدلة علي أن المصر علي الكبيرة لا يكفر وإن عزم علي ذلك مع إقراره بخطأه وذنبه :

1] قوله تعالي :" إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء "النساء 48 ٬ وهذا لم يشرك ٬ فهو فيمن " دون ذلك " ٬ وهذه الآية في غير التائب من الشرك ٬ وفي غير التائب مما هو دون الشرك أيضا ٬*i - أ-لأن من أشرك ومات علي شركه بعد بلوغ الحجة خُـلـِّدَ في النار يقينا ًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً* ٬ ومن كان دون الشرك : فإن الله ( يغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) ٬ وهذه الآية كما قلنا ليست في التائب ؛
*ii لأن التائب من الشرك – حتي ولو كان مسلما ثم أشرك ثم تاب من شركه – يتوب الله عليه ويغفر له شركه * ٬ والدليل :" ... أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْإِسْلَامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ ... " رواه مسلم وغيره ٬ وقوله :" *iii التائب من الذنب كمن لا ذنب له* ".رواه ابن ماجه والطبراني وحسنه الألباني .
- ب – ولأن التائب مما هو دون الشرك مغفور له بالأولي وبالقطع ٬ فالذي لم يتب –*iv أي أصر وعزم علي العودة – هو في المشيئة ٬ إن شاء الله عذبه وإن شاء غفر له ٬ ولا يُخلد في النار* إن دخلها .

2] قوله e :" عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَهُ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ أَبْيَضُ وَهُوَ نَائِمٌ ثُمَّ أَتَيْتُهُ وَقَدْ اسْتَيْقَظَ فَقَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثُمَّ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَقَالَ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قُلْتُوَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَقَالَ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قُلْتُوَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَقَالَ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ عَلَى رَغْمِ أَنْفِ أَبِي ذَرٍّ " رواه البخاري ومسلم

3] عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ " أَنَّ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ اللَّهِ وَكَانَ يُلَقَّبُ حِمَارًا وَكَانَ يُضْحِكُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ جَلَدَهُ فِي الشَّرَابِ فَأُتِيَ بِهِ يَوْمًا فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ اللَّهُمَّ الْعَنْهُ مَا أَكْثَرَ مَا يُؤْتَى بِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَلْعَنُوهُ فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ " رواه البخاري

n فمن مات علي التوحيد دخل الجنة يوما من الأيام ولابد ٬ ومن دخل الجنة لا يشقي بعدها أبدا .

ß من هنا قال سفيان بن عيينة :" لأن ركوب المحارم – يعني الإصرار – متعمدا من غير استحلال ؛ معصية " ٬ وحكمه في الآخرة : " ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تـُظلم نفس شيئا وإن كان مثقالَ حبة من خردل أتينا بها وكفي بنا حاسبين " الأنبياء 47 ٬ فإن رجحت سيئاته علي حسناته (( استحق )) دخول النار ٬ وهو في المشيئة ٬ ومن استوت حسناته مع سيئاته كان من أصحاب الأعراف ٬ ومآلهما – الذي في المشيئة والذي علي الأعراف – إلي الجنة في النهاية .
n فمرتكب الكبيرة لا يكفر حتي ولو أصر ٬ ولا يُحكَمُ بخلوده في النار .

قال بن عيينة رحمه الله :" وترك الفرائض من غير جهل ولا عذر هو كفر " >
فإنه يقصد بالفرائض : المباني الأربعة ٬ أو الصلاة خصوصا ٬ وهذا هو الثابت عنه ٬ فهذا ترجيحا من الإمام رحمه الله للقول بكفر تارك الصلاة أو المباني الأربعة ٬ وذكرنا أن الخلاف في ذلك سائغ .

ولا يقصد الإمام الفرائض بمعني العمل الواجب بالكلية ٬ كالمقصد الثاني لكلمة التوقف والتبين ٬ فهذا لم يقل به أحد من الخلف فضلا عن إمام من السلف ٬ بل من ظاهره الإسلام فاختبار حاله أو التوقف في إسلامه > بدعة ٬ وإنما الاعمال بالخواتيم .

وانظر إلي قوله :" وبيان ذلك في أمر إبليس وعلماء اليهود الذين أقروا بنعت النبي بلسانهم – ولم يؤمنوا به – ولم يعملوا بشرائعه " .
n نذكر أن المرجئة سموا ترك الفرائض ذنبا لكنه لا يضر الإيمان لأنهم أخرجوا عمل الجوارح من الإيمان ٬ فكان عندهم العمل شئ والإيمان شئ آخر .
n وهذا استدلال منه رحمه الله ورضي عنه علي بدعة هؤلاء المرجئة ٬ إذ لو كان الإيمان هو التصديق بالقول والقلب فقط كما يقولون – وبعضهم يزيد عمل القلب دون عمل الجوارح – * لكان إبليس مؤمنا لأنه عرف الله وكان يعلم أن الله خالقه ٬ وأنه Y بيده الأمر كله ٬ وأنه الإله والرب ٬ وأنه Y له الأسماء الحسني والصفات العلي > " خلقتني من نار وخلقته من طين "الأعراف 12 " رب فأنظرني إلي يوم يُبعثون "ص 79 " رب بما أغويتني "الحجر 39 " قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين "ص 82 > لكنه كفر لما ترك السجود لآدم ٬ وهذا من أعمال الجوارح ٬ وكان منبعه الإباء والاستكبار ( عمل قلبي كفري ) * ولكان علماء اليهود مؤمنين أيضا ٬ لأنهم كانوا يسألون النبي فيجيبهم بالوحي ٬ فيوقنون أنه نبي ٬ بل ينطقون " نشهد أنك نبي " ٬ يعني كان عندهم قول القلب ( الاعتقاد والتصديق واليقين والعلم بالله وبأن محمد بن عبد الله رسول من عند الله ) ٬ وكان عندهم قول اللسان " نشهد أنك نبي " > لكنهم " لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون "الأنعام 33 > تركوا الانقياد والإذعان والحب و..الخ ٬ و تركوا العمل بما جاء به من كتاب ٬ يعني تركوا عمل القلب وعمل الجوارح > فكفروا .

من مواضيع : أسد الدين 0 الخلاف والنصر والموازنات والجماعات
0 تأريخ مصطلح السلفية ...
0 وبشر المؤمنين
0 المنهج السلفي بين يديك : ... : سؤال وجواب >
0 نظرات نقدية . . . من هنا نبدأ >
0 اجتهاد ( في الجمع والترتيب ) في حكم العمل الجماعي التنظيمي
0 تيسير مسائل الإيمان والكفر ... سؤال وجواب >
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-19-2007, 02:41 PM
أسد الدين أسد الدين غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 90
افتراضي

ملحوظة مهمة : أعمال الجوارح قسمان:

القسم الأول:
متفق عليه بين أهل السنة أنه ليس بركن في صحة الإيمان مع كونه من الإيمان، فلا يزول الإيمان بتركه أفراداً أو جنساً، ولكن ينقص، ويتعرض صاحبه للعقوبة إن كانت الأعمال واجبة، وهذا القسم هو جميع الأعمال عدا الأركان الأربعة.
والقسم الثاني:
هو الأركان الأربعة الصلاة والزكاة والصوم والحج فهذه فيها قولان لأهل السنة: منهم من يجعلها ركناً في الإيمان، و يكفر تاركها، والمشهور عند القائلين بذلك الصلاة، والخلاف في غيرها ضعيف، لكن لا يَخرج من قال بالتكفير بترك شيء منها عن أهل السنة، والقول الثاني: وهو قول الجمهور أنه لا يكفر تاركها، وأنه وإن كانت من الإيمان إلا أن تاركها آحاداً أو جنساً لا يلزم منه الكفر طالما كان مقراً بوجوبها، وعنده أصل أعمال القلوب، وهذا الذي ندين لله به.




أدلة الجمهور في عدم تكفير المصر علي ترك المباني الأربعة تكاسلا :

i- " . . . . . وَإِذَا رَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ نَجَوْا فِي إِخْوَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِخْوَانُنَا كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَنَا وَيَصُومُونَ مَعَنَا وَيَعْمَلُونَ مَعَنَا فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ دِينَارٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ وَيُحَرِّمُ اللَّهُ صُوَرَهُمْ عَلَى النَّارِ فَيَأْتُونَهُمْ وَبَعْضُهُمْ قَدْ غَابَ فِي النَّارِ إِلَى قَدَمِهِ وَإِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ فَيُخْرِجُونَ مَنْ عَرَفُوا ثُمَّ يَعُودُونَ فَيَقُولُ اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ نِصْفِ دِينَارٍ فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ مَنْ عَرَفُوا ثُمَّ يَعُودُونَ فَيَقُولُ اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ مَنْ عَرَفُوا قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَإِنْ لَمْ تُصَدِّقُونِي فَاقْرَءُوا
{ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا } فَيَشْفَعُ النَّبِيُّونَ وَالْمَلَائِكَةُ وَالْمُؤْمِنُونَ فَيَقُولُ الْجَبَّارُ بَقِيَتْ شَفَاعَتِي فَيَقْبِضُ قَبْضَةً مِنْ النَّارِ فَيُخْرِجُ أَقْوَامًا قَدْ امْتُحِشُوا ..... الحديث " رواه البخاري وغيره


-- والذي عند مسلم وغيره : " . . . . . ارْجِعُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا ثُمَّ يَقُولُونَ رَبَّنَا لَمْ نَذَرْ فِيهَا خَيْرًا وَكَانَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ يَقُولُ إِنْ لَمْ تُصَدِّقُونِي بِهَذَا الْحَدِيثِ فَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ { إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا } فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ شَفَعَتْ الْمَلَائِكَةُ وَشَفَعَ النَّبِيُّونَ وَشَفَعَ الْمُؤْمِنُونَ وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَيَقْبِضُ قَبْضَةً مِنْ النَّارِ فَيُخْرِجُ مِنْهَا قَوْمًا لَمْ يَعْمَلُوا خَيْرًا قَطُّ ..... "

ii- ( حديث البطاقة ) عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَعَافِرِيِّ ثُمَّ الْحُبُلِيِّ قَال سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ سَيُخَلِّصُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلًّا كُلُّ سِجِلٍّ مِثْلُ مَدِّ الْبَصَرِ ثُمَّ يَقُولُ أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا أَظَلَمَكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ فَيَقُولُ لَا يَا رَبِّ فَيَقُولُ أَفَلَكَ عُذْرٌ فَيَقُولُ لَا يَا رَبِّ فَيَقُولُ بَلَى إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَةً فَإِنَّهُ لَا ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ فَتَخْرُجُ بِطَاقَةٌ فِيهَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَيَقُولُ احْضُرْ وَزْنَكَ فَيَقُولُ يَا رَبِّ مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلَّاتِ فَقَالَ إِنَّكَ لَا تُظْلَمُ قَالَ فَتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ فِي كَفَّةٍ وَالْبِطَاقَةُ فِي كَفَّةٍ فَطَاشَتْ السِّجِلَّاتُ وَثَقُلَتْ الْبِطَاقَةُ فَلَا يَثْقُلُ مَعَ اسْمِ اللَّهِ شَيْءٌ ". رواه الترمذي وغيره بسند صحيح

-- فلم تكن له حسنة إلا قول لا إله إلا الله محمد رسول الله بإخلاص تام وصدق تام ويقين تام > يعني فلم تكن له حسنة إلا في عمل القلب ٬ ولم تكن له حسنة في عمل الجوارح قط٬ ومع ذلك رجحت كفة البطاقة لِما كان للرجل من عمل القلب.

iii- ( في تارك الزكاة ) حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :" مَا مِنْ صَاحِبِ كَنْزٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهُ إِلَّا أُحْمِيَ عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَيُجْعَلُ صَفَائِحَ فَيُكْوَى بِهَا جَنْبَاهُ وَجَبِينُهُ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَ عِبَادِهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ثُمَّ يَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ ...الحديث ".رواه مسلم وغيره

-- فهذا يُعَذـَّب أولا بتركه الزكاة في يوم مقداره خمسين ألف سنة حتي يحكم الله بين الخلق ٬ ثم هو في المشيئة أو علي حسب ميزانه > فهو ليس بكافر علي كل حال ٬ لأنه لو كان كافرا لم يكن هناك تردد بين دخوله الجنة أو النار .

iv- وكذا في الصيام : فيمن جامع امرأته عامدا في نهار رمضان ٬ فقد عامله النبي r معاملة المسلم ٬ فأمره بالقضاء والكفارة ٬ وكذا في الحج ٬ فالمقصود أن تارك المباني الأربعة ليس كافرا كفرا أكبرا مخرجا من الملة ٬ ولكنه كفر أصغر غير مخرج من الملة ٬ وإنما سميناه كفرا لأن النبي سماه كفرا .

-- والشاهد من هذا الحديث > أن النبي e عامل هذا الرجل العامد لجماع امرأته في نهار رمضان معاملة المسلم ٬ فأمره بالقضاء والكفارة ٬ وكذا الحج

iiv- " عَنْ عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ الْعَمَلِ "رواه البخاري

من مواضيع : أسد الدين 0 تيسير مسائل الإيمان والكفر ... سؤال وجواب >
0 الخلاف والنصر والموازنات والجماعات
0 نظرات نقدية . . . من هنا نبدأ >
0 المنهج السلفي بين يديك : ... : سؤال وجواب >
0 تأريخ مصطلح السلفية ...
0 اجتهاد ( في الجمع والترتيب ) في حكم العمل الجماعي التنظيمي
0 وبشر المؤمنين
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-19-2007, 02:42 PM
أسد الدين أسد الدين غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 90
افتراضي

مسألة : ما حكم من أصر علي ترك المباني الأربعة مع إقراره بوجوبها ومع إقراره أنه مخطئ ولكنه يعلن أنه سيمنع من يعاقبه علي تركه وسيحارب من حاربه علي تركه ؟-- أولا : يجب علي الإمام المسلم محاربته(إن كان واحدا) ومحاربتهم(إن كانوا جماعة) ورده(إن كان واحدا) وردهم(إن كانوا جماعة) .

-- ثانيا : سيحاربهم الإمام المسلم لا لكفرهم وردتهم عن الإسلام علي الراجح ؛ ولكن لمنعهم شعائر الإسلام ٬ ولخروجهم عن طاعة الإمام ٬ ولقول النبي r " عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ الْإِسْلَامِ وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ "رواه البخاري
-- ثالثا : وليس أمر قتالهم إذا أصروا علي ترك المباني الأربعة فقط ؛بل علي كل شعائر الإسلام الظاهرة المجمع علي وجوبها .

لماذا فرقت بين المباني الأربعة وبين الشهادتين ! مع أن الحديث ذكرهم جميعا بلا تفريق ؟

-- لأن قول اللسان (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله) ركن من أركان الإيمان ٬ وركن من أركان الدخول في الإسلام ٬ فإن تارك النطق بالشهادتينمع القدرة كافر إجماعا ومُخلـَّد في النار في الآخرة ٬ حتي ولو صدق وأيقن وعمل بقلبه وجوارحه ٬٬٬ فإنه ما لم ينطق بلسانه بالشهادتين إعلانا لإسلامه ؛ فهو كافر ٬٬٬ ولو نطق بالشهادتين ثم رجع بلا عذر مسوغ ؛ كان مرتدا ٬٬٬ ولا يَقبَلُ الله إسلام أحدٍ قد ادعي التوحيد بينه وبين نفسه وظن أنه موحد بقلبه فقط مع كتمانه النطق بالتوحيد مع القدرة ٬ أو مع نطقه بما يناقض التوحيد .
ولأننا ذكرنا أن تكفير تارك المباني الأربعة فيه خلاف .

وما دليلك علي ذلك ؟
والأدلة علي ذلك كثيرة منها:

1- الرواية الأخري لحديث ابن عمر السابق الذي رواه البخاري عن ابن عمر وعمر وابي هريرة وغيرهم ورواه مسلم وغيرهما وهو حديث متواتر :" قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي نَفْسَهُ وَمَالَهُ إِلَّا بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ " وفي رواية لمسلم :" أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَيُؤْمِنُوا بِي وَبِمَا جِئْتُ بِهِ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ ".

2- " أَخْبَرَنَا أَبُو ظَبْيَانَ قَالَ سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْحُرَقَةِ فَصَبَّحْنَا الْقَوْمَ فَهَزَمْنَاهُمْ وَلَحِقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ رَجُلًا مِنْهُمْ فَلَمَّا غَشِينَاهُ قَالَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَكَفَّ الْأَنْصَارِيُّ فَطَعَنْتُهُ بِرُمْحِي حَتَّى قَتَلْتُهُ فَلَمَّا قَدِمْنَا بَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا أُسَامَةُ أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُقُلْتُ كَانَ مُتَعَوِّذًا فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ "رواه البخاري ومسلم
-- وفي رواية لمسلم وغيره عن ابن أبي شيبة و أسامة :" بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ فَصَبَّحْنَا الْحُرَقَاتِ مِنْ جُهَيْنَةَ فَأَدْرَكْتُ رَجُلًا فَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَطَعَنْتُهُ فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ فَذَكَرْتُهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَقَتَلْتَهُ ؟! قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا قَالَهَا مَخَافَةَ السِّلَاحِ قَالَ أَفَلَا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ قَالَهَا أَمْ لَا مَنْ لَكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَا زَالَ يَقُولُهَا حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أُسْلِمْ إِلَّا يَوْمَئِذٍ "

3- " . . . . . فَأَقُولُ يَا رَبِّ ائْذَنْ لِي فِيمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَيَقُولُ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي وَكِبْرِيَائِي وَعَظَمَتِي لَأُخْرِجَنَّ مِنْهَا – أي من النار - مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ "رواه البخاري


-- واشترطنا القدرة لأنه لو لم يكن قادرا فهو معذور " مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ(106) النحل . > فهذا في الإكراه المعتبر ٬٬٬ ومجرد الخوف ليس إكراها ٬ ولكن التهديد بالقتل مثلا مِن قادر ٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ مع عجز المُهَدَّد عن الفرار والاحتماء فهذا يُعتبر إكراها مُعتبرا ... إلي غير ذلك.

من مواضيع : أسد الدين 0 وبشر المؤمنين
0 اجتهاد ( في الجمع والترتيب ) في حكم العمل الجماعي التنظيمي
0 نظرات نقدية . . . من هنا نبدأ >
0 المنهج السلفي بين يديك : ... : سؤال وجواب >
0 تيسير مسائل الإيمان والكفر ... سؤال وجواب >
0 الخلاف والنصر والموازنات والجماعات
0 تأريخ مصطلح السلفية ...
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12-19-2007, 02:44 PM
أسد الدين أسد الدين غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 90
افتراضي

نقول عن أهل العلم في إطلاق أن تارك العمل الظاهر بغير جحود ولا إباء لا يكفر


كل هذه النقول وغيرها : منقولة من كتاب ((( الرد علي ظاهرة الإرجاء ))) ، لفضيلة الشيخ الدكتور : ياسر برهامي حفظه الله ورعاه .

وفي الكتاب نقولات أخري كثيرة ، ومسائل أخري مهمة، فتفضلوه :

http://www.geocities.com/abou_elfara...ng/3ffanny.zip
http://www.geocities.com/abou_elfara...ing/fareed.zip
http://www.geocities.com/abou_elfara.../reading01.zip
http://www.geocities.com/abou_elfara.../reading02.zip
http://www.geocities.com/abou_elfara.../reading03.zip
http://www.geocities.com/abou_elfara...reading04a.zip
http://www.geocities.com/abou_elfara...reading04b.zip
http://www.geocities.com/abou_elfara.../reading05.zip
http://www.geocities.com/abou_elfara.../reading06.zip
http://www.geocities.com/abou_elfara.../reading07.zip
http://www.geocities.com/abou_elfara.../reading08.zip
http://www.geocities.com/abou_elfara.../reading09.zip
http://www.geocities.com/abou_elfara.../reading10.zip
http://www.geocities.com/abou_elfara.../reading11.zip
__________________


.........................................

من مواضيع : أسد الدين 0 اجتهاد ( في الجمع والترتيب ) في حكم العمل الجماعي التنظيمي
0 تأريخ مصطلح السلفية ...
0 المنهج السلفي بين يديك : ... : سؤال وجواب >
0 نظرات نقدية . . . من هنا نبدأ >
0 تيسير مسائل الإيمان والكفر ... سؤال وجواب >
0 الخلاف والنصر والموازنات والجماعات
0 وبشر المؤمنين
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12-19-2007, 02:46 PM
أسد الدين أسد الدين غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 90
افتراضي

مسائل فيما يتعلق بالشهادتين من أحكام :


· إن لم يستطع نطق الشهادة باللغة العربية > فبترجمتها أو بلغته أو بمعناها ... .
· أما من كان غير قادر علي النطق تماما بها لأنه أخرس مثلا > فيُقبل منه الإشارة بها أو بكتابتها ليثبت إسلامه في الدنيا ٬ وإن لم يستطع – يعني عجز عجزا تاما – قـُبـِلَ منه اعتقاد القلب .


r أما من قال أن تارك النطق بالشهادتين ليس بكافر مع القدرة فهم الجهمية غلاة المرجئة ٬ الذين يقولون أن الإيمان هو المعرفة فقط ٬ يعني من عرف أنه لا إله إلا الله فهو مسلم عندهم ٬ وكما قلنا يلزم من قولهم هذا أن يكون إبليس مؤمنا وفرعون مؤمنا و كل عتاة الكفار الذين استيقنوا لا إله إلا الله في أنفسهم :" وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ "(14) النمل ٬ وقال تعالي :" قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا"(102) الإسراء ٬ وبذلك أيضا قال كثير من الأشاعرة ٬ وسبحان الله العظيم : قد تبرأ الأشعري ذاته منهم ومن أقواله القديمة وتاب ورجع إلي قول أهل السنة .


>>> قائل الشهادتين 1- يُعصم دمه ماله 2- يُعامل معاملة المسلمين
الدليل :" عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ "بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى بَنِي جَذِيمَةَ فَدَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَلَمْ يُحْسِنُوا أَنْ يَقُولُوا أَسْلَمْنَا فَجَعَلُوا يَقُولُونَ صَبَأْنَا صَبَأْنَا فَجَعَلَ خَالِدٌ يَقْتُلُ مِنْهُمْ وَيَأْسِرُ وَدَفَعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا أَسِيرَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمٌ أَمَرَ خَالِدٌ أَنْ يَقْتُلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا أَسِيرَهُ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَا أَقْتُلُ أَسِيرِي وَلَا يَقْتُلُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي أَسِيرَهُ حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْنَاهُ فَرَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ مَرَّتَيْنِ"رواه البخاري

-- قال الشيخ ابن باز رحمه الله : " إذا شهد الكافر أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله عن صدق ويقين وعلم بما دلت عليه – الدلالة العامة المجملة – وعمل بذلك ؛ دخل في الإسلام ٬ ثم يُطالب بالصلاة وباقي الأحكام ٬ لحديث بعث معاذ إلي اليمن ٬ فلم يأمرهم بالصلاة والزكاة إلا بعد التوحيد والإيمان بالرسول ٬ فإذا فعل الكافر ذلك صار له حكم المسلمين ٬ ثم يُطالب بالصلاة وبقية أمور الدين ٬ فإذا امتنع عن ذلك صارت له أحكام أخري ٬ فإن ترك الصلاة ؛ استتابه ولي الأمر ٬ فإن تاب وإلا قتل ٬ وهكذا بقية الأحكام يُعامل فيها بما يستحق "(مجلة البحوث:عدد42 صـ141-142)



شبهة: هل معني كلامك هذا أن علي كل من بلغ الحُلـُمَ أن يعلن إسلامه بالشهادتين؟ وأنه لم يكن مسلما قبل ذلك ؟

-- لم يقل أحد من اهل العلم سلفا ولا خلفا بذلك ٬ بل يثبت الحكم بإسلام شخص معين بأحد أمرين ٬
-1- إذا نطق الكافر بالشهادتين ٬ وإذا نطق المرتد بالشهادتين مع رجوعه عما كان سببا في ردته خصوصا .
-2- إذا وُلـِدَ لأبوين كلاهما أو أحدهما مسلم (سواء الأب أو الأم) ß وكذا لو أسلم أحدهما والطفل دون البلوغ ٬ لقول النبي u :"كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ كَمَثَلِ الْبَهِيمَةِ تُنْتَجُ الْبَهِيمَةَ هَلْ تَرَى فِيهَا جَدْعَاءَ"رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري .

· وفي ذلك رد علي من اشترط ما لم يشترطه الله ورسوله في دخول العباد في دين رب العباد ٬ من لزوم معرفة شرك الحكم والنسك والولاية ٬ ومعرفة تفاصيل توحيد الربوبية والألوهية والأسماء والصفات .

ß من بلغته ( لا إله إلا الله ) لزمه الإيمان بها ٬ والنطق بها ٬ ويكون مؤمنا ما لم تبلغه ( محمد رسول الله ) ٬ فإذا بلغته ( محمد رسول الله ) لزمه الإيمان بها ٬ والنطق بها ٬ فإذا آمن بهما ونطق بهما كان مؤمنا ٬ ما لم تصله باقي أركان الإيمان الخمسة الباقية } الإيمان بالملائكة والكتب والرسل واليوم الآخر والقدر خيره وشره { ٬ وهكذا في كل ركن منهم ٬ وإذا آمن بلا إله إلا الله ثم بلغه شيئ مما دون ذلك فأنكره أو كذب به أو أبي الإيمان به أو النطق به بغير عذر كان كافرا في الدنيا والآخرة ٬ وهذا الإيمان إنما هو قول القلب ٬ ونعلم منه ذلك الإيمان بما ينطق به بلسانه ٬ والمراد أن من لم تبلغه إلا لا إله إلا الله وآمن بها فهو مؤمن في الدنيا و ناجٍ من التخليد في النار في الآخرة ٬ وإنما يُحاسب العبد علي ما أُقيمت الحجة به عليه ٬ وهو ناج من التخليد ٬ غير مكلف بما لم يبلغه .


ß ومن لم تبلغه ( لا إله إلا الله ) كان كافرا في الدنيا ٬ ويمتحنه الله يوم القيامة ٬ وفاقد ما دون لا إله إلا الله لعدم بلوغه إياه ؛ ناقص الإيمان ٬ ناجٍ في الآخرة ٬ ويزداد إيمانه بكل علم يعلمه ويؤمن به ٬ ثم يصبح هذا الذي عُلِمَ جديدا ركنا ٬ لا يصح الإيمان إلا به ٬ فإن كذب به زال منه الإيمان بالكلية كما قلنا فيكون كافرا في الدنيا والآخرة ٬ وإن آمن بذلك الركن وصدق به فقد زاد الإيمان في قلبه من خلال قول القلب بالكمية ٬٬٬ وقول القلب هو ( اعتقاد القلب ) وهو {الاعتقاد والتصديق واليقين والعلم والمعرفة > بالله وملائكته و كتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره }.

.


قفن

من مواضيع : أسد الدين 0 تأريخ مصطلح السلفية ...
0 المنهج السلفي بين يديك : ... : سؤال وجواب >
0 الخلاف والنصر والموازنات والجماعات
0 تيسير مسائل الإيمان والكفر ... سؤال وجواب >
0 وبشر المؤمنين
0 نظرات نقدية . . . من هنا نبدأ >
0 اجتهاد ( في الجمع والترتيب ) في حكم العمل الجماعي التنظيمي
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 12-19-2007, 02:48 PM
أسد الدين أسد الدين غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 90
افتراضي





نواقض الإيمان في قول القلب : مثل الشرك بالله واعتقاد وحدة الوجود أو الحلول والاتحاد ٬ أو الشك في الله أو في أي غيب ثبت بالوحي ٬ الإلحاد في أسماء الله وصفاته ...

وضح بمثال . . . زيادة الإيمان في قول القلب بالكمية .-- من صدق بمسألة أو اثنين أو ثلاثة أو أربعة أكثر إيمان ممن آمن بما هو أقل من ذلك...فإنَّ من آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر ٬٬٬ أكثر إيمانا ممن آمن بالله وملائكته فقط .
والذي آمن مثلا بالخمسة والعشرين نبيا الذين ذَكِروا في القرآن أكثر في كمية الإيمان ممن لم يؤمن إلا بالنبي محمد r وحده ٬ لعدم بلوغه ذكر باقي الأنبياء .
-- ولزيادة التوضيح نذكر هنا المقصود من زيادة الإيمان بالكيفية .


كيف يزيد الإيمان بالكيفية في قول القلب ؟

-- يزيد الإيمان بالكيفية ؛ بزيادة اليقين في القلب ٬ وبزيادة التصديق في القلب ٬ وتَحْصُل هذا الزيادة بتظاهر الأدلة ٬ وبالتفكر في آيات الله الكونية والقرآنية ٬ وبشهود أسماء الله وصفاته في تسيير الكون وفي تقدير الأرزاق و إلي غير ذلك ٬ فإن درجات التصديق واليقين مختلفة متفاوتة في كل أصل من أصول الإيمان الستة ٬ زيادة ونقصانا .

مثال : فإن الذي رأي انشقاق القمر مثلا علي عهد النبي أكثر في كيفية اليقين والتصديق ممن سمع بذلك فقط ولم يره .
ومثال آخر : فإن الذي آمن بمعجزات النبي ولم يرها أكثر إيمانا بالنبي وبمعجزاته ممن آمن بها ولم يرها


كيف يثبت زوال الإيمان ؟

-- يزول الإيمان بالكلية بزوال التصديق واليقين بالكلية أو ( بشك أو تكذيب ) بأصل أو ركن واحد من الأركان التي بلغته وأُقيمت الحجة به عليه ٬ فالشك هنا هو الشك المستوي الطرفين في مسألة بعينها : كأن يشك مثلا : هل حقا لا إله إلا الله ؟ أم أن هناك آلة أخري ؟ أو : هل هناك يوما آخر فعلا ؟ أم أننا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر ؟ ... الخ ٬ فهذا الشاك > كافر زال من قلبه أصل الإيمان بزوال ذلك الأصل الذي شك فيه ٬ فإنه مادام يشك بأصل واحد من أصول الإيمان فإنه كافر لا تنفعه ثلاته وصيامه ولا حتي إيمانه بباقي أصول الإيمان . " إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ(45)التوبة ٬ وعن أبي هريرة t قال النبي r :" مَنْ لَقِيتَ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْحَائِطِ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُسْتَيْقِنًا بِهَا قَلْبُهُ فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ"رواه مسلم ٬ وأما التكذيب : فإن صاحبه أكثر كفرا من الشاك ٬ لأنه أيقن واعتقد الكفر تماما أو حتي بأصل واحد ٬ فإنه إذا كذب بأصل واحد من أصول الإيمان بالكلية فإنه أشد كفرا وعذابا من الشاك .

n فأول درجة من درجات التصديق هي زوال الشك بالكلية ٬ فبالتالي زوال التكذيب بالكلية بالأولي . وأول درجة من درجات التكذيب هي الشك المستوي الطرفين ٬ الذي يزول معه التصديق بالكلية .


استطراد :::
1- وضح الفرق بين أصل الإيمان و بين الإيمان الواجب و بين الكمال المستحب . . .

-- أصل الإيمان : هو القدر الذي يثبت به إيمان شخص معين ٬ ولكنه ناقص عن القدر الواجب ٬ فصاحبه مسلم آثم لعدم بلوغه القدر الذي أوجبه الله علي عباده من الإيمان بكل أصل من الأصول ٬ ويستحق دخول النار ابتداءً٬ إلا إن رحمه الله. (وهذا ظالم لنفسه)
-- والإيمان الواجب : هو القدر الذي أوجبه الله علي عباده من الإيمان به وبالأركان جميعا ٬ وصاحبه مؤمن أول منازله الجنة ٬ فلا يلج النار أبدا .(وهذا مقتصد)
-- وكمال الإيمان المستحب : هو القدر من الإيمان الذي ندب الله عباده علي بلوغه ٬ وصاحبه محسن في أعالي الجنات بلا عذاب ولا حساب .(وهذا سابق بالخيرات)

ß فمثال صاحب أصل الإيمان :" وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ "(11)الحج ٬ وهذا إذا شُكِّـكَ لـَشَكَّ ٬ وإذا فــُتِـنَ لافتـُـتِـنَ .
ß ومثال صاحب الإيمان الواجب : الذي قام بالفرائض وآمن بالأركان إيمانا ثابتا ٬ فإنه إذا شـُكِّـكَ لم يشك ٬ وإذا فـُتِنَ لم يُفتن ٬ وإذا جائه وسواس في أصل من الأصول طرده و استعاذ بالله من الشيطان الرجيم ٬ وراح يسأل أهل العلم علي ما وقع فيه من شبهات ٬ ليصفي إيمانه مما قد ينزل به عن القدر الواجب ٬
ومثال صاحب الكمال المستحب : كأبي بكر الصديق الذي يُنادي كم أبواب الجنة الثمانية " مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ صَائِمًا قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَا قَالَ فَمَنْ تَبِعَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ جَنَازَةً قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَا قَالَ فَمَنْ أَطْعَمَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ مِسْكِينًا قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَا قَالَ فَمَنْ عَادَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ مَرِيضًا قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِئٍ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ"رواه مسلم٬ وكمثال عمر الذي مَا لَقِيَهُ الشَّيْطَانُ قَطُّ سَالِكًا فَجًّا إِلَّا سَلَكَ فَجًّا غَيْرَ فَجِّهِ رواه البخاري ومسلم ٬ فمثال هذا من أكمل الفرائض واستكمل المستحبات ورأي أنه مقصر .

ويجدر بنا أن نذكر أن كل مرحلة من مراحل الإيمان درجاتها متفاوتة وأهلها درجاتهم فيها متفاوتون .


2- ما هو الفرق بين الشك والوسوسة ؟
-- الشك : مر معنا
-- الوسوسة : هي ما يلقيه الشيطان في قلوب أهل الإيمان حول أصل أو ركن من أركان الإيمان ٬ والفرق الجوهري بينهما أن الوسوسة أمر عارض ٬ ما إن يلقيه الشيطان في قلب المؤمن إلا ويطرده المؤمن ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ٬ ويبادره بقوله : آمنت بالله ورسوله ٬ وإذا ما استحكمت شبهات الشيطان في قلب المؤمن فإنه لا يألو جهدا في دحضه بسؤال العلماء وقراءة القرآن ٬ لما بين الوسوسة وبين الشك من فروق ظاهرة بينة : سمي النبي الوسوسة صريح الإيمان : عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلُوهُإِنَّا نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا مَا يَتَعَاظَمُ أَحَدُنَا أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ قَالَ وَقَدْ وَجَدْتُمُوهُ ؟ قَالُوا نَعَمْ قَالَ ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ"رواه مسلم وغيره٬ ثم أمر النبي من بلغه ذلك أن يستعذ وأن ينته وأن يجزم بإيمانه بالله ورسوله :" يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا من خلق كذا حتى يقول من خلق ربك فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته"رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي ٬وفي رواية لمسلم "فليقل آمنت بالله ورسوله"٬ وإنما تصيب الوسوسة في الغالب أصحاب الإيمان الواجب ٬ ومنهم ومن أصحاب الإيمان الكامل ؛ من لا تصيبه وسوسة الشيطان أبدا ٬ بل قد وصل يقينه بالله وآياته إلي علم اليقين ٬ كالصديقين ٬ ومنهم من وصل يقينه وإيمانه إلي عين اليقين كإبراهيم ونبينا محمد ... فهذا كله في زيادة الإيمان بالكيفية
.

من مواضيع : أسد الدين 0 اجتهاد ( في الجمع والترتيب ) في حكم العمل الجماعي التنظيمي
0 تيسير مسائل الإيمان والكفر ... سؤال وجواب >
0 نظرات نقدية . . . من هنا نبدأ >
0 المنهج السلفي بين يديك : ... : سؤال وجواب >
0 الخلاف والنصر والموازنات والجماعات
0 تأريخ مصطلح السلفية ...
0 وبشر المؤمنين
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 12-19-2007, 02:51 PM
أسد الدين أسد الدين غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 90
افتراضي

المصر علي فعل المحرم أو ترك الواجب بلا عذر له في ذلك > يكفره أهل العلم لقرائن أحواله التي تدل علي استكباره علي أمر الله أو رده إياه أو رفضه له أو تكذيبه له أو أن الأمر أو النهي غير ملزم له أو لاستهزاءه بالأمر والنهي ، لا لمجرد أنه مصر أو عازم علي فعل المحرم أو عازم علي ترك الواجب ، والتفصيل في ذلك مهم، أما التوقف والتبين فيكفرون ( المصر ) من دون النظر إلي قرائن الأحوال ومن دون النظر إلي ( هل له عذر في ذلك أم لا )
فالإصرار لا يكون بذاته داعيا من دواعي التكفير ، إنما لما اقترنت به من أحوال الشخص المعين ...

فالعازم علي معاودة الفعل المحرم المعلوم لديه أو العازم علي معاودة ترك الواجب المعلوم لديه هو في الحقيقة مصر ، فهناك إذاً فرق بين المصر الكافر والمصر الفاسق ...
المصر الفاسق مثله : واحد واضع أمواله فى البنوك ، فيقال له هذا ربا ، فيقول : الله يتوب عليه أعمل إيه . لا أجد من يشغل لى أموالى ، الأمانة راحت ، و ضعنا أموالنا فى الشركة الفلانية سرقوها ، و ضعناها فى الشركة العلانية سرقوها ، أنا ماذا أفعل ؟ ربنا يتوب عليّ .
أقر بحرمة الربا وأقر بأنه مخطئ مذنب وتعذر بأعذار سواء كانت أعذار سائغة أو غير مسوغة ... فهو مسلم فاسق .

والمصر الكافر كمن يقول مثلا : " أنا أعلم أن الربا حرام ولكني سآكله وأتعامل به " وظاهر حاله الاستكبار أو الإباء والرد أو استخفافا فهو كافر ... وربما زاد في كلامه " وليفعل الله بي ما شاء" ( سأزني وربنا يعمل فيّ اللي هو عايزه ) فهو كافر لاستكباره

فالأول لم يترك أكل الربا ، والثاني لم يترك أكل الربا ، ولكن الأول فاسق والثاني كافر ...

بارك الله فيك..

أما تارك جنس عمل أحد الأركان الأربعة ( الصلاة - الصيام - الزكاة - الحج ) تكاسلا أو تقديما لشهوة ، مقرا بوجوب الصلاة ومعترفا بخطئه > ففي تكفيره خلاف سائغ مشهور ،،،





هل العلماءالذين قالوا بعدم كفر من ترك أعمال الجوارح، مع تلفظه بالشهادتين، ووجود أصل الإيـمان القلبي هل هم من المرجئة؟

المجيب الشيخ ابن باز رحمه الله :
من موقعه

هذا من أهل السنةوالجماعة، من قال بعدم كفر من ترك الصيام، أو الزكاة، أو الحج، هذا ليس بكافر، لكنه أتى كبيرة عظيمة، وهو كافر عند بعض العلماء، لكن على الصواب لايكفر كفراً أكبر، أما تارك الصلاة فالأرجح فيه أنه كفر أكبر، إذا تعمد تركها، وأما ترك الزكاة، والصيام، والحج، فهو كفر دون كفر، معصية وكبيرة من الكبائر، والدليل على هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في من منع الزكاة: ((يؤتى بهيوم القيامة يعذب بماله))، كما دل عليه القرآن الكريم: يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ[1]، أخبر النبي أنه يعذب بماله، بإبله، وبقره، وغنمه،وذهبه، وفضته، ثم يرى سبيله بعد هذا إلى الجنة أو إلى النار، دل على أنه لم يكفر،كونه يرى سبيله إما إلى الجنة، وإما إلى النار، دل على أنه متوعد، قد يدخل النار،وقد يكتفي بعذاب البرزخ، ولا يدخل النار، بل يكون إلى الجنة بعد العذاب الذي فيالبرزخ.
[1]سورة التوبة، الآية 35.

ا.هــ


قلت: إذا فالعلماء الذين يقولون بعدم كفر تارك المباني الأربعة (أركان الإسلام سوي الشهادتين) لا يعدون من المرجئة كما يتشدق البعض، مادام الإنسان عنده أصل الإيمان فأمره إلى الله إن شاء عذبه و إن شاء غفر له، مع العلم أنه ارتكب كبائر عظيمة وهو مستحق للعقاب، وأصل الإيمان يتكون من: قول اللسان وقول القلب و أصل عمل القلب، وقول اللسان هو شهادة ألا إله إلا الله، وشهادة أن محمدًا رسول الله لمن بلغه رسالة النبي صلى الله عليه وسلم، وقول القلب هو التصديق، و أصل عمل القلب هو الحد الأدنى من اعمال القلوب من حب و خشية ورجاء..الخ.

ومن أهل السنة من أضاف إلى الأقسام الثلاثة السابقة: الصلاة، وهذا الأمر فيه خلاف سائغ بين أهل السنة، كما ذكر الشيخ في جوابه في قولهالأرجح)، فمنهم - أي أهل السنة - من يكفر تارك الصلاة تكاسلاً ومنهم من لا يكفره، أما تارك الصلاة جحودًا فهذا يكفر باتفاق
.

من مواضيع : أسد الدين 0 وبشر المؤمنين
0 تيسير مسائل الإيمان والكفر ... سؤال وجواب >
0 نظرات نقدية . . . من هنا نبدأ >
0 الخلاف والنصر والموازنات والجماعات
0 اجتهاد ( في الجمع والترتيب ) في حكم العمل الجماعي التنظيمي
0 المنهج السلفي بين يديك : ... : سؤال وجواب >
0 تأريخ مصطلح السلفية ...
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 12-19-2007, 02:52 PM
أسد الدين أسد الدين غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 90
افتراضي

كيف يزيد الإيمان في قول اللسان ؟ß ويزيد الإيمان في قول اللسان > بشهادة أن محمدا رسول الله لمن بلغته ٬ وبالنطق بكل تفصيل من تفاصيل الإسلام إذا بلغته ٬ " قُولُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ(136)البقرة٬ فيزيد الإيمان بالإيمان بكل واحد منهم وبالنطق بالإيمان بكل واحد منهم ٬ ويزيد أيضا بمعرفة معني الأسباط ٬ وهم أنبياء بني إسرائيل علي الصحيح .


-- نواقض الإيمان في قول اللسان : مثل سب الله أو رسوله أو كتابه أو دينه ٬ أو الاستهذاء بالمعلوم من الدين بالضرورة ....


كيف يزيد الإيمان في أعمال اللسان الجوارح ؟
ß ويزيد الإيمان بزيادة أعمال الجوارح واللسان > بزيادة الأعمال الصالحة ٬ الظاهرة والباطنة ٬ كالصلاة والصيام وطلب العلم والدعوة و الحب و الولاء و الاستعانة والتوكل ..... الخ .


-- نواقض الإيمان في أعمال الجوارح: مثل شرك الحكم والنسك ( الذبح والطواف والصلي والنذر ... الخ) ٬ والولاية العملية ٬ وغير ذلك .

كيف يزيد الإيمان في عمل القلب كما وكيفا ؟-- عمل القلب هو : الحب والإخلاص والتوكل والإنابة و الاستعانة والاعتماد والخوف والرجاء والذل والانقياد والشكر والصبر وكذا الحب في الله والبغض في الله والموالاة في الله والمعاداة في الله والزيادة فيه ظاهرة جدا.

à مسألة : من ثبت إيمانه بيقين- وهذا اليقين إما بالنطق وإما بالولادة كما مر - لم يزل عنه بالشك أو بجهله جهل البلاغ ٬ لا جهل الإعراض ٬ فإن الجهل الناشئ عن عدم البلوغ عُذرا يُعذر به من خالف الدين في أصل أو فرع .

-- نواقض الإيمان في عمل القلب : كفر الإباء والاستكبار ٬ أو شرك النية والإرادة ٬ أو شرك المحبة ... .

من مواضيع : أسد الدين 0 تأريخ مصطلح السلفية ...
0 نظرات نقدية . . . من هنا نبدأ >
0 وبشر المؤمنين
0 تيسير مسائل الإيمان والكفر ... سؤال وجواب >
0 اجتهاد ( في الجمع والترتيب ) في حكم العمل الجماعي التنظيمي
0 المنهج السلفي بين يديك : ... : سؤال وجواب >
0 الخلاف والنصر والموازنات والجماعات
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
>, مسائل, الإيمان, تيسير, سؤال, والكفر, وجواب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فقه الصلاة سؤال وجواب سمير السكندرى مجلس علم الفقه 32 07-13-2007 08:09 AM
أسئلة ( في الإيمان والكفر ) لسماحة الشيخ/ ( صالح الفوازن ) عـبـد الـقـادر مجلس علم العقيدة 4 07-11-2007 07:04 AM
الإيمان والكفر جبير المنتدي العام 0 12-15-2006 07:29 AM
الصيام سؤال وجواب الشاهين 87 منتدي الفتاوي 0 09-24-2006 12:43 AM
:::المختصر في قضايا الإيمان والكفر:::للمبتدئين::: أبو العباس المصري المنتدي العام 2 01-28-2006 07:56 PM


الساعة الآن 02:45 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم مع ذكر المصدر

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة طريق السلف
لتصفح أفضل يرجى استخدام قياس الشاشة  1024× 768